* مع أمطار الخير في الدوحة، هلّت البشائر على بعثتنا بحصولنا على ميدالية ذهبية وأخرى فضية، وذلك بفوز بطلنا محمد سالم الزحمي بذهبية بناء الأجسام وهي الذهبية الأولى لنا في تاريخ الآسياد، وكان يمكن أن تكون ذهبيتين حين تساوى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم مع الكويتي صلاح صلاح المطيري في رماية الأطباق «السكيت» برصيد 147 نقطة لكل منهما، لكن الكويتي أحرز الذهبية في الجولة الفاصلة ونال بطلنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم الميدالية الفضية وهي إنجاز كبير.
* ندخل اليوم الثامن من منافسات ألعاب العمر بالدورة الآسيوية المقامة حالياً في دوحة الخير، وقد تجاوز رصيد الصين ال160 ميدالية منها 90 ذهبية مع موعد كتابة هذه الزاوية قبل بدء منافسات يوم أمس، لتؤكد الصين بأنها في واد وبقية الدول الأخرى في واد آخر ، باستثناء منافسة ثنائية من كوريا الجنوبية واليابان،
وإن كان الرياضيون الكوريون متأثرين للغاية بعد مصرع الفارس كيم هونج خلال مسابقة الفروسية، بعد انزلاق جواده وسقوطه عليه، حيث فرض هذا الحادث المؤسف جواً من الحزن على مجريات الآسياد، وقد وصل إثنان من أعضاء الكونجرس الكوري للوقوف على نتائج التحقيق الجارية قبل سفر جثمانه على طائرة خاصة تكلفت بها اللجنة المنظمة العليا التي سارعت على الفور لفتح التحقيق، وأشادت كوريا بالمبادرة القطرية لسرعة التحقيق.
* ونعود إلى الصين التي تسعى لرفع عدد ميدالياتها حتى 200 ميدالية قبل ختام الدورة، ومازالت لديها الفرصة للفوز بميداليات أخرى جديدة، في تنافس تحوّل الآن بين رجال وسيدات الصين، فهم يهدفون إلى «ضرب أميركا» من خلال تنظيمهم أولمبياد 2008 في بكين واستضافتهم لدورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة عام 2010.
فالصينيون ينظرون إلى الآسياد على أنه استعداد وبروفة لمواجهة العملاق الأميركي في الأولمبياد، فالتخطيط ينبني وفق رؤية دقيقة متكاملة من أجل كسر الأميركان الدولة الأكبر في عالم الرياضة الأولمبية، ومن أجل الحصول على المركز الأول في الأولمبياد القادم بعد سنتين، فالصينيون منذ عام 1982 وهم مسيطرون على المركز الأول قارياً وفازوا بلقب دورات آسيوية منذ ذلك الوقت، وتستمر حتى انتصار آخر!
* بالصدفة، التقيت مع صحافي صيني من الوكالة ويتحدث باللغة العربية، حيث كان يعمل لعدة سنوات بالقاهرة وسألته عن عدد الإعلاميين المرافقين، فقال يصلون إلى 1000 إعلامي يمثلون كل الجهات الإعلامية بالصين التى يقدر عدد سكانها بمليار و350 مليون نسمة، ويزيد عدد الزملاء عن الرياضيين الصينيين!