أعرب ريتشارد تاردي مدرب فريق الوحدة عن رضاه عما آلت إليه مباراة فريقه أمام الشعب في الجولة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد والتي انتهت بالتعادل الايجابي 2/2 رغم أن هذه النتيجة لم تشفع لأصحاب السعادة كثيرا وتأكد عدم تأهلهم للدور التالي حيث لم يحصل الفريق سوى على نقطة واحدة من ثلاث مباريات، ولكنها أكدت أن الوحدة يمتلك قاعدة طيبة من اللاعبين الشباب تنبئ بمستقبل واعد للوحدة.
وقال تاردي ان نتيجة التعادل تحمل في طياتها أسباب الرضا والحزن في نفس الوقت، الحزن لان الفريق فقد فرصة الاستمرار في الأدوار التالية للبطولة التنشيطية على اعتبار ان التعادل لم يمنح الفريق سوى نقطة وحيدة هي كل رصيده حتى الآن في المسابقة، أما الرضا فعلى اعتبار أن الفريق ورغم غياب حوالي 15 لاعبا من أعمدته الرئيسية مابين الانضمام لصفوف المنتخبات الوطنية أو الإصابات أو غياب المحترفين، إلا ان البدلاء والشباب الذي دفع بهم كانوا عند قدر المسؤولية وقدموا مباراة طيبة وسيطروا على معظم أوقات المباراة، وكانوا الأكثر استحواذا على الكرة من فريق الشعب، بل وأضاعوا فوزا كان قريبا في الشوط الثاني من اللقاء .
وأضاف مدرب الوحدة أن ما يحسب لفريقه أيضا انه كان يواجه منافسا قويا يقدم مستوى طيبا في جميع مبارياته ولم يخسر حتى الآن، ولم يغب عنه في هذه المباراة سوى ثلاثة لاعبين فقط، ومع ذلك كان للاعبي الوحدة الكلمة العليا في اللقاء، ومع أن الشعب كان الأسبق بالتهديف إلا أن الرد كان دائما يأتي قويا وفي التوقيت المناسب واستطاع إدراك فريقه التعادل سريعا، وإهدار فرصة الفوز أيضا.
وفي المقابل اعترف يوسف الزواوي مدرب الشعب بان فريقه لم يقدم في هذه المباراة المستوى المعروف عنه، وأرجع ذلك لسوء الطقس الذي أقيمت فيه المباراة، وتأثر أرضية الملعب بهطول الأمطار الغزيرة التي حالت دون سيطرة اللاعبين على الكرة بالشكل المطلوب، وقال رغم أن هذه الظروف كان لها نفس التأثير على الفريقين، إلا أن منافسه كان الأكثر حضورا في اللقاء وقدم مستوى أفضل من الشعب.
وقال الزواوي أن خوضه هذه المباراة وصفوفه شبه مكتملة عكس فريق الوحدة كان عاملا ايجابيا لصالح أصحاب السعادة، حيث كانت الرغبة والحماس سمة لاعبي الوحدة الشباب الساعي لتقديم عرض طيب يثبتوا فيه جدارتهم بالتواجد مع تشكيلة فريقهم الأول، وفي المقابل غاب الحافز عن لاعبي الكوماندوز فكان أداؤهم أقل نسبيا مع الوضع في الاعتبار ان فريقه كان الأسبق بالتهديف ولولا بعض الأخطاء الدفاعية لحافظ الشعب على تفوقه.
وأكد مدرب الشعب أن الهدف من هذه البطولة التنشيطية هو الاطمئنان على مستوى اللاعبين ومعالجة الأخطاء التي تظهر في مباريات الدوري، والحفاظ على المستوى الفني والبدني للاعبين الذين لا يشاركون بصفة مستمرة .
وحول أسباب عدم الدفع بعبد الرحمن إبراهيم الذي كان موجودا على مقاعد البدلاء في هذه المباراة بعد فترة غياب طويلة قال الزواوي أن ظروف المباراة والطقس التي أقيمت فيه واحتمال تعرض أي لاعب للإصابة نتيجة سوء أرضية الملعب لم تكن تسمح بمشاركة اللاعب خاصة وانه لا يريد المجازفة بإشراكه قبل التأكد تماما من جاهزيته للمشاركة والاستفادة من وجوده بشكل تام.
وليد فاروق
