لليوم الثاني يواصل معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، رئيس اللجنة التنظيمية لـ «خليجي 18» حضور تدريبات منتخبنا الوطني لكرة القدم للمؤازرة والدعم والتشجيع.
من جهة أخرى أكد محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اتحاد كرة القدم مدير اللجنة المنظمة لكأس الخليج الثامنة عشرة أن حفل الافتتاح المميز لدورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً بقطر لا يمثل أي عبء على اللجنة المنظمة لكأس الخليج نظراً لعدم وجوب المقارنة بين الحدثين، فالآسياد بطولة أولمبية تقام كل أربع سنوات، ومعروف من ينظمها قبل موعدها بثماني سنوات.
في حين أن كأس الخليج هي بطولة إقليمية تنظم كل عامين بشكل دوري ولا يمكن مقارنتها إطلاقاً بالآسياد، ولا يعني ذلك التقليل من البطولة أو أن اللجنة المنظمة ستهمل في أداء واجبها، فالعمل مستمر منذ فترة ويسير بشكل متميز، لكن الذي يجب أن يعرفه الجميع أننا لا نضع في حساباتنا أي مقارنات، والخطة الموضوعة هي التي سيتم تنفيذها.
وأضاف أن حفل افتتاح «خليجي 18» سيتناسب مع الحدث، لكن لن يكون بأي شكل من الأشكال في حجم افتتاح دورة الألعاب الآسيوية بقطر.
تغييرات مناسبة
أما عن التغييرات التي حدثت في اتحاد الكرة فقال الرميثي إنه بالرغم من غيابه عن الدولة، إلا أنه على علم بجميع التطورات والتغييرات في اللجان، وأكد أن يوسف حسين ليس غريباً عن اللجنة الفنية، وأيضاً بن دخان ليس غريباً عن لجنة المسابقات.
وطالب الرميثي الجميع بالتكاتف والعمل كيد واحدة خلف منتخبنا من أجل تحقيق هدف الفوز بكأس الخليج الثامنة عشرة التي ستنظمها الدولة في يناير المقبل.
وعن آخر تطورات الاستعدادات لـ «خليجي 18» قال مدير اللجنة المنظمة للبطولة إن اللجنة انتهت من إصدار البطاقات الخاصة بالمشاركين وتم تجهيز المراكز الإعلامية المتفق عليها، فيما تم تأجيل تدريب المتطوعين للعمل في البطولة إلى ما قبل انطلاقتها بحوالي شهر.
وعن الحملة الترويجية لكأس الخليج، قال الرميثي: إننا فضلنا إطلاقها بعد انتهاء دورة الألعاب الآسيوية حتى لا تختلط الأمور، وتأخذ البطولة حقها إعلامياً.
وعلى صعيد المنتخب الوطني، قال الرميثي إنه علم بالوجوه الجديدة التي انضمت للمنتخب في معسكره الحالي وأيد تماماً رأي ميتسو في ضم عدد كبير من اللاعبين ليتمكن من اختيار الأفضل.وطالب لاعبي المنتخب بضرورة التركيز في الهدف الموجود أمامهم وعدم الالتفات إلى أي شيء يؤثر على تركيزهم في أداء دورهم الوطني نحو بلدهم.
التجنيس
وبخصوص مسألة تجنيس اللاعبين الأجانب، قال نائب رئيس اتحاد الكرة إننا لسنا جهة مسؤولة عن التجنيس، لكن أرى أن الحديث عن التجنيس في الوقت الحالي من شأنه زعزعة استقرار المنتخب وهز ثقة اللاعبين في أنفسهم، وقال إن مسألة التجنيس تم فتحها منذ سنوات، وكنا نتمنى الأخذ بها في بعض العناصر المتميزة الموجودة بالدولة.
وأكد أن التجنيس شيء مشروع، لكن يجب أن يسير وفق أطر ولوائح سليمة ومقننة حتى لا نقع في الخطأ الذي وقعنا فيه مع دياكيه، وألاّ يكون التجنيس في المسابقات فقط. جاءت تصريحات الرميثي خلال زيارته لتدريب المنتخب الذي أقيم أول من أمس باستاد سلطان بن زايد باتحاد المؤسسات في أبوظبي.
وفي جانب آخر، وصل مساء أول من أمس منتخب بولندا الوطني الذي سيلاقي منتخبنا بعد غد في مباراة ودية على ملعب استاد مدينة زايد الرياضية، ويواصل منتخبنا تدريباته في المعسكر اليوم على استاد سلطان بن زايد باتحاد المؤسسات في أبوظبي.
مصطفى الديب
