* في الوقت الذي بدأت فيه بعض منتخباتنا بالعودة لأرض الوطن منهية مهمتها في الاسياد دون أن تحقق أي نتيجة إيجابية.. خرجت بعض الأصوات المتعالية والمطالبة بالمحاسبة موجهة سهامها واتهاماتها للجنة الأولمبية ومحملة إياها المسؤولية في الإخفاق الذي تعرضت له بعض منتخباتنا والجماعية منها بالتحديد، دون أي إدراك من تلك الفئة للدور الأساسي للجنة الأولمبية التي لا تتحمل مسؤولية النتائج التي تقع على الاتحادات المعنية.
* دور اللجنة الأولمبية متمثل في عملية اختيار المنتخبات المشاركة ممن ينطبق عليها معايير المشاركة على حسب القوانين واللوائح التي وضعتها لجنة الإعداد الأولمبي، التي بدورها وفرت كل الإمكانات المطلوبة للمنتخبات التي انطبقت عليها معايير المشاركة وقامت بمتابعة برنامج الإعداد بصورة دورية من خلال تقارير مفصلة مع جميع الاتحادات المشاركة.
* ومن ذلك يتضح لنا أن اللجنة الأولمبية لم تشرك إلا المنتخبات التي انطبقت عليها المعايير، وقامت اللجنة من جانبها بتوفير الميزانية المتاحة لعملية الإعداد وتابعت مراحل الإعداد مع تلك الاتحادات من خلال التقارير التي قدمتها للجنة الإعداد الأولمبي .. ومن هنا يتضح لنا دور ومهمة كل طرف والذي يجب أن نحرص على عدم دمجه مع الآخر، وبالتالي فإن الإخفاق هنا مسؤولية الاتحاد المعني وليس اللجنة الأولمبية التي كان دورها واضحا في العملية من البداية..
* ومن ذلك يتضح لنا دور كل طرف بكل وضوح ومن خلاله يتضح لنا أيضا إن اللجنة الأولمبية تأتي في موقف المحاسب للاتحادات التي لم تحقق الوعود التي وعدت بها من وراء المشاركة، وهذا ما أكد عليه أمين عام اللجنة الأولمبية إبراهيم عبدالملك قبل التوجه للدوحة عندما أشار إلى أن اللجنة الأولمبية ستحاسب المقصرين خاصة بعد أن وفرت لهم اللجنة كل المتطلبات اللازمة من أجل المشاركة في الاسياد.
* وإحقاقا للحق نقول إن اللجنة الأولمبية ومن خلال المعايير التي وضعتها للمشاركات الخارجية حدت كثيرا من عملية المشاركات الشرفية التي غلفت معظم المشاركات السابقة، ورغم وجود بعض الإخفاقات في عدد من المشاركات إلا إن ذلك لا يمثل حكما عاما بعد أن أصبحت المعايير هي التي تحكم المشاركة، وفي جميع الأحوال المحاسبة تكون حاضرة تطبيقا لمبدأ الثواب والعقاب وهو الأمر الذي بقي على اللجنة الأولمبية التأكيد عليه وتطبيقه على أرض الواقع كما أشارت قبل الاسياد.
كلمه أخيرة
* في الوقت الذي طوت فيه بعض المنتخبات مشاركتها في الآسياد وعادت أدراجها.. هناك منتخبات تستعد لبدء مهمتها التي نتمنى أن تكون لها صدى يصل لكل أرجاء القارة ويرسم الفرحة في إماراتنا الحبيبة.