* بعض الجماهير القطرية تفاعلت بشكل مبالغ فيه مع خسارة منتخبها الكروي أمام أوزبكستان، لدرجة أن هناك فئة حاولت الخروج عن النص بعد أن شعرت بأن عملية التأهل للدور الثاني أصبحت معقدة وتقود لحسابات خاصة .
وهو ما كان المنتخب في غنى عنها، كما يراها الجمهور والإعلام القطري الذي وجه انتقادات لاذعة للاعبي المنتخب وللمدرب موسيفيتش الذي بدوره أكد للجميع بأنه لم يفقد الأمل في التأهل للدور الثاني.
* أمل المنتخب القطري أصبح قائماً بتحقيق الفوز على منتخبنا (الأولمبي) في مباراة اليوم إذا ما أراد التأهل ومواصلة المشوار.. في حين يسعى شبابنا الذين تحسن أداؤهم بشكل لافت في المباراة الثانية أمام الأردن إلى ترك بصمة حقيقية لهم في الآسياد حتى وإن كان ذلك على حساب منتخب البلد المضيف وبين جماهيره.
* محصلة الجولتين الماضيتين لم تخدم منتخبنا حيث إننا خسرنا أمام أوزبكستان وتعادلنا مع الأردن وحصيلتنا من النقاط لا يتجاوز النقطة الواحدة في حين تملك قطر ثلاث نقاط وهي بحاجة للفوز من أجل الدخول في صراع التأهل كأفضل ثاني للدور الثاني. ومن ذلك يتضح لنا الموقف العام بالنسبة للمجموعة التي يتصدرها المنتخب الأوزبكي .
حيث الفوز يضعنا في المركز الثاني بأربع نقاط.. ولو حدث ذلك وفزنا على قطر فسنندم كثيراً على نقاط الفوز التي أضعناها أمام الأردن بسبب سلبية المهاجمين.. أما التعادل فإنه لن يخدم أياً من الطرفين وإذ حدث ذلك فإن كلا الفريقين سيكتب شهادة نهاية المشوار للآسياد لنفسه مبكراً.
* عندما دفعنا منتخبنا الأولمبي للمشاركة في الآسياد كان الهدف منه الاستفادة من الاحتكاك والخبرة خاصة في ظل وجود لاعبين محترفين ومنتخبات جاءت للمشاركة بالصف الأول.. وكان بإمكان شبابنا الظهور بمظهر أفضل لو وفرت لهم فترة إعداد توازي المشاركة في دورة بحجم الآسياد.
كما إن القرعة لم تخدمنا أيضا عندما وضعتنا أمام المنتخب الأوزبكي في الافتتاح إلى جانب المنتخب القطري صاحب الضيافة والذي يشارك بكامل نجومه الدوليين والمحترفين..
وقياسا بما قدمه المنتخب في المباراتين الماضيتين نجد إن المستوى العام كان جيداً ولولا التعادل مع الأردن لكان الوضع مختلفا..ومع ذلك نجد إن الملامح العامة للأبيض الأولمبي تبشر بالخير مهما كانت محصلة مباراة اليوم أمام قطر.
* رد الفعل من قبل الجماهير القطرية إثر خسارة منتخبها الكروي أمام أوزبكستان، تؤكد مدى سطوة وسيطرة كرة القدم على بقية الألعاب.. فمهما بلغ صيت الألعاب الأخرى تبقى كرة القدم هي صاحبة الريادة دائماً.
كلمة أخيرة
* في اليوم الذي بدأت فيه منافسات الرماية في الآسياد فاجأنا بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر بوجوده في القرية الأولمبية.. حيث حرص صاحب الذهبية الأولمبية الأولى للإمارات على التواجد مع رماتنا والشد من أزرهم لدرجة إنه طلب من اللجنة المنظمة أن تستخرج له بطاقة لاعب لكي يضمن أن يكون قريبا من زملائه الرماة.
* أحمد بن حشر الذي لم يشارك في الآسياد بعد أن ضمن الحصول على الرقم المؤهل للأولمبياد القادم.. كان كالغائب الحاضر في ميادين الرماية التي شهدت حضوره وسجلت غياب طلقاته التي لا تخطئ الهدف أبداً.
* أملنا كبير في منتخبنا للرماية بقيادة سموالشيخ سعيد بن مكتوم.