* في آسياد الدوحة يمكن مشاهدة أحداث عن كثب وأخرى غيرها لا تعرفها إلا بالتواجد والالتقاء بالرياضيين داخل القرية الخاصة للرياضيين التي تعتبر تحفة بسبب الأجواء الجميلة التي تجمع أبناء القارة بمختلف جنسياتهم، فمن يدخلها يشعر بقيمة وأهمية هذه الألعاب الأولمبية القارية المعتمدة من اللجنة الأولمبية الدولية.

* وفي جولاتنا الصباحية التي تبدأ عند العاشرة وتستمر حتى بعد منتصف الليل من خلال تواجدنا داخل الصالات والملاعب والمضامير نرى حماساً وغيرة من كل المشاركين، ووجدت رياضيينا يبذلون كل الجهد في التدريبات من أجل تحقيق الفوز بإحدى الميداليات.

ولكن نقولها صراحة إن المستويات الفنية، خاصة الفردية منها، تكشف مدى الفارق، ليس الفني وحده، وإنما في التحضير والإعداد، فهذه الدول، خاصة الكبيرة، تتعامل مع الرياضة كعلم حديث يسيطر على أذهانها وكيانها من كافة الجهات وفق أصول منهجية وهي تعطي الرياضة حقها ولا تعتبرها للمناسبات فقط!

* المبادرة الطيبة للشيخ سعود بن عبدالرحمن أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية بزيارته إلى مقر وفدنا الرياضي بالقرية وتقديمه باقة ورد بمناسبة عيدنا الوطني لها أكثر من معنى، نظراً للعلاقة القوية والطيبة التي تربط البلدين، وقد تلقى وفدنا الأولمبي هذه المبادرة بارتياح بالغ.

* هذه قطر.. الاجتماعات مستمرة، والقرارات المصيرية الحاسمة تحتاج إلى تدخل آسيوي نظراً لمكانة وأهمية الدول المشاركة، فهي تملك زمام الأمور في العديد من القضايا الدولية بسبب أصواتها وتأثيرها، حيث قدمت بعض المدن عروضها وملفاتها لاستضافة الدورات الأولمبية الكبرى، ومنها مدينة لندن من أجل الـ 45 دولة الآسيوية بعد الفوز الكبير الذي حققته في العام الماضي لاستضافة أولمبياد 2012.

* لعبة الشطرنج تدخل لأول مرة في الآسياد، ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان وهو يتولى هذا المنصب منذ 3 أشهر إثر فوزه بالانتخابات، ظهر في الآسياد وبدأت علاقاته تزداد مع قيادات العمل الأولمبي، وهو وجه رياضي شاب يحاول أن يُفَعِّل دوره كرئيس جديد لرياضة الأذكياء. وبالمناسبة هذا هو أعلى منصب رياضي قاري يفوز به أحد أبناء الوطن.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae