قال الأمين العام للجنة الأولمبية إبراهيم عبد الملك إننا حرصنا على المشاركة بأكبر بعثة في تاريخ مشاركاتنا تضامنا مع الأشقاء القطريين ولإنجاح البطولة وإثراء لعباتها.
وقال عبد الملك للوفد الإعلامي: كانت لدينا عدة أهداف من المشاركة أهمها المساهمة في إنجاح البطولة والسعي لتحقيق انجازات على المستوى الآسيوي وكذلك تطوير مستوانا والاحتكاك مع القوى الآسيوية المختلفة لاكتساب الخبرات والتقدم في الترتيب العام للمشاركات المختلفة
ورغم ان البعض يقول ان المشاركة يجب ان تتوج بنتائج تعد مطلبا أساسيا إلا ان تحقيق النتائج ليس هو الهدف الوحيد الذي نصبو إليه لأن سقف الطموحات عند البعض كبير وعال لكن يجب إلا نتجاوز بالطموحات واقعنا وقدراتنا في المجال الرياضي بل علينا ان ننظر الى موقعنا على خريطة الرياضة الآسيوية والعالمية حتى نكون واقعيين ومنطقيين لأننا لا يمكننا الفوز وتخطي فرق مثل الصين واليابان وكوريا تلك الدول التي منحت الرياضة وخاصة الفردية منها حيزا كبيرا في استراتيجياتها لذلك علينا ان نقارن أنفسنا بدول تشبهنا في نفس الظروف وفي عدد السكان.
وأضاف: صحيح اننا نملك إمكانيات مادية وسمعة دولية في الاقتصاد والسياحة وغيرهما الا ان دولة مثل الصين يبلغ شعبها ما يقرب من المليار وال 300 مليون بينما لا يتجاوز مواطنو الدولة لدينا المليون مواطن ومع ذلك لدينا الإنجازات الرياضية التي نفخر بها وحققنا ميداليات بالبطولة في لعبة البولينغ
كما احتل لاعبنا في الرماية سيف الشامسي المركز الرابع بفارق نقطة واحدة عن صاحب البرونزية وهو ما يعتبر انجازا كبيرا أهنئه عليه أما فيما تعلق بالنتائج غير الجيدة لراميتنا شمة المهيري فأعتقد ان هذا هو مستواها ولن تتمكن من تقديم ما هو أفضل حيث شاركت أمام لاعبات محترفات من الصين وكوريا واليابان لديهم مستوى متطور للغاية.
وتابع : لذلك أنا ما أزال أدعو إلى تطبيق الاحتراف في الرياضات الفردية أسوة بكرة القدم لأن الرياضات الفردية لو توافر لها الدعم والتفرغ والاحتراف فطريق تحقيق الإنجازات يكون أسهل من الألعاب الجماعية وذلك كحل بديل لو أردنا ان نسابق الزمن ونتقدم في المنافسات الخارجية ونحقق الإنجازات للدولة.
وتحدث عبد الملك عن قضية التجنيس قائلا :مازلت أرى ان الحل يكمن في فتح الباب على مصراعيه في مسألة التجنيس مع ما يتماشى مع القوانين والنظم واللوائح الدولية والداخلية لدينا لأن التجنيس أصبح أمراً عادياً في مجال الرياضة ويعتبر ضرورة من الضروريات لو أردنا ان نتفوق ونحقق التميز
ويجب ان نبدأ بأبناء المواطنات خاصة المقيمات بالدولة لأنهن أحق من ان يتمتع أبناؤهن بجنسية الإمارات بالإضافة ل«البدون» الذين يحملون جوازات السفر بالإضافة إلى أبناء الجاليات العربية والمقيمين بالدولة من اللاعبين الموهوبين الممارسين للألعاب المختلفة حتى نحقق النتائج.
وتحدث عبد الملك عن المشاركات الخاصة بالألعاب الجماعية التي أخفقت جميعها وخرجت الواحدة تلو الأخرى قائلا : كنا نتوقع فشل الألعاب الجماعية في تحقيق شيء وذلك لطبيعة المنافسات وقوة الفرق المشاركة التي استعدت جيدا وكان الهدف من المشاركة هو إكسابها الخبرة وتوفير الاحتكاك القوي لها فاليد مثلا لم تشارك منذ 2004 وهو ما يعني ان المنتخب يحتاج لوقت حتى يقف على إقدامه في المواجهات الخارجية القوية.
وتابع : بشكل عام أنا متفائل بالنسبة لمشاركة منتخبنا وادعو الله ان ننجح في حصد الميداليات خاصة الذهب وأملنا معقود على الكاراتيه والفروسية.