لا أحد يعلم على وجه الدقة اذا كان الطفل العراقي عامر علي صاحب السنوات العشر جاء من الفلوجة أم من الرمادي ام جاء من الجنوب حيث ام قصر والناصرية والنجف..

وربما جاء من الشمال قرب الموصل، او من بعقوبة وكركوك حيث يعيش السنة والشيعة والعرب والكرد لكن المؤكد، والذي يعلمه جميع الرياضيين والمنظمين في الألعاب الآسيوية ان الطفل العراقي عامر جاء من كل هذه المدن والقرى مجتمعة ليمثل وطناً واحداً اسمه العراق..جاء وهو يعلم ويتأكد قبل الجميع انه لا حظوظ له في سباق 100م صدر، لكنه شارك الى جانب عمالقة اسيا في السباق، الكازخي فلاديسلاف والياباني كوسوكي والصيني وانغ اصحاب الذهب والفضة والبرونز، ومعه ارتفع علم العراق، ليس على سارية التتويج انما على سارية الاعلام العالمي كله الذي نقل عشرات الصور عن حكاية هذا الطفل الذي تحدى المآسي والخراب والدمار وجاء ليقول للعالم: لا تنسوا أطفال العراق.