وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بسرعة إنجاز مجمع المسبح الاولمبي في (دبي لاند) استعداداً لاستضافة منافسات بطولة العالم العاشرة للسباحة 2010 في دبي بمشاركة 1000 سباح وسباحة يمثلون 150 دولة.

كما أعطى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، التوجيهات لبلدية دبي بسرعة تنفيذ أعمال المجمع قبل فترة كافية من انطلاقة الحدث العالمي الكبير الذي شهد مساء أول من أمس توقيع عقد استضافته رسميا في دانة الدنيا بين مجلس دبي الرياضي ورئيس الاتحاد الدولي للسباحة. أعلن ذلك مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المجلس مساء أول من أمس عقب التوقيع الرسمي على عقد الاستضافة، بحضور الدكتور احمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس واحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة ورجل القانون احمد الكمالي ومصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة وكورنيل المدير التنفيذي للاتحاد الدولي. ونقل الطاير تحيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى الجميع وتقديره للجهود التي تكللت بفوز دانة الدنيا باستضافة البطولة في العام 2010 بعد منافسة قوية مع عدد من المدن المعروفة في العالم. وشدد الطاير قائلا : الحدث مهم جدا للإمارات عموما ولدبي خصوصا ولهذا جاءت مباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، استضافة بطولة العالم للسباحة في دبي، المدينة التي لديها قدرات كبيرة تتمثل بالبنية التحتية الرصينة والتي تتيح تنظيما ناجحا بكل المقاييس لمثل هذه المناسبة العالمية وبفضل وجود الكفاءات البشرية التي أثبتت تميزها في مناسبات سابقة منها بطولة العالم للشباب 2003 وغيرها.

وأضاف الطاير قائلا : حرصا على تحقيق أقصى درجات النجاح عبر التحضير المبكر، فقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بسرعة انجاز مجمع المسبح الاولمبي في دبي والذي يحتضن منافسات البطولة العالمية.

وأوضح نائب رئيس مجلس دبي الرياضي إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أعطى التوجيهات لبلدية دبي بسرعة تنفيذ أعمال المجمع قبل وقت مناسب من موعد انطلاق البطولة العالمية. وأبدى الجزائري مصطفى العرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة سروره بفوز الإمارات بفرصة استضافة بطولة العالم العاشرة 2010.

وقال العرفاوي: كعربي، اشعر بفخر كبير واعتزاز اكبر لتنظيم الحدث العالمي الكبير في الإمارات التي تعتبر أول دولة عربية تحظى بهذه الفرصة المتميزة بمشاركة 150 دولة. أما احمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة، فقد تقدم بالشكر لمجلس دبي الرياضي لجهوده في الظفر بتنظيم البطولة العالمية في دانة الدنيا.

وبعد التوقيع الرسمي على عقد الاستضافة، تبادل الطاير بحضور الدكتور الشريف والفلاسي، الدروع والهدايا التذكارية مع العرفاوي وكورنيل.

ماذا نستفيد؟

لماذا يصل الأمر في غالب الأحيان إلى حد التهالك أو الاقتتال - السلمي طبعا- بين الدول والمدن من اجل الفوز بفرصة تنظيم البطولات أو الدورات خصوصا تلك التي تصنف ضمن فئة العالمية؟!

الجواب باختصار شديد وبغض النظر عن التكاليف المالية الباهظة لاحتضان هكذا أحداث، يكمن في العوائد أو الفوائد المرجوة من تنظيم البطولات العالمية، فوائد إدارية تتمثل في تكوين قاعدة من الإداريين اللامعين، وفوائد اقتصادية تتلخص في إنشاء شبكات حديثة من الطرق والجسور، وفوائد سياحية تتمحور في إقامة سلسلة فنادق عالمية وبنى سياحية تصبح ميدانا لاستقطاب ملايين الزوار خلال البطولة وبعدها. والى جانب كل هذا، هناك فائدة عظمى تتمثل في المردود الفني الذي (ربما) يكون الحدث العالمي، فرصة مثالية لجنيه أو الحصول عليه عبر توفير فرص الاحتكاك المثالي مع مختلف المدارس الرياضية في العالم وبما يفضي إلى تشكيل منتخبات وطنية فاعلة أو على الأقل وضع برامج حقيقية يتم تجسيدها على ارض الواقع فور إسدال الستار على عرس الاستضافة.

ماذا نستفيد؟، سؤال تبقى إجابته رهن حجم قدراتنا على الاستفادة من استضافة واحتضان هذا الحدث أو ذاك ليس من الجانب الإعلامي الترويجي فحسب، بل فنياً وإدارياً وتنظيمياً!!

علي شدهان