* وُلِدَ منتخبنا الوطني الأولمبي ولادة قيصرية على يد الدكتور الفرنسي أليكس ديبون، فعندما اقتربت المشاركة في «آسياد الدوحة» لم يكن جاهزاً للنزول والظهور في الساحة الرياضية بشكل طبيعي في موعده، لانشغال اللجنة الفنية السابقة بالمنتخبات الأخرى وعلى رأسها المنتخب الأول الذي كان عليها تأمين تأهله إلى نهائيات أمم آسيا للعام المقبل 2007 كأولوية في أجندتها ونجحت في ذلك.
* وكانت عينها في الوقت نفسه على منتخب الناشئين، وقلبها وسيفها مع منتخب الشباب للمضي قدماً في نهائيات آسيا التي أقيمت بمدينة كلكتا الهندية لتحقيق أمل الصعود إلى مونديال كأس العالم للشباب المقرر له الصيف المقبل بكندا وذلك بصعوده إلى المربع الذهبي كطموح أقصى دون المنافسة على لقب القارة، ولكنه عاد بخفي حنين!!
* ولهذا لم يكن الاهتمام بالمنتخب الأولمبي والتركيز على إمكانية بروزه في الآسياد وتحقيق نتائج طموحة تصعد به إلى الدور الثاني بقدر ما انحصر القول في مجرد الاحتكاك واكتساب الخبرة!!
* بدليل صرف النظر عن ضم ثلاثة نجوم من المنتخب الأول فوق 23 سنة وفق ما سمحت به لائحة المشاركة في مسابقة كرة القدم بالدورة، كما فعلت لجنة المنتخبات القطرية التي دعمت العنابي الذي شاهدناه أول من أمس يتفسّح طوال الشوط الثاني في شوارع خطي وسط ودفاع منتخبنا ويصل إلى مرمانا بسهولة!
* هذا بخلاف اللاعبين المهرة الذين مُنحوا الجنسية القطرية وارتدوا الشعار العنابي وعلى رأسهم الرمح الملتهب سباستيان والمدافع عبدالله كوني الذي تحوّل إلى مهاجم وأحرز الهدف الثاني برأسية محكمة بعد الهدف الأورغوياني الرائع الأول.
* لقد خسر منتخبنا مباراته الثانية وخرج من الآسياد بأربعة أهداف مقابل هدف وهي خسارة ثقيلة.. وكان من الممكن أن ترتفع إلى أكثر بالرغم من سيطرة منتخبنا في الشوط الثاني ومحاولاته الجريئة ولكن دون نتيجة!
كلمات لها إيقاع
* يجب ألا نلوم لاعبينا الأولمبيين الجدد الذين من الواضح أنهم يُعدون لتصفيات أولمبياد بكين.. لأن تلك كانت إمكاناتهم الفنية أمام منتخب قطر الأول بقيادة أفضل لاعب في آسيا إبراهيم خلفان والمدعوم بقوة والذي يستعد لـ «خليجي 18».
* اللهم الزم جماهيرنا الصبر حتى يحقق لها «الأبيض» الكأس الغالية الموعودة.