جاء قرار معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باختيار محمد هلال الكعبي رئيسا للجنة ليؤكد أهمية وجود هذا الرجل على رأس نشاط العاب القوى لما له من خبرات وقدرات كبيرة وقدرة على متابعة دؤوبة لكل الأنشطة والمسابقات التي يتداخل فيها نشاط العاب القوى.
وان هناك ظروفاً خاصة هي التي دفعته لتقديم استقالته من الاتحاد المنتخب والذي تم تعيين لجنة مؤقتة بدلا منه وفقا للائحة بعد استقالة 4 أعضاء آخرين، وضمت اللجنة علاوة على اللواء محمد هلال الكعبي، الدكتور عبد السلام سالم الزعابي نائبا، والدكتور عبد الله عبد الكريم الريس والعميد عبيد سعيد عبيد بن عيسى والعقيد أحمد الصايغ أعضاء، ومحمد عبيد الصلاقي أمين السر العام.
وعقب صدور قرار تشكيل اللجنة أكد أمين السر العام محمد عبيد الصلاقي انه وفقا للائحة الاتحادات الرياضية فإن هذه اللجنة المشكلة لإدارة اتحاد العاب القوى هي لجنة مؤقتة لتسيير أمور الاتحاد لحين إشعار جديد سواء بالعودة للجمعية العمومية لاختيار مجلس إدارة جديد أو أي قرار تتخذه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وأضاف أمين السر العام بأنه رغم عدم تضمن القرار للمدة التي ستتولى فيها اللجنة تسيير أمور أنشطة الاتحاد إلا انه وعلى حسب القواعد الثابتة فإن اللجنة المؤقتة تباشر عملها لمدة لا تتجاوز الـ 90 يوماً.
وفي تعليقه على الأحداث الأخيرة أوضح العميد عبيد سعيد بن عيسى عضو اللجنة أمين السر العام للاتحاد وأحد الأعضاء المستقيلين بأنه يعتقد أن التغيير كان ضروريا في ظل الظروف التي مر بها الاتحاد مؤخرا لأن الاختلافات العديدة في الرأي كان من شأنها عدم قدرة الأعضاء على التوصل لقرار واحد مما انعكس سلبيا على أداء الاتحاد ككل، وأبطأ عجلة عمله. وأوضح عضو اللجنة أن الهدف من عمل أعضاء ا؟
تحادات الرياضية هو تحقيق نتائج ايجابية وإحداث تغييرات مثمرة وتطوير على شكل الأداء، ولكن إذا لم تتحقق هذه الأشياء فإن وجود العضو في مكانه يصبح دون فائدة، لذلك كانت هذه الخطوة بمثابة حجر حرك المياه الراكدة في محيط نشاط العاب القوى، خاصة مع تمسك جميع الأعضاء بوجهة نظرهم، وتحول اجتماعات مجلس الإدارة لمحاولات لحل وعلاج مشكلاتنا الشخصية أكثر من معالجة مشكلات اللعبة والاتحاد.
ومن ناحيته أكد د.عبد الله عبد الكريم الريس عضو اللجنة المؤقتة واحد أعضاء مجلس إدارة اتحاد العاب القوى المستقيلين بأن التحديات الكبيرة المقبل عليها اتحاد العاب القوى كانت بالضرورة تتطلب اتخاذ مثل هذا القرار من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
حيث يجب أن يكون التآلف شعار الجميع وفريق عمل متجانس وعلى قلب رجل واحد من اجل تنفيذ خطة عمل الاتحاد الاستراتيجية التي وضعها اللواء محمد هلال الكعبي، ولكن الظروف المناوئة حالت دون تنفيذها والتي تمثلت في عدم وجود تجانس بين الأعضاء ووجود خلافات كثيرة بينهم انعكست بالسلب على أداء الاتحاد، هذا علاوة على وجود بعض الأشخاص الذين كانوا يسعون لتفعيل الخلافات.
في وقت كان ينتظر الاتحاد مهام جساماً، فلا يرضى احد أن تذهب بعثة منتخبنا لألعاب القوى لدورة الألعاب الاسيوية بغرض المشاركة فقط، وبصراحة فإننا لسنا راضين عن المستوى الفني لمنتخبات ألعاب القوى.
وليد فاروق