* ميداليتان للبولينغ رصيدنا حتى الآن مع كتابة هذه الزاوية، فضية في الزوجي وبرونزية في «الفردي» جاءتا بعد منافسة قوية مع محترفي شرق آسيا الذين يعتبرون أسياد اللعبة عالمياً. وقد أصبح البولينغ الإماراتي مرتبطا بالميداليات في جميع المحافل الإقليمية والقارية والدولية، وأصبحت للعبة مكانة على الرغم من الصعوبات التي تعاني منها، إلا أن عزيمة الشباب وروحهم العالية.

ومثابرتهم ودعم الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان، الذي خصص صالة دائمة لتدريبات اللاعبين بمركز دبي للبولينغ القريب من نادي الشباب والشطرنج، كانت من الأسباب المهمة وراء حصولنا على ميداليتين، وقد كنّا قاب قوسين أو أدنى من ذهبية الزوجي، لولا مفاجآت الشقيقين السعوديين الصغيرين بدر وسعود الشيخ، اللذين خطفا الأضواء في اللحظات الحاسمة.

* رياضة البولينغ لا تحتاج إلى إشادات أخرى، فهي رياضة الإنجازات والانتصارات والمكاسب التي حققتها الرياضة الإماراتية، ويكفي أننا ومع كتابة هذه الزاوية في المركز ال19 بين 45 دولة مشاركة في آسياد الدوحة 2006، وهي دورة الأرقام القياسية سواء من حيث عدد الدول أو الرياضيين، وحتى عدد المسابقات، وهي دورة التميز في كل شيء برغم بعض الثغرات البسيطة التي لا تؤثر على سير نجاح العمل الضخم وفي حدث استثنائي غير عادي!

* منتخب اليد هزم أوزباكستان بسهولة ولعب أمس مباراة مصيرية حاسمة لتحديد موقفه من التأهل إلى دور الثمانية أمام اليابان التي خسرت ظلماً أمام السعودية بفارق هدف بعد أن كانت المباراة تسير نحو التعادل لولا عدم احتساب الطاقم التحكيمي القطري رمية جزاء واضحة لليابان، وبشهادة كل الخبراء العرب والدوليين الذين أكدوا بأن التحكيم ظلم اليابانيين..

وبالمناسبة، منتخبنا الوطني لكرة اليد يشارك خارجياً لأول مرة منذ 3 سنوات، وميزانية الاتحاد السنوية تقدر ب400 ألف درهم فقط، وكان المنتخب يعاني من عدم توفر صالة لتدريباته خلال تحضيراته للآسياد. وللعلم فإن ميزانية الاتحاد القطري 12 مليون ريال.. وسلامتكم.

* الأستاذ الدولي القطري محمد المضيحكي نجم الشطرنج الشهير تزوج لاعبة صينية دولية وأصبح الزوجان أمل قطر في الحصول على أكبر عدد من الميداليات الذهبية في منافسات الشطرنج.. والله من وراء القصد..

aljoker@albayan.ae