* بصراحة لا أعرف من أين أبدأ.. من النهاية أم من البداية بعدما أصبح كل شيء عندنا بالمقلوب والعكس أصبح صحيحا.. لدرجة أننا أصبحنا نشارك في بطولات قارية بهدف الاعداد لبطولة إقليمية، ونجازف بسمعة بلدنا وكرتنا ونشارك بلاعبين شباب عديمي الخبرة في بطولة تتواجد فيها منتخبات للرجال لأسباب وهمية وبحجج لا تصلح إلا للاستهلاك المحلي فقط..
فبماذا نفسر ما حدث لمنتخبنا الكروي في الاسياد والسقوط المحزن الذي تعرض له ودفع ثمنه اللاعبون الذين يمثلون دعامة المستقبل لكرة الإمارات، بعد أن تم زجهم في مواجهات غير متكافئة كلفتهم الكثير ونالت من مكانة كرتنا التي تضررت كثيرا من مشاركتها في آسياد الدوحة.
* لماذا لم نشارك في الاسياد بلاعبين تسمح لهم أعمارهم بالانضمام للمنتخب الأولمبي ممن هم ضمن قائمة المنتخب الأول مع ميتسو.. ولماذا لم يسع المعنيون في اتحاد الكرة لإقناع المدرب بذلك طالما أن هناك قناعة بالمشاركة في الاسياد.. وإلى متى تطاع أوامر المدرب بدون نقاش وإلى متى ستبقى قراراته نافذة وغير قابلة للتداول..
ليس تهجما على مدرب منتخبنا الوطني ولكن هذه هي الحقيقة، فقرار المشاركة بهذه المجموعة الشابة من اللاعبين دون دعمهم ببعض العناصر الأولمبية كإسماعيل مطر أو الوهيبي والمنهالي وشهاب وغيرهم من الأسماء التي يحق لها المشاركة الأولمبية، كان بقرار من ميتسو..
وللأسف الشديد تمت الموافقة عليه بدون أي تردد والنتيجة هي المحصلة التي عاد بها المنتخب من الاسياد باحتلاله المركز الأخير في مجموعته برصيد نقطه وحيده وهدف واحد سجله محمد خميس وخسارة من أوزبكستان بهدفين ورباعية قطرية في مرمانا أهلت القطرين وأعادتهم للبطولة وأعادتنا للأمارات بإخفاق جديد..
* إصرارنا على تكرار نفس الخطأ في كل تجربة أمر محير.. قبل أيام قليلة خرجنا بتجربة قاسية مع منتخب الشباب الذي سجل سقوطاً ذريعاً في نهائيات آسيا في كلكتا الهندية نتيجة الاستعانة بمدرب جديد لا يملك الخبرة والدراية الكافية عن لاعبينا ولا عن فرق البطولة عندما تم إسناد المهمة للمدرب الفرنسي بونفييه في حين كان فيه الصعود للنهائيات بسواعد وطنية بواسطة المدرب خليفة مبارك..
وبعدما حدث الذي حدث في الهند.. وبدلا من أن نستفيد من التجربة فإذا بنا نكرر نفس الخطأ وهذه المرة مع المنتخب الأولمبي عندما أسندت مهمة قيادة المنتخب للفرنسي ديبون الذي بدأت علاقته معنا قبل أسابيع قليلة ودشن عمله مع المنتخب بالمشاركة في الاسياد وهو لا يملك الشيء اليسير من المعرفة عن إمكانات اللاعبين والأسلوب الأمثل للتعامل مع مباريات الدورة ومع الأهداف الموضوعة للمشاركة والتي لا توازي إمكانات اللاعبين.. والنتيجة كانت مثل ما توقعنا..
* و لنقرب الصورة بشكل أوضح لكي نؤكد مدى افتقاد المدرب للخلفية المطلوبة عن اللاعبين..و لنتوقف عند التغييرات التي قام بها في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب ولنتوقف عند المباراة الأخيرة أمام قطر التي غير فيها التشكيلة والأسلوب معا، عندما غير الطريقة من 4/4/2 إلى 4/3/3 بدون مبرر وأمام فريق مكتمل ويلعب على أرضه وبين جماهيره وبحاجة إلى فوز بعدد وافر من الأهداف ناهيك عن اللاعبين الذين فضل الإبقاء عليهم على مقاعد البدلاء..
وعندما حاول الكابتن بدر صالح التدخل لإنقاذ الموقف لم يعجب الميسيو ديبون ذلك وما كان منه إلا إنه ترك الفريق والمباراة وجلس بعيدا في الوقت الذي كانت فيه المباراة لا زالت مستمرة.
* بالله عليكم، هل هذا تصرف مدرب محترف تجاه مساعده وأثناء مباراة رسمية.. بصراحة الحقبة الفرنسية التي دشنها اتحاد الكرة مع ميتسو والذي تبعة بدومينيك ثم بونفييه وأخيرا وليس آخر بالميسيو ديبون، لاندري إلى أين ستقودنا في النهاية.. والخوف كل الخوف من القادم.. اللهم سترك.
كلمه أخيرة
* المدرب ديبون لم يعجبه موقف الكابتن بدر صالح عندما تدخل لإنقاذ الموقف أثناء مباراة قطر (والحبيب زعل) والله يستر من زعل الفرنسيين والله يكون في عونك يابدر..!
* سجلت الألعاب الجماعية خروجا جماعيا لها من الاسياد.. فبعد السلة التي خرجت بفضيحة إدارية قبل أن تبدأ الدورة، تبعتها الطائرة التي (طارت بإخفاقها) ثم جاء الدور على اليد التي رضت بمراكز الترضية.. وأخيرا أكمل منتخبنا الكروي مربع الخروج.. وأملنا كبير في الألعاب الفردية..