طرح الشارع الكروي سؤالاً وجيهاً خلال الساعات الماضية مفاده كيف يقبل عدنان الطلياني المشاركة بعضوية اللجنة الفنية باتحاد الكرة مع انه عضو الجمعية العمومية السلطة الأعلى لمجلس إدارة الاتحاد. حملت هذا الاستفسار إلى عدنان الطلياني وجاءت إجابته كلها حباً في الوطن حيث قال: أنا شخصياً لا أنظر إلى أي مناصب، فكل هذا زائل ولا قيمة له، فقط أنظر إلى مصلحة وطني وخدمته في أي محفل خاصة الرياضي منه.
ونحن الآن في مرحلة صعبة تتطلب ضرورة التكاتف خلف المنتخب الوطني الأول بشكل خاص وباقي المنتخبات بشكل عام من أجل تحقيق طموحات الجماهير بالفوز بالبطولات والوصول إلى مكانة طيبة تتواكب مع الجهود المبذولة للارتقاء بكرة الإمارات بشكل عام واهتمام كبار القادة في الوطن بهذا الأمر.
وأضاف قائلاً: إنني سعيد بالعمل مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لكرة القدم، هذا الرجل المفعم بحب الوطن ولتطور مستوى كرته ووصولها إلى العالمية، كما أتشرف بالعمل في اتحاد يترأسه يوسف السركال صاحب العلاقات الدولية المميزة ووجودي مع أخي يوسف حسين دعم له ولعمله وكلنا نعمل من أجل خدمة الوطن وهذه ثقة أعتز بها.
ويضيف عدنان الطلياني قائلاً: يجب أن نرفع جميعاً شعار «دعم المنتخب» خلال المرحلة المقبلة سواء مسؤولين أو إعلاما أو جماهير أو حتى نجوم سابقين لأن هذا الدعم القوي وتلك الوقفة الشامخة هي التي ستدعم خطوات النجاح لمنتخبنا خلال المرحلة المقبلة.
ولعلنا نأخذ من الدرس المصري عظة حينما التفت القيادة السياسية وجموع الشعب خلف منتخبهم حتى نال اللقب مع انه لم يكن أقوى المنتخبات ولكن مثل هذا الدعم القوي هو الذي يثير حماس اللاعبين ويدفعهم لتقديم أقصى جهد لهم خلال المنافسات.
وقال: حينما شاركنا في دورة الخليج «السعودية» وجدنا مانشيتات تقول منتخبنا القوي، ودفاعنا الحديدي، وهجومنا الكاسح.. مع ان السعودية لم تكن الأفضل ولكنها فازت باللقب بفضل الدعم الكبير لها الإعلامي والجماهيري والحمد لله نحن نملك كل مقومات النجاح من إعلام قوي وجمهور محب لوطنه ولكننا نأمل في تكاتف الجميع لمصلحة الوطن.
وقال الطلياني إن منتخبنا قادر على المنافسة لأن معظم الفرق متقاربة المستوى، ولكن على لاعبينا أن يلعبوا بشعار «اخدم نفسك بنفسك» يلعبون كرة جيدة حقيقية وأن يتعاونوا داخل الملعب وأن يسعوا لتحقيق الفوز من دون النظر إلى نتائج الآخرين، فالمهم تحقيق الفوز وإذا استمر الوضع بهذه الطريقة لا يهمنا من يفوز من الفرق الأخرى ولكن هذا الأمر يتطلب استعداداً جيداً وجهداً وافراً وتضحية من كل لاعب؛ والحمد لله نحن ثقتنا كبيرة في اللاعبين وندرك أنهم على قدر المسؤولية.