* بعد ثلاثة أيام من الافتتان والدهشة بالمشهد التاريخي الأسطوري لقطر والاستمتاع بالشهد الآسيوي خلال افتتاح «آسياد الدوحة 2006» نعود اليوم إلى الشأن المحلي.

* حيث هناك منجزات ومستجدات حدثت تستحق وقفة، وعلى رأسها عودة بعثة منتخبنا الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة ظافرة غانمة بثماني ميداليات من ألعاب آسيا والباسفيك التي أقيمت بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ولم تجد الاستقبال الذي يليق بإنجازات أبطالها المعاقين الذين حصدوا ميداليتين ذهبيتين وأربع فضيات وبرونزيتين.

* إنهم دائماً هكذا ذوو الاحتياجات الخاصة ما فتئوا يحققون ما يعجز عن تحقيقه نظراؤهم الأسوياء دون أن ينتظروا «حاجة» من أحد إيثاراً بأنفسهم من أجل هذا الوطن ورفع شأنه بين الأمم.

وإن كان استقبالهم فاتراً كما صرّحوا عند وصولهم فجر أول من أمس بسبب سفر من يعنوهم إلى قطر وانشغالهم بحفل افتتاح الآسياد والمشاركة في الدورة فإنهم حتماً سيلقون التكريم الذي يستحقونه كأبطال من أولي الأمر.

* وعلى صعيد ألعاب القوى كانت استقالة رئيس الاتحاد اللواء ركن محمد هلال الكعبي من منصبه الذي تبوأه عن طريق الانتخاب الحر من قبل أعضاء الجمعية العمومية التي فجرها قبل أيام مفاجأة حقيقية، لم تكن في الحسبان، حيث إنه لم يستكمل أو لم يبدأ بعد تنفيذ برنامجه لتطوير أم الألعاب والارتقاء بها خلال دورته الممتدة لأربع سنوات مقبلة.

* لعله وهو رجل يتمتع بكاريزما انضباطية كقائد عسكري ملتزم بما وعد به ناخبيه لم يكن ليتقدم باستقالته إلا إذا كان قد وجد خللاً داخل اتحاده أو معوقات خارجه تحول دون تحقيق ما يصبو إليه، إضافة إلى ذلك أنها طالت أيضاً جميع مناصبه الرياضية مما يشير إلى وجود أسباب جوهرية دفعته لاتخاذ هذا القرار الصعب!

كلمات لها إيقاع

* ووفقاً للقانون ولأنه جاء إلى هذا المنصب عن طريق الانتخابات فإن استقالته كرئيس إذا ما أصرّ عليها تعني استقالة جميع أعضاء المجلس!

* والبديل وفقاً للنهج الانتخابي الديمقراطي هو منافسه على الرئاسة الذي حل ثانياً المحامي أحمد الكمالي الذي كان قد ضرب مثلاً رائعاً في قبول النتيجة والإشادة بخيار أعضاء الجمعية العمومية.

* ويترتب على ذلك شمول البدلاء الاحتياطيين من أعضاء المجلس أو إعادة الانتخابات.

* أليس كذلك؟

kamaltaha@albayan.ae