بدأت الشيخة لطيفة آل مكتوم تدريباتها في الدوحة عصر امس وذلك استعداداً لمشاركتها في مسابقة قفز الحواجز يوم 10 الجاري حيث ستقود فرساننا للمشاركة الأولى في الآسياد.
وشارك في التدريب ايضاً الفرسان محمد عبدالله الكميتي، عبدالله حميد وعبدالله المري ومحمد راشد السويدي. كما تابع تدريبات فرساننا على ملعب الاتحاد القطري للفروسية، العقيد حسين محمد حسين امين السر العام لاتحاد الإمارات والفروسية معرباً عن ثقته في ظهور فرساننا بمظهر مشرف في مشاركتهم الأولى للآسياد. وكانت الشيخة لطيفة آل مكتوم وفرسان الإمارات قد حرصوا على حضور فعاليات مسابقة الدراساج وتشجيع فرساننا الذي ينافسون عمالقة آسيا للمرة الأولى في تاريخ الآسياد. وتابع منافسة فرساننا احمد الفردان رئيس الوفد ود. عمر عبدالعزيز الحاي والعقيد حسين محمد حسين ود. موسى عباس مدير الوفد الرياضي.
مشاركة فرساننا بالترويض: وشهدت فعالية منافسة الترويض «الدراساج» يوم أمس والتي تدخل ضمن مسابقة الثلاثي، وتختتم غداً، مشاركة فرساننا لأول مرة ومثلنا سيف عمر ثابت، عبدالله الشعيبي، عبدالرحمن الحبسي وراشد أحمد الحوسني. وجاء ترتيب فرساننا بالمركز السابع برصيد 40 ,203 نقطة «70 ,61 نقطة، 60 ,77 نقطة، 60, 68 نقطة و10, 73 نقطة». وكان الفريق الياباني قد تصدّر المسابقة في يومها الأول برصيد 50 ,144 نقطة. ومثله مواركاس اكو، هوسونو شيغيوكي، اويوا يوشباكي وكاتو دايسوكه. وجاء الفريق القطري في المركز الثاني برصيد 20 ,156 نقطة ومثله عوض محمد القحطاني، راشد فرج المري، علي محمد المري وعبدالله علي عبدالله.
واحتل الفريق الإندونيسي المركز الثالث برصيد 60 ,161 نقطة، يليه الفريق الهندي برصيد 20, 170 نقطة، ثم الماليزي برصيد 10, 183 نقطة تلاه الكوري الجنوبي برصيد 40, 196 نقطة. ويعتبر احتلال الفريق الكوري للمركز السادس مفاجأة، حيث نال الفريق ذهبية الفردي والفرق لمسابقة الترويض بالآسياد حالياً. يشارك فرساننا في اليوم الثاني لمسابقة الثلاثي، حيث يخوضون غمار التحدي في منافسة قفز الحواجز الطبيعية والتي ستقام على ملعب المدينة الرياضية، وتبدأ انطلاقتها في التاسعة من صباح اليوم. وستختتم المنافسة يوم غد الجمعة بقفز الحواجز. ولم يسبق لفرساننا المشاركة في مسابقة الثلاثي من قبل باعتبار أن هذه اللعبة وليدة في الإمارات ولم تتعد ممارستها سوى الشهر ونصف الشهر، في حين تمارس في الدول الآسيوية العريقة منذ عشرات السنين.
لطيفة آل مكتوم : نطمع بالميداليات وهدفنا اكتساب الخبرة
أعربت الشيخة لطيفة آل مكتوم عن سعادتها وفخرها بالمشاركة في آسياد الدوحة وذلك للمرة الأولى مع فرسان الإمارات في مسابقة قفز الحواجز وقالت خلال تصريحها للموفد الإعلامي ان هدفهم الأول هو الاحتكاك واكتساب الخبرة من الدول العريقة في هذه الرياضة الرشيقة وذلك بالرغم من انهم يطمعون بالميداليات والتمثيل المشرف للدولة.
وقالت الفارسة لطيفة إنهم يعرفون قدراتهم وامكانياتهم حيث استعدوا لهذه البطولة من خلال معسكرات خارجية في اوروبا. واضافت قائلة إنها استعدت من خلال معسكر في فرنسا لفترة ثلاثة شهور خاضت خلاله العديد من المنافسات المحلية والدولية.. وإنها تعتبر نفسها في بداية المشوار وفي الطريق نحو العالمية. وتمنت ان يحالفهم التوفيق لتقديم عرض مشرف يعكس تطور رياضة الفروسية في الإمارات.
أحمد الفردان : الفروسية والرماية حققتا أرفع الألقاب
أشاد أحمد الفردان نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس وفد الإمارات بالآسياد بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واهتمامهما برياضة الفروسية بالدولة مما جعلها تتبوأ مكانة عالمية من خلال الإنجازات الباهرة والمشرفة التي حققها فرساننا في مختلف البطولات العالمية.
وأعرب الفردان عن فخره واعتزازه بتواجد فرسان الإمارات في هذا التجمع الآسيوي الكبير، معرباً عن ثقته في أن يحققوا الطموحات والآمال العريضة المعقودة عليهم، لاسيما فرسان القدرة الذين سبق لهم نيل شرف بطولة العالم باسبانيا 2002 والعديد من الألقاب الأوروبية على المستوى الفردي والفرق.
كما أكد أن الفروسية والرماية شرفتا الدولة وحققتا أرفع الألقاب باعتبار أنها رياضة الآباء والأجداد وديننا الإسلامي حث على ممارستها. وأضاف قائلاً :إن مجهودات فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان لها الأثر الفعال في وصول رياضة الفروسية إلى آفاق عليا ومراتب رفيعة بفضل اهتمامه ودعمه وتوجيهاته السديدة ومتابعته الدائمة خاصة في رياضة القدرة.
وأعرب الفردان عن أمله أن يحقق فرساننا نتائج مشرفة تعكس الاهتمام الذي تجده رياضة الفروسية في الدولة وأن يتركوا انطباعاً طيباً لدى الحضور الكبير في هذا التجمع الآسيوي وأن يسجلوا نتائج رائعة تكون بمثابة تاريخ يسجل لهم في سجل البطولة. وأضاف قائلاً إن هذه التظاهرة الآسيوية الكبرى فرصة طيبة لرياضيينا في مختلف المناشط ليكتسبوا الخبرة من خلالها وأن يوطدوا علاقاتهم مع مختلف رياضيي الدول الآسيوية.
وأشاد الفردان بالتخصص في مجال الفروسية الذي أفرز أبطالاً في مختلف المناشط وكذلك الحال بالنسبة للشطرنج والرماية والسنوكر، وتمنى أن يشمل معظم الرياضات في الدولة. وتمنى في ختام حديثه أن يحالف التوفيق فرساننا وأن يحققوا الطموحات وأن يواصلوا تحقيق الانجازات.
حسين محمد حسين : راضون عن أداء فرساننا بالترويض
أعرب حسين محمد حسين أمين السر العام لاتحاد الفروسية عن رضاه لأداء فرسان الإمارات في مسابقة الترويض يوم أمس باعتبار أنهم يخوضون غمار هذه المنافسة للمرة الأولى بآسياد، كما أن هذه اللعبة تعتبر وليدة في الإمارات إلى جانب أن الخيول جديدة ولم تتأقلم بعد في جو المنافسات.
وأضاف أن المشاركة إلى جانب فرسان اليابان وكوريا والهند وماليزيا واندونيسيا يعتبر مفيداً واكتساباً للخبرة لفرساننا الشباب، ومشوار الميل يبدأ بخطوة، وأنهم سيواصلون المشاركة في العديد من البطولات بغرض الاحتكاك والفائدة.
كوريا تحصد ذهب الترويض
حصدت كوريا الجنوبية ذهب الفردي والفرق في مسابقة الترويض التي اختتمت أول من أمس على ملعب الاتحاد القطري للفروسية، ونال الكوري شوي جن سانج ذهبية الفردي مسجلاً 550 ,71 نقطة، يليه الياباني نوجي يوكيكو حاصلاً على الفضية برصيد 200 ,68 نقطة، فيما حصل الماليزي محمد فاضل على البرونزية برصيد 900 ,68 نقطة.
وظفرت كوريا الجنوبية بذهبية الفرق ومثلها شوي سانج، كيم سيون، شن جن وسوكيون. ونالت ماليزيا الفضية ومثلها لي دياني، بوتري سورايا، محمد فاضل نور ومحمد فاضل محمد. وحصلت اليابان على البرونزية ومثلها ساكاموتو كوميكو. وبهذا الفوز تكون كوريا الجنوبية قد احتفظت بلقب الترويض، حيث نالت ذهبية الفردي والفرق في اسياد بوسان 2002.
حسن مصطفى يشيد بالتنظيم وتطور اليد الآسيوية
أشاد الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحادين الدولي والمصري لكرة اليد بتنظيم واستضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقامة في العاصمة القطرية وبحفل افتتاحها الذي أبهر الجميع. وقال مصطفى «إننا نشعر بالفخر كعرب لهذا النجاح في التنظيم والاستضافة للوفود، وهذا رأي الكثير من الوفود الأجنبية وأعضاء الاتحادات الدولية الرياضية بعد مشاهدة المنشآت والملاعب والإمكانات المتوفرة».
وأشار مصطفى إلى ان كرة اليد لها شعبية كبيرة في القارة الآسيوية وتتقدم بسرعة كبيرة والدليل على ذلك التطور الهائل في مستوى الفرق الآسيوية خلال العشر سنوات حيث برزت العديد من الدول مثل الكويت وإيران. وأعرب عن ثقته بأنه خلال سنوات قليلة ستتمكن كرة اليد الآسيوية من منافسة مثيلاتها الأوروبية، منوها بأنه في كل بطولة للعالم تصعد خمسة فرق عربية وهذا ما لا يحدث في أي لعبة جماعية أخرى.
الفردان والحاي يلتقيان فرساننا
حرص أحمد الفردان نائب رئيس اللجنة الوطنية رئيس الوفد بالدوحة والدكتور عمر عبدالعزيز الحاي رئيس لجنة الإعداد الأولمبي على الالتقاء بفرساننا المشاركين في مسابقة الثلاثي، متمنين لهم النجاح والتوفيق والتمثيل المشرف للدولة في هذا التجمع الآسيوي.
الدوحة ـ بهاء الدين عطا



