* من بين 9 منتخبات عربية تأهلت قطر والعراق فقط إلى الدور ربع النهائي لمنافسات كرة القدم في الآسياد، ويبقى التأهل الأبرز لأبناء الرافدين الذين تربطهم علاقة تاريخية مميزة مع بطولات آسيا للكرة، فقد فازوا العام الماضي في الدوحة ببطولة غرب آسيا واليوم يتجدد الفرح والانتصار لأبناء العراق الذي يمر بظروف صعبة جداً نتيجة الاحتلال والعدوان الذي يتعرض له.
فهم بأشد الحاجة إلى انتصارات رياضية تعيد البسمة لهم بسبب المعاناة والأزمة التي تمر بها بلادهم وقد سعدنا بتأهل منتخب الكرة في ظل هذه الظروف وهواستمرار لنجاحات الكرة العراقية التي تعيدنا إلى عام 1982 حين فاز المنتخب العراقي بذهبية الكرة في دورة الألعاب الآسيوية بنيودلهي حيث سجل حسين سعيد هدف الفوز بمرمى الكويت وهو يترأس حالياً اتحاد الكرة العراقي ورئيس تحرير صحيفة الملاعب، ليثبت اللاعبون الجدد أنهم فعلاً أسود الرافدين.
* وتعود المشاركة الأولى للكرة العراقية في الدورات الآسيوية إلى عام 1974 في طهران. ثم غابت منذ عام 1990 ليشهد آسياد الدوحة عودة العراق إلى أجواء الألعاب الآسيوية وليكون الحدث الرياضي الأبرز.
* الانجاز الكروي أهدوه إلى المسؤولين الرياضيين الذين اختطفوا قبل أكثر من 4 أشهر وهم عدد من ابرز قيادات العمل الأولمبي العراقي وعلى رأسهم د. احمد السامرائي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية حيث تطالب كل الجهات الرياضية القارية والدولية بالإفراج عنهم نظراً للدور الكبير الذي لعبه رئيس اللجنة المختطف في إعادة العراق إلى الأسرة القارية وبدعم قوي من المجلس الأولمبي الآسيوي حيث قدمت دولة الكويت مساعدات كبيرة للمنتخبات العراقية وتولت دعمها معنوياً ومادياً وأجرت هذه المنتخبات تحضيراتها على الأراضي الكويتية.
* خروج منتخب عمان بسبب ثقافة لاعبيه المحترفين!
* بعد خروج منتخب الكويت بدأت الأصوات تخرج من جديد تطالب بحل اتحاد الكرة أو إقالته أو بتقديم استقالته والساعات القادمة ستكشف تطورات جديدة!
* عنوان مثير كتبته الزميلة «الأيام» البحرينية وهو «المجنسون السمر» أضاعوا المباراة وأهدوا الفرص لكوريا بعد ضياع أمل منتخب البحرين في التأهل إلى ربع النهائي!
* الحصان الأسود لمنافسات الكرة هو كوريا الشمالية بعد فوزها الأخير ببطولة شباب آسيا وقد بدأ مفاعلها النووي الكروي بالبروز على الساحة القارية والهدفان البرازيليان الرائعان في مرمى اليابان يصعبان مهمة الخصم اللدود جيرانهم الجنوبيين في مواجهتهم المقبلة الثلاثاء الذي يمثل لقاء العمر!