بصراحة.. محزنة بعض المفارقات، ففي الوقت الذي يلاقي المبدعون صعوبات جمة في بحثهم عمن يتبنى كتبهم، لا يجد اتحاد الكتاب كتاباً جديداً يشارك به في اليوبيل الفضي لمعرض الشارقة..؟!

وهذا لا يعني أن نغفل أهمية الكتاب الوحيد، فهي المرة الأولى التي تصدر فيها الأعمال الشعرية الكاملة للأديب الدكتور أحمد أمين المدني رحمة الله عليه، بالتنسيق بين ندوة الثقافة والعلوم في دبي واتحاد كتاب وأدباء الإمارات والأديب أحمد محمد عبيد..

وكان الشاعر - رحمه الله - قد قال في إحدى ندواته إنه يسعده أن يقوم اتحاد الكتاب بطباعة مخطوطاته، ولا يمانع أن يقدم لكتابه القاص إبراهيم مبارك نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد... وهذا ما حدث ..

أدراج الطين

أدراج الطين هي الرواية الحائزة على الجائزة الثانية في مسابقة الشارقة للإبداع العربي - الإصدار الأول، لمؤلفها الفنان التشكيلي السوري إسماعيل الرفاعي، والرواية أقرب إلى سيرة شخصية تمتد عبر ثلاثة فصول الأول أدراج الطفولة والثاني أدراج دمشق والثالث أدراج السماء .. لا تعتمد الرواية في نسيجها على سرد زمني محدد، فالأزمنة متداخلة، والأمكنة مزيج ما بين صورتها الواقعية وبعدها الوجداني...

مي زيادة كاتبة مسرحية

ضمن السلسلة المسرحية، صدر عن دائرة الثقافة والإعلام أيضاً، كتاب للدكتورة سامية حبيب، تتناول فيه الجانب المسرحي في أعمال الأديبة مي زيادة التي حظيت بمكانة مرموقة في الثقافة العربية في عصرها، فقد طرقت زيادة مجال المقال الصحافي، والترجمة عن اللغات الانجليزية والفرنسية، وكتبت الشعر وفن الرسالة.

وألقت الخطب والمحاضرات... لكنها لم تنشر في بداياتها نصاً مسرحياً منفرداً، فالنص الأول كان عام 1922 ضمن كتابها (المساواة) والثاني كان في مجلة الهلال المصرية تحت عنوان (على الصدر الشفيق) ولم تصنفه كمسرحية، بل قالت عنه إنها رواية تمثيلية ذات فصل واحد وأربعة مشاهد.. وإضافة لتسليط الضوء على الجانب المسرحي للأديبة مي زيادة يتضمن الكتاب هذين العملين أيضاً..