طالب ثلاثي أعضاء مجلس إدارة اتحاد العاب القوى المنحل راشد الجربي ومنيرة صفر ود.احمد المنصوري الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على حقيقة الخلافات التي قيل إنها كانت السبب في حل مجلس الإدارة وتعيين لجنة مؤقتة لتسيير أعمال الاتحاد،
كما وجهوا رجاء لمعالي الوزير عبدالرحمن العويس بضرورة الاستماع إلى وجهة نظرهم في الأحداث الأخيرة التي مر بها الاتحاد، مثلما أستمع إلى وجهة نظر المجموعة الأخرى من الأعضاء، وطالبوا بضرورة عقد جمعية عمومية غير عادية لإجراء انتخابات جديدة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بحضور راشد الجربي عضو المجلس المنحل ورئيس لجنة المنتخبات ومنيرة صفر أمينة السر المساعد رئيسة اللجنة النسائية، وتخلف الدكتور أحمد المنصوري رئيس اللجنة الفنية عن الحضور لظروف خاصة وان كان راشد الجربي أكد انه مفوض للحديث باسمه.
وفي البداية أكد الجربي انه حرص على حضور هذا المؤتمر لتوضيح بعض الأمور التي تناولتها الصحف أمس، بخصوص الأعضاء الذين تم استبعادهم من مجلس إدارات الاتحاد رغم أنهم منتخبون من قبل الجمعية العمومية للاتحاد، وقال انه يتحدى من يقول ان الخلافات كانت شخصية، بل كلها كانت في سبيل مصلحة اللعبة ومن يمتلك الجرأة على ذلك فليكشف مالديه، خاصة وانه كانت هناك حالة تعمد لحجب المعلومات عن رئيس الاتحاد اللواء الكعبي ونائب الرئيس ناصر مردد.
وكشف الجربي على ان أكثر من معسكر وبطولة خارجية نالت بالفعل موافقة رئيس الاتحاد والأعضاء على القيام بها «مثل بطولة العالم للشباب في المغرب وبطولة آسيا الأخيرة» ولكن في آخر لحظة يتم إبلاغهم من قبل أمين السر العام العميد عبيد سعيد بقرار إلغائه بسبب نقص الموارد المالية. وطالب الجربي معالي وزير الثقافة والشباب بضرورة الاستناد على اللوائح التي تقضي بالعودة للجمعية العمومية لتقرر مصير الاتحاد.
ومن ناحيتها أكدت منيرة صفر ان وجودها كعضو داخل مجلس إدارة الاتحاد لهو واجب وطني وليس مجرد شعارات يرددها البعض، وأنها كانت حريصة على ان يكون عملها تجسيدا لهذا الواجب وانجازاتها داخل لجنة العاب القوى النسائية لخير دليل على ذلك، وليس كمثل الآخرين الذين سعوا لإشعال الأحداث في هذا التوقيت الحرج أثناء المشاركة في الاسياد، ذلك لأنهم فضلوا مصلحتهم الشخصية على مصلحة الوطن.
وأعربت عن بالغ شكرها للواء محمد هلال الكعبي رئيس الاتحاد الذي يدعمها بقوة ودائم الاتصال معها وان ما حدث لهو نتيجة تدخل بعض المغرضين، وتساءلت عن مصير لجنة العاب القوى النسائية التي بذلت فيها جهودا كبيرا باعتراف الجميع لكي تخرج إلى النور، وهل سيقوم أحد الأعضاء الرجال بالإشراف عليها ومتابعة نشاط البنات ومخالفة عاداتنا وتقاليدنا؟!
وكشفت منيرة صفر عن مفاجأة إعلان الاتحاد الدولي لألعاب القوى رسميا عن الدول التي تقدمت فعليا لطلب استضافة بطولة العالم عامي 2011 و2013 وليس من بينها الإمارات، حيث ان الموعد النهائي للتقدم بالطلبات كان أول ديسمبر الجاري، وبالتالي فإن من يقول ان هناك ملفا كاملا جاهزا لطلب الاستضافة غير مدرك للاحداث.
وقالت منيرة ان هناك تفاصيل كثيرة ترفض الإفصاح عنها حاليا ولكنها مستعدة لكشف كل الحقائق لو طلبت الجهات العليا منها ذلك، وطالبت بضرورة سلك القنوات الشرعية والرجوع للجمعية العمومية لتقرر مصير الاتحاد
وليد فاروق