* ندخل اليوم خامس أيام ألعاب العمر بالدورة الآسيوية في الدوحة، وقد حقق محمود العطار أول ميدالية لبعثتنا في مسابقة البولينغ التي امتدت لعدة ساعات متواصلة في المركز الدولي، وجاءت الميدالية البرونزية بعد الساعة الثالثة صباحاً، حيث يتنافس أفضل لاعبي العالم على اعتبار أن الآسيويين هم أسياد اللعبة عالمياً ثم أحرز جمال علي ونايف عقاب فضية زوجي البولينغ أيضاً،

وقد ارتفع رصيدنا من مشاركاتنا في الدورات الثماني اعتباراً من عام 78 إلى يومنا هذا إلى 10 ميداليات من المشاركة الأولى إلى يوم أمس! وهو رقم خجول ولكن نعتبره تحولاً لا بأس به. فالتنافس والتطور الهائل الذي تشهده الدورة الحالية يؤكد أن القادمين إلى الدوحة محترفون بمعنى الكلمة، خاصة منتخبات كبار القارة، ولاحظوا فارق الميداليات بين الثلاثة الأوائل: الصين، اليابان، كوريا الجنوبية.. وبقية الدول!

* استمعت من أحد لاعبينا في منتخب الشطرنج للرجال في صالة الدانة عن المعاناة التي يعانيها الرياضيون، فالاستعدادات للآسياد وصفها بأنها صفر، بسبب عدم كفاية الوقت للتدريب حيث يعمل صباحاً ويدرس مساء، فلا وقت للاستفادة من مدربه الدولي، فرياضة الشطرنج كما يقول تحتاج إلى تفرغ ودعم من أجل الحصول على لقب أو ميدالية، وواصل لاعبنا الدولي حديثه قائلاً :إن تفكيرنا في الرياضة «غير» لأننا نعتمد على الكرة وننسى بقية الألعاب الأخرى.. ولم يكمل حديثه فقد ذهب لاستكمال جولته الشطرنجية وكش ملك!

* خسارة الطائرة أمام السعودية جاءت منطقية للفارق الفني والمهاري بيننا وبينهم، وخسارة اليد أمام السعودية أيضاً في اليوم نفسه جاءت بسبب الأخطاء الدفاعية والثغرات في صفوفنا.. وبالمناسبة لا أدري كيف اخترنا «الأخضر» لملاقاة منتخبنا في افتتاح الألعاب الجماعية التي ستُقام الشهر المقبل بمدينة العين؟

* بعد شهادة الصين، إحدى الدول الكبرى، صرح عمدة نيويورك ضيف قطر هذه الأيام بأنهم سيقفون وراء الملف القطري لدعم طلب استضافة الدوحة للألعاب الأولمبية 2016 وهي شهادة كبيرة للرياضة القطرية التي تنال إشادة كل قيادات العالم يومياً بعد نجاح الحفل الكبير ليوم الافتتاح.. بالمناسبة تُقدَّر تكلفة استضافة الدورة تقريباً بـ 3 مليارات دولار أميركي.

* تأثرت كثيراً من الشيخ حامد بن بطي رئيس اتحاد الملاكمة وهو يتابع اللاعبين في مسابقة الملاكمة فقد أدركت مدى حب واهتمام الرجل بهذه الرياضة التي تعتمد على القوة والمهارة فقد خرج حزيناً من الصالة ولكنه راضٍ عن أداء اللاعبين ولدينا أمل يوم 6 من الشهر الجاري بأن نحصل على ميدالية لو سارت الأمور كما يشتهيها أهل الملاكمة.

* نحن ندخل اليوم الخامس من الآسياد ولا يزال البعض يبحث عن بطاقة الدخول والصينيون يرافقهم 100 ألف إعلامي أنهوا استخراج البطاقات قبل حوالي سنة، فهذا هو الفارق بيننا وبينهم، قديماً قالوا اطلبوا العلم ولو في الصين.. واليوم نقول «اطلبوا التخطيط والميداليات ولو في الصين»!

aljoker@albayan.ae