لم يخيب منتخب البولينغ الآمال، ونجح في احراز ميداليتين أمس ليسجل اسم الإمارات في جدول ميداليات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة بالدوحة. فقد نجح اللاعبان نايف عقاب وجمال علي في احراز المركز الثاني والميدالية الفضية لمسابقة زوجي البولينغ برصيد 2782 نقطة، في حين كان طالب المدرسة الثانوية محمود العطار سبقهما واحرز أولى ميداليات فرقنا الرياضية بالدوحة عندما فاز ببرونزية الفردي.

في مسابقة الزوجي جاء لاعبا منتخبنا عقاب وجمال متساويين مع الزوجي القطري سعيد الهاجري وعبدالله القطان، ليحتل القطريان المركز الثاني مكرر وتلغى بالتالي الميدالية البرونزية من ساحة التتويج بحسب قانون اللعبة في حال تساوى فريقين في النتيجة، فيما حقق الزوجي السعودي المكون من الشقيقين بدر وحسن آل شيخ المركز الأول والميدالية الذهبية برصيد 2821 نقطة. أما لاعبنا الشاب (طالب الثانوي) محمود العطار، فقد كانت الفرحة ببرونزيته مضاعفة، باعتبار أنها الأولى للإمارات في الألعاب، فضلاً عن كونها جاءت من لاعب مازال صغيراً في السن ما يؤكد انه له مستقبل واعد، وللعلم فإن محمود العطار هو نجل الزميل الإعلامي السابق في قناة أبوظبي الرياضية أحمد العطار.

وجاءت ميدالية بطلنا الجديد بعد أن أنهى منافسات مجموعته الأولى التي جاءت ضارية وفي منتهى القوة والإثارة مسجلاً 1401 نقطة وكان ترتيبه الثاني بعد الاندونيسي العنيد ريان ليونارد الذي حصد الذهبية برصيد 1442 نقطة، ليتمكن الكوري شويبوك ايم من تخطي رقم العطار في منافسات المجموعة الثانية التي انتهت في الساعة الثانية والنصف فجر اول من امس ويخطف الفضية التي كانت في قبضة لاعبنا وبفارق ضئيل من النقاط ليحل ثانياً ويليه محمود العطار ثالثاً محققاً إنجازاً يحسب له ولمنتخب البولينغ «صائد الميداليات» الذي اكد لاعبوه ان ميدالية العطار جاءت بطعم الذهب في ألعاب الدوحة. وأهدى وفدنا الإداري برئاسة احمد الفردان النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الإنجاز الذي تحقق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعب الإمارات الكريم، مؤكدين اهمية وخصوصية هذا الانجاز كونه جاء متزامناً مع احتفالات الدولة هذه الأيام بالذكرى الخامسة والثلاثين للاتحاد المبارك.

عبدالملك: البولينغ واجهة مشرفة لرياضة الإمارات

أكد ابراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن احراز منتخبنا للبولينغ لأول ميدالية اماراتية في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة ـ الدوحة 2006 تدعو للفخر والاعتزاز بهذا المنتخب الدؤوب على حصد الانجازات على كافة المستويات بشكل جعله واجهة مشرفة لرياضة الإمارات.

وقال ونحن نهنئ اللاعبين على ادائهم المميز ومحمود العطار بصفة خاصة. واتحاد البولينغ على هذا الانجاز نؤكد أن ما تحقق ثمرة للتخطيط والرؤية الواضحة لاتحاد اللعبة من خلال الإعداد الجيد وتكثيف المشاركات الخارجية وبما يتوافق مع رؤية اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وقال: هناك رؤية تستهدف اعداد الألعاب الفردية للمستقبل لكي تواصل مسيرتها الناجحة لاسيما وهي تحقق نتائج طيبة.

القبيسي: الألعاب الفردية مصدر فرح الوطن

انتهز بطل العالم السابق محمد خليفة القبيسي الفرصة وقال «أرجوكم يا مسؤولي الرياضة اهتموا في الألعاب الفردية أكثر.. نحتاج لرعاية أكثر نحتاج لنظرة حانية منكم.. هناك لاعبون خليجيون وآسيويون محترفون ومتفرغون لهذه اللعبة ونحن نعاني من الإجازات وضغوط أرباب العمل في دوائرنا الحكومية التي نعمل فيها ورغم ذلك نفوز ونفرح الشعب».

موسى عباس: الاتحاد حقق وعوده

تحدث الدكتور موسى عباس مدير الوفد الإداري لبعثة الإمارات عن فوز اللاعب محمود بالبرونزية وقال: اتحاد البولينغ كان واضحا فقد وعدونا بالميداليات وها هم يحققونها نحن في الإمارات نراهن على الألعاب الفردية.. من الصعب أن أقول لك من سيفوز من لاعبينا بعد ميدالية محمود ولكن هناك ميداليات إماراتية قادمة سواء في البولينغ أو لعبات أخرى ورهاننا كله منصب على الألعاب الفردية..

وأضاف عباس مازحا هذه أول ميدالية إماراتية تأتي ساعة الفجر ونحن سعداء بذلك.. وان شاءالله تكون فاتحة خير لنا ،هذا الفريق مشهود له بالالتزام ونحن فخورون بهم وأملنا وعشمنا فيهم كبير.. وسنحتفل باللاعب في الأيام القادمة في القرية الاولمبية ولا خوف من ناحية المكافآت المادية فهناك لوائح وحوافز في مثل هذه الحالات.

مهدي وخليفة يصطدمان بالعقبة الكورية في الجودو

كما كان متوقعا تعرض نجما الجودو خليفة ومهدي القبيسي للخسارة في أول ظهور لهما في الدورة وذلك بعد أن وضعتهما القرعة في مواجهة صعبة أمام بطلي دورة أثينا وحامل برونزية آسيا.

خليفة القبيسي خاض مباراته الأولى مع الكوري لي وون هي حامل ذهبية دورة أثينا الأخيرة في وزن 73 كغ الكوري الجنوبي لي وون هي. ورغم أن المواجهة كانت شبه مستحيلة نظرا لغياب التكافؤ بين الطرفين خاصة وان خليفة لا يزال من اللاعبين الشباب، إلا انه مع ذلك استطاع الصمود أمام الكوري لمدة 4 دقائق من عمر المباراة التي ،

لكن فارق الخبرة في النهاية حسم النتيجة للبطل المرشح للفوز بالذهبية والذي لم يجد مشقة في إكمال مشواره وتخطي دور ال16 بسهولة.وحسب نظام البطولة فان الفائز يسحب الخاسر معه إلى الدور التالي وخلاله خاض خليفة مباراته الثانية أمام لاعب كازاخستان والتي انتهت بالخسارة.

فيما خسر ممثلنا الآخر مهدي القبيسي امام الكوري الشمالي شول مين صاحب الميدالية البرونزية في البطولة الآسيوية الأخيرة في وزن 66 كغم.

عبيد وسالم يخفقان في 50م حرة و100م صدر

أخفق السباح عبيد احمد عبيد في التأهل الي نهائي منافسات 50م حرة في اليوم الثالث لمنافسات السباحة بدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة التي تقام في الدوحة حتي 15 الجاري.

وحل عبيد في المركز السادس في التصفيات التمهيدية بالمجموعة الثالثة محققا 59, 24 ثانية خلف الصيني كاي لي (الاول) والذي سجل 16, 23 والياباني دايسوكي والكازاخستاني خان فيتالي والتايواني شاو ان والفليبيني دانيل. ورغم ادائه الجيد في سباق 100م صدر لم يكتب للسباح مبارك سالم التأهل الي النهائي

حيث حل في المركز الثاني بزمن قدره 52, 09 ,1 دقيقة خلف القطري اسامة الاعرج الذي سجل 13, 08, 1 دقيقة ومن المقرر ان يخوض عبيد احمد عبيد مشاركته الثانية في المنافسات اليوم في سباق 50م فراشة.

انسحاب بدر من الفردي ضد الساعة في الدراجات

أعلن لاعب منتخبنا للدراجات بدر ميرزا انسحابه من سباق الفردي ضد الساعة نظرا لحالة الإرهاق البدني والنفسي التي انتابته بعد خوض سباق الفردي العام الذي خاض خلاله بدر مسافة وصلت إلى 165 كيلو مترا وسط الأجواء الباردة.

وأكد مدير المنتخب سالم الشحي أن اللاعب بدر ميرزا يشعر بحالة إعياء وإرهاق شديدين نظرا لخوضه منافسة الفردي العام الشاقة وسط أجواء شديدة البرودة شهدت هطول أمطار ورعدا وبرقا وبالتالي فضل المدرب حصول اللاعب على راحة اليوم.

تعادل عبدالله حسن في الشطرنج

تعادل عبدالله حسن الحمادي في مباراته في الجولة السابعة من منافسات الشطرنج السريع أمام الياباني شينيا كوجيما ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط وهو نفس رصيد اللاعب الياباني، فيما خسر طالب موسى مباراته في إطار نفس الجولة أمام الفلبيني دارون ليتجمد رصيد طالب عند 3 نقاط فيما رفع الفلبيني رصيده إلى 5 ,4 نقطه. وفي منافسات السيدات خسرت نورة صالح أمام الفلسطينية شادية جروات ليتجمد رصيدها عند النقطتين فيما رفعت جروات رصيدها إلى 3 نقاط.

وصرح إبراهيم البناي رئيس اتحاد الشطرنج المتواجد في الدوحة أن لقوة المنافسة إضافة إلى النظام الجديد والذي لم يتعود عليه لاعبونا بعد اثرا على أدائهم. وقال: منافسات الفرق سوف تبدأ اليوم، ونأمل أن يظهر لاعبونا بمستوى جيد يساعدهم على المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى.

العطار: ضحيت بالمدرسة من أجلها !

كان اليوم الذي فاز فيه محمود العطار ببرونزية فردي البولينغ كالعادة مخيبا لتطلعات رياضتنا في الآسياد فمنتخبات الطائرة واليد والسباحة والدراجات لاقت مصيرا واحدا وهو الخسارة.. والحكاية لا تحتاج لتوضيح أكثر فلاعبو البولينغ الإماراتي دائما ما يحفظون ماء وجه الرياضة الإماراتية في شتى الاستحقاقات الدولية وكالعادة أيضاً كان هناك ولادة جديدة لنجم آخر في منتخب الإمارات..

ضربات قوية محظوظة لكنها دقيقة فلعبة البولينغ كما يقول خبراؤها هي لعبة خائنة تفرح في لحظة وتغدر في أحلك اللحظات.. هذا ما قاله بالضبط البطل البرونزي قبل إعلان النتائج.. فقلت له وما الذي تتوقعه قال: سأفوز حتما ولكن الميدالية صعبة فاللاعب الاندونيسي رقمه مرتفع ومن الصعب الوصول إليه.. دخل إلى قاعة المنافسات لوهلة وعاد مذهولا مسك الهاتف ونقل البشرى لوالده هنا أيقنا أن العطار سيصعد منصة التتويج..

فمحمود العطار لا يزال شابا في مقتبل العمر فهو لا يزال طالبا في المرحلة الثانوية ويبلغ من العمر ثمانية عشر عاما تحدثت معه بعد إعلان النتيجة ولكن فرحة قلبه الصغير لا تزال غير مستوعبة ما يحدث.. قال: «أهنئ سمو الشيوخ كلهم وقيادة الإمارات وشعبها.. هذه البطولة بالنسبة لي كانت حلما وضحيت بدراستي في المدرسة من أجلها» وهنا تدخل سيد الهاشمي لاعب منتخب الإمارات للبولينغ وقال لماذا لا تقول يا محمود انك لم تقدم على امتحانات الثانوية في السنة الماضية والسبب طموحك في التأهل الآسياد الدوحة.

وأضاف الهاشمي اكتبوا يا جرايدنا محمود أعاد السنة ورسب السنة الماضية والسبب هو المشاركة في دورة الآسياد.. وأشار محمود موافقا وهو يضحك «من أجل بلادي وحبي للفوز ضحيت من لا يريد أن ينجح في المدرسة.. ولكني اضطررت لاتخلى عنها والسبب هذا اليوم الذي انتظرته بصبر ونهم ورغم ان هذه اللعبة خائنة إلا أنني وثقت فيها والحمد لله فزت».. وأنهى محمود العطار وقال مثلي الأعلى هو هذا الرجل وأشار إلى محمد خليفة القبيسي بطل العالم في البولينغ في 1989.

خروج السنوكر من ثمن نهائي منافسات الزوجي

خرج منتخبنا الوطني لزوجي السنوكر والذي ضم محمد شهاب ومحمد الجوكر من منافسات دور ال16 (ثمن النهائي) بعد ان اخفق أمام المنتخب الصيني وخسر بمجموع الأشواط 3/صفر حيث فرض الزوجي الصيني المرشح الأول لحصد ذهبية منافسات الزوجي وهما دينج جونهو وتيان بينجفي اسلوب لعبهما طوال الأشوط الثلاث

رغم اداء لاعبينا شهاب والجوكر في الشوط الأول الجيد الذي انتهى لصالح الصين 69/71 بفارق ثلاث نقاط قبل ان يفرض الصينيون السيطرة التامة على مجريات الشوط الثاني ليسجلون 75 نقطة دون ان يسجل لاعبانا اية نقاط لينتهي الشوط 75/صفر. وتستمر السيطرة الصينية في الشوط الثالث الذي ينتهي 95/1 لصالح الصين.

وقد خيم الحزن على بعثة منتخب السنوكر بعد الفوز واشتكى المدير الإداري للمنتخب سالم الجنيبي من اسلوب تنظيم البطولة التي ظلمت لاعبي المنتخب حيث اوقعتهم في قرعة صعبة فيما خدمت القرعة لاعبي الكويت والسعودية وقال الجنيبي (نظرا لكثرة المشاركين بمنافسات السنوكر لجأت اللجنة المنظمة لتغيير نظام المسابقة ما ادى لضغط المسابقات ونظام الصعود حيث لعبنا دور الـ 32 امام بنجلاديش وفزنا 3 /2 بعد مباراة قوية خضنا فيها 5 اشواط وبعدها بأقل من ساعة لعبنا مع الصين ابطال العالم في اللعبة وهو ما يعتبر مرهقا تماما للاعبين).

الدوحة ـ عمران محمد، مسعد عبدالوهاب