يواجه فريق برشلونة الاسباني احتمال إفساد فرحته برقمه القياسي كأول فريق يشارك في 400 مباراة أوروبية إذا أصبح هذا الأسبوع أول حامل للقب دوري الأبطال يخرج من مرحلة المجموعات. ومن المؤكد أن الرغبة في تجنب مثل هذا العار والاحتفال بهذه المناسبة بالانتصار على ملعبه نو كامب ستكون دافعا قويا لبرشلونة لتحقيق الفوز الذي يحتاج إليه أمام فيردر بريمن في المجموعة الأولى للبطولة الليلة.
وليس أمام برشلونة ومدربه فرانك ريكارد سوى الفوز في الجولة الاخيرة من مرحلة المجموعات والا فانهما سيسلمان الكأس لمنافس آخر حتى قبل انتهاء مباريات هذه المرحلة. وهناك الكثيرون الذين يطمحون الى انتزاع اللقب بداية من تشلسي الذي وضع برشلونة في هذا الموقف الصعب.
وسيتابع تشلسي الموقف في حالة مريحة لانه يحتاج لنقطة واحدة فقط من مباراته على ملعبه امام ليفسكي صوفيا البلغاري الذي خسر جميع مبارياته الخمس في المجموعة الاولى واحرز هدفا ودخل مرماه 15. ولا يمكن أن تضيع قمة المجموعة من الفريق اللندني إلا إذا حدثت مفاجأة كبيرة بخسارته وفوز برشلونة على فيردر بريمن.
ويمكن أن يحدث ارسنال الذي سيلعب خارج ملعبه مع بورتو الفائز باللقب عام 2004 في المجموعة السابعة يوم غد صدمة مزدوجة لو خرج مع برشلونة من البطولة وانتقلا للمشاركة في كأس الاتحاد الاوروبي. وفي حالة انتهاء المباراة على ملعب بورتو بالتعادل فان بورتو سيصعد مع ارسنال ولكن تشسكا موسكو الروسي سيدخل المنافسة في حال فوز أي منهما.
ويمكن للفريق الروسي التقدم للمركز الثاني والحصول على احدى بطاقتي الصعود إذا حقق الفوز على هامبورج الذي خسر جميع مبارياته. ويعود ليفربول حامل اللقب الموسم قبل الماضي لنفس الملعب الذي شهد مباراته النهائية أمام ميلان الايطالي عاما 2005 عندما يلتقي مع غلطة سراي التركي في اسطنبول الليلة وقد ضمن قمة المجموعة الثالثة.
ويلتقي فريق ايندهوفن الذي ضمن الصعود مع بورودو الذي ضمن مكانا في كأس الاتحاد الأوروبي. ويجب على مانشستر يونايتد متصدر الدوري الانجليزي والذي يتطلع للفوز بلقب كأس اوروبا للمرة الثالثة تحقيق التعادل على الأقل في مباراته على ملعبه أمام بنفيكا في المجموعة السادسة يوم غد لتجنب خطر الخروج للمرة الثانية على التوالي من مرحلة المجموعات.
وكان مانشستر سيدخل هذه المباراة متصدرا المجموعة بعد فوزه على بنفيكا بهدف للاشيء في لشبونة في سبتمبر الماضي حيث ثأر من خروجه أمام منافسه البرتغالي في مرحلة المجموعات الموسم الماضي. لكن ركلة الجزاء التي أهدرها لويس ساها أهدت سيلتيك الفوز بهدف للاشيء وبطاقة الصعود في المواجهة البريطانية الخالصة التي جرت في جلاسجو الشهر الماضي.
وسيمنح وجود واين روني مانشستر يونايتد التألق المطلوب ولكن الخسارة ستدفع بفريق بنفيكا الذي كان منافس مانشستر في نهائي كأس أوروبا الذي فاز به عام 1968 للتأهل بدلا منه.
ويستضيف روما فريق فالنسيا الاسباني الذي لعب في النهائي مرتين وهو في حاجة للتعادل للتأكد من حصوله على المركز الثاني في المجموعة الرابعة بعد الفريق الاسباني المتصدر الذي سيفتقد عددا من لاعبيه الأساسيين لظروف الإصابة والإيقاف . وفي حال خسارة روما المتألق بقيادة فرانشيسكو توتي على ملعبه فانه سيهدي بطاقة الصعود لشاختار دونتسيك الذي عليه الفوز خارج ملعبه على اوليمبياكوس بيريوس.
ولا يزال هناك أيضاً مركز متاح للمنافسة عليه في المجموعة الثامنة بعد أن ضمن اي.سي. ميلانو الفائز باللقب ست مرات مقعدا في مرحلة خروج المغلوب. ويبحث ليل الفرنسي في لقائه مع ميلان في ملعب سان سيرو عن فوز يدفع به بعيدا عن المركز الثالث .
ولكن الفريق الفرنسي في حاجة لان يخسر ايك أثينا اليوناني الذي يبحث عن الفوز الثالث على التوالي على الرغم من إخفاقه في تحقيق أي انتصار خلال أول 21 مباراة له في دوري أبطال أوروبا أمام اندرلخت بملعبه. وضمن ليون المتألق الذي يستضيف ستيوا بوخارست وريال مدريد الفائز بلقب البطولة تسع مرات والذي يتوجه للقاء دينامو كييف بملعبه الصعود من المجموعة الخامسة في حين تأهل ستيوا للاشتراك في كأس الاتحاد الأوروبي.
وفي المجموعة الثانية لم يتبق سوى تحديد من سيحتل قمة المجموعة عندما يستضيف بايرن ميونيخ فريق انترميلان أحد المرشحين قبل البطولة للفوز بها والذي جعل الأمور صعبة عليه بخسارته أول مباراتين في هذه المرحلة منها مباراته بملعبه مع سان سيرو.
ويمكن أن يضمن سبورتنج الذي فاز على انترميلان بهدف للاشيء في لشبونة في أول مباراة مكانا في كأس الاتحاد الأوروبي إذا تعادل بملعبه مع سبارتاك موسكو.
