أبقى برشلونة الإسباني على آماله في الاحتفاظ بلقبه بطلاً لمسابقة دوري أبطال أوروبا بعد تأهله إلى الدور الثاني «ثمن النهائي» اثر فوزه على ضيفه فيردر بريمن 2-صفر أول من أمس على ملعب نوكامب في برشلونة في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.
وتأهل أيضا تشلسي الانجليزي عن المجموعة ذاتها بفوزه على ليفسكي صوفيا 2-صفر، وروما الايطالي عن الرابعة بفوزه على فالنسيا الاسباني 1-صفر. ورافقت الفرق الثلاثة إلى ثمن النهائي اندية بايرن ميونيخ الألماني وانتر ميلان الايطالي (المجموعة الثانية) وليفربول الانجليزي وايندهوفن الهولندي (المجموعة الثالثة) وفالنسيا (الرابعة) وليون الفرنسي وريال مدريد الاسباني (الخامسة) وسلتيك الاسكتلندي (السادسة) وميلان الايطالي (الثامنة).
وضمنت فرق فيردر بريمن وسبارتاك موسكو الروسي وبوردو الفرنسي وشاختار دونيتسك الأوكراني المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بحلولها ثالثة في ترتيب المجموعات الأربع الأولى على التوالي.
في المجموعة الاولى، كان برشلونة يدرك ان الفوز هو السبيل الوحيد للاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب واي نتيجة غير ذلك تصب في مصحة الفريق الألماني فبادر الى الهجوم مبكرا وكاد يفتتح التسجيل بعد مناولة طويلة من البرازيلي رونالدينيو الى الفرنسي لودوفيك جيولي في الجهة اليمنى فأعادها الأخير أرضية أمام المرمى فشل زميله الايسلندي ايدور غوديونسن في السيطرة عليها (3)، اتبعها البرتغالي ديكو بتسديدة مركزة لكن خفيفة بين يدي حارس فيردر بريمن تيم فيزه (6).
وسدد جيولي كرة قوية مرتدة من الدفاع أبعدها فيزه ببراعة الى ركنية (10)، وحصل رونالدينيو على ركلة حرة على مشارف المنطقة اثر خطأ ارتكبه ضده الكاميروني بيار وومي نفذها البرازيلي بذكاء أرضية سهلة من تحت أقدام لاعبي الحائط البشري الذين قفزوا في العالي ظنا منهم انه سيسدد الكرة عالية بقوة (13).
والهدف هو الثالث عشر لرونالدينيو في دوري الابطال والعشرون في المسابقات الأوروبية مع برشلونة. وكرر رونالدينيو سيناريو الفرصة الاولى فارسل الكرة الى جيولي في نفس المكان وعكسها الأخير بالطريقة ذاتها الى غوديونسن الذي نجح هذه المرة في ايداعها الشباك بسهولة متناهية (18).
وانفرد جيولي مجددا وآثر التسديد بنفسه في ظل تأخر زملائه فمرت كرته بجانب القائم الايمن مفوتا فرصة تسجيل الهدف الثالث (20)، وعكس البرازيلي نالدو كرة خطرة امام مرمى الفريق الكاتالوني كانت الأولى لفيردر تولى الدفاع أبطال مفعولها (28)، وتدخل الكاميروني وومي لإبعاد الكرة من أمام غوديونسن (30)، وتلاعب ديكو بعدد من اللاعبين في وسط الملعب واعطى الكرة لغوديونسن الذي اخترق الدفاع بمهارة وسدد فأصاب القائم الأيسر وعادت الكرة الى جيولي غير المحظوظ فاعادها بتسرع من مسافة قريبة ابتعدت عن المرمى (35).
وفي مستهل الشوط الثاني، حاول فيردر بريمن التعويض وانطلق بهجمة كاد يقلص منها كلوزه الفارق (46)، وكرر اللاعب نفسه المحاولة بعد 6 دقائق وضاعت ايضا بجانب القائم الايمن (52)، ووضع رونالدينيو زميله غوديونسن في مواجهة مباشرة مع فيزة لحسم اللقاء بشكل نهائي لكن الايسلندي سدد في جسم الحارس (57).
ورفع الدنماركي دانيال يانسن كرة مباغتة من الجهة اليمنى ارتطمت بتقاطع العارضة مع القائم الأيمن لمرمى برشلونة وعادت الى البرتغالي هوغو الميدا الذي لم يتوقعها فتابعها بسرعة وهو قريب من المرمى دون ان يتمكن من تقليص الفارق (61)، واهدر برشلونة فرصة جديدة غنية للتعزيز (77)، وهيأ كلوزه كرة عرضية رائعة أمام مرمى برشلونة فلم تجد سوى الدفاع الكاتالوني الذي ابعد الخطر (79).
وهرب رونالدينيو من الجميع واهدى كرة على طبق من ذهب الى جيولي الذي تباطأ ما سمح للحارس فيزه بالتدخل في الوقت المناسب (81). وضمن المجموعة ذاتها حسم تشلسي الموقعة الثانية على ضيفه ليفسكي صوفيا البلغاري بهدفين نظيفين سجلهما الأوكراني اندري شفتشنكو (27) وشون رايت فيليبس (83) ضامنا صدارة المجموعة.
ورغم الانتقادات الذي يواجهه منذ وصوله الى تشلسي قادما من ميلان في مطلع الموسم الحالي، بات الأوكراني ثاني أفضل هداف في المسابقات الاوروبية برصيد 57 هدفا بعد البرتغالي اوزيبيو (62) وأمام الألماني غيرد ميلر (56).
في المجموعة الثانية، تمسك بايرن ميونيخ بالصدارة بتعادله مع انتر ميلان على الملعب الاولمبي في ميونيخ بهدف للهولندي روي ماكي (62) مقابل هدف للفرنسي باتريك فييرا رافعا رصيده الى 12 نقطة مقابل 10 لمنافسه، علما بان الفريقين ضمنا تأهلما منذ الجولة الخامسة.
وضمن المجموعة ذاتها، حقق سبارتاك موسكو فوزا مهما على مضيفه سبورتينغ لشبونة بثلاثة أهداف لرومان بافليوتشنكو (7) ومكسيم كالينيتشنكو (16) ودينيس بوريانتسيف (89) مقابل هدف لكارلوس بوينو (31) فتساوى معه بعدد النقاط (5 لكل منهما) وضمن المركز الثالث والمشاركة في كأس الاتحاد رغم تخلفه عنه بفارق الأهداف لتعادله معه في مباراة الذهاب في موسكو (1-1).
في المجموعة الثالثة، سقط المتأهلان ايندهوفن الهولندي على ارضه امام بوردو الفرنسي 1-3، وليفربول الانجليزي على ارض مضيفه غلطة سراي التركي 2-3. في المباراة الأولى، حقق بوردو فوزا كبيرا لكنه غير نافع بواسطة جوليان فوبير (7) وستيفان دالما (25) وجان كلود دارشفيل (37) فارتفع رصيده الى 7 نقاط ضمنت له مكانا في مسابقة كأس الاتحاد، بينما سجل الكيس (87) هدف صاحب الأرض.
وفي الثانية، حقق الفريق التركي فوزا شرفيا على حامل اللقب قبل موسمين بواسطة نجاتي اتيش (24) واوكان بوروك (28) والصربي ساشا ايليتش (79)، علما بانه افتتح التسجيل عبر المخضرم العائد الى صفوفه روبي فاولر (22) واختتمه اللاعب نفسه (90).
وفي المجموعة الرابعة، حقق روما الأهم وحسم تأهله في وقت مبكر في مباراة متكافئة فرصا واداء بعد ان نجح في استغلال واحدة من فرصه عندما أرسل الفرنسي فيليب مكسيس كرة برأسه الى المخضرم كريستيان بانوتشي فتابعها الأخير برأسه أيضا من زاوية ضيقة في وسط مرمى حارس فالنسيا الفرنسي لودوفيك بوتل (13).
وفي مباراة اخرى، قطع اولمبياكوس اليوناني الطريق على ضيفه شاختار دونيتسك الذي كان يأمل بالفوز وبسقوط روما للانقضاض على البطاقة، وترك له المركز الثالث بتعادله معه بهدف للاوروغوياني البرتو نيري كاستيو (54) مقابل هدف لفرانشيسكو ماتوزالم (27).
ندفيد يهدد بالاعتزال بعد وقفه خمس مباريات
هدد التشيكي بافل ندفيد لاعب وسط يوفنتوس الايطالي بإنهاء مسيرته الاحترافية بحسب تصريحات أدلى بها وكيل أعماله لصحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» أمس. ويأتي تصريح ندفيد اثر وقفه من قبل اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الايطالي لكرة القدم خمس مباريات على خلفية طرده في مباراة فريقه الأخيرة أمام جنوى الجمعة الماضي ضمن دوري الدرجة الثانية.
وقال ندفيد: «لقد أوقفوا الفرنسي زين الدين زيدان 3 مباريات بسبب توجيهه ضربة رأسية إلى منافسه. ماذا فعلت أنا لكي يتم إيقافي 5 مباريات؟»، مضيفاً «إذا كانت السياسة الانضباطية بهذا الشكل فأنا سأتوقف عن لعب كرة القدم».
وكان ندفيد الفائز سابقا بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب أوروبي قد تلقى بطاقة حمراء مباشرة في الوقت بدل الضائع من المباراة التي انتهت بتعادل الفريقين 1-1، قبل أن يخاشن عمدا احد منافسيه ويوجه إلى الحكم كلمات نابية.
ويحتل يوفنتوس المركز الثاني على لائحة ترتيب بطولة الدرجة الثانية التي اسقط إليها قسراً نتيجة ضلوعه بفضيحة التلاعب بنتائج المباريات، ويشكل إيقاف ندفيد ضربة موجعة لآماله في خطف المركز الأول من نابولي المتصدر وخصوصا في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين وأبرزهم القائد اليساندرو دل بييرو والفرنسي دافيد تريزيغيه. هذا وتقدم المسؤولون في إدارة يوفنتوس بطلب استئناف قرار اللجنة، معتبرين أن العقوبة بحق ندفيد كانت «قاسية جداً».
