أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، والتي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أكتوبر الماضي، أن الجائزة تشهد إقبالاً واسعاً على المشاركة في مختلف فروعها التسعة، مذكراً بأن منتصف يناير القادم هو الموعد النهائي لاستقبال الترشيحات، مع مراعاة حالات تأخر وصول الكتب بسبب البريد العادي تقديراً للاهتمام الكبير الذي تحظى به الجائزة من مختلف شرائح المفكرين والمثقفين والمبدعين، وحرصاً على إتاحة الفرصة لجميع المهتمين بالمشاركة، خاصة وأن الدورة الأولى للجائزة تعتبر استثنائية قياساً بالفترة المحددة للترشيح واستلام الأعمال المشاركة.
وأوضح العريمي أن جميع الفروع تشهد مشاركات بصورة متوازنة وشبه متساوية تقريباً، سيما وأن الجائزة تشارك في أهم معارض الكتاب العربية والدولية بهدف الترويج والتعريف بأهداف وفروع الجائزة. وأن المكتب الإداري يتسلم يومياً العديد من المشاركات التي يتم تصنيفها وفرزها من قبل المعنيين، والتي سيتم تحويلها فيما بعد للجان التحكيم المختصة التي شكلها مؤخراً المجلس الاستشاري للجائزة.
وأكد الأمين العام للجائزة أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة ومحايدة، وهي حدث ثقافي فريد من نوعه على مستوى العالم، تقوم وفق أسس علمية وموضوعية أساسها العمل الإبداعي والتميز فيه، دون النظر لأية معايير أخرى. وهي تعتبر الأكثر شمولية مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى، حيث أنها تشمل جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة - جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل - جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب - جائزة الشيخ زايد للترجمة - جائزة الشيخ زايد للآداب - جائزة الشيخ زايد للفنون - جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي - جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع - وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية.
ويجوز ترشيح المبدعين للحصول على إحدى الجوائز من الجهات التالية: المبدع شخصياً، الاتحادات الأدبية والمؤسسات الثقافية والجامعات، ثلاث من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية. كما ويجري ترشيح شخصية العام الثقافية من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية.