أكد بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن حظوظ رماتنا في الأطباق كبيرة رغم مشاركة أبرز أبطال العالم في الآسياد وقال لدى وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة أنه يتوقع أن يحقق الرامي سيف الشامسي ميدالية في الدبل تراب وأرجع تفاؤله وآماله إلى أنه تابع سيف الشامسي بالذات في الفترة الأخيرة ويرى أنه في قمة مستواه الفني حاليا ووجه كلامه إلى سيف الشامسي قائلا «لا تخيب فيك ظني يا بو علي».
وحول حظوظ فريق الدبل تراب فإنه يقول إنها جيدة ولكن نحن لا نسعى للفرق لأن الرماية لعبة فردية وإذا جاءت ميدالية الفرق خير وبركة. أما على صعيد فريق الإسكيت فيقول لعل مستوى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم وسيف بن فطيس يؤهلهما لإحراز ميدالية لأنهما جاهزان 100 % فسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم استطاع أن يحقق 125 طبقا من أصل 125 طبقا في التدريب وهذا الحال ينطبق على سيف بن فطيس الذي استطاع ان يحافظ على مستواه طوال الموسم.
خليفة القبيسي يواجه حامل ذهبية أثينا في الجودو اليوم
يخوض فريق الجودو اليوم تحديه الأول في آسياد الدوحة من خلال المشاركة في تصفيات دور الـ 32 للمسابقة، حيث يمثلنا خليفة القبيسي في منافسات وزن 73 كلغ ومهدي القبيسي في وزن 66 كلغ.
ورغم أنها المشاركة الأولى للإمارات في هذه اللعبة على صعيد الآسياد إلا أن القرعة لم ترحم نجومنا حيث وضعت نجمنا خليفة القبيسي في مواجهة شبه مستحيلة مع حامل ذهبية دورة أثينا الأخيرة في وزن 73 كلغ الكوري الجنوبي لي وون هي. فيما وضعت القرعة نجمنا الآخر مهدي القبيسي في مواجهة الكوري الشمالي شول مين صاحب الميدالية البرونزية في البطولة الآسيوية الأخيرة، في مواجهة لا تقل صعوبة.
ويعتبر مهدي القبيسي بطل العرب للناشئين في وزن 66 كلغ ومن قبلها حقق ذهبية الخليج للناشئين في 2003 وفضية العرب في 2002، وهو من الخامات الواعدة. وخليفة القبيسي هو صاحب ذهبية الخليج في 2005 ومن قبلها فضية العرب للشباب 2004 في وزن 73 كلغ، وهو أيضا من الخامات الواعدة التي يبشر مستقبلها بالخير.
ويظهر من نتيجة القرعة أن بدايتنا في الجودو صعبة للغاية، علاوة على أننا نشارك بلاعبين شابين في فئة الرجال، مهدي وخليفة يبلغ عمرهما 18 و19 سنة على التوالي، في الوقت الذي تضم فيه المنافسات نخبة من أبطال العالم باعتبار أن اللعبة عريقة في آسيا وتصل إلى آلاف السنين في بعض الدول مثل اليابان.
وتنحصر كل آمالنا في الخروج بنتيجة ايجابية في مواجهة اليوم والاستفادة من أخطاء اللاعبين المنافسين، وهو أمر وارد في ألعاب القتال.
مواجهة قوية لمنتخبنا لليد أمام أوزبكستان
يخوض منتخب كرة اليد ثاني مبارياته بالدورة عند الساعة التاسعة مساء اليوم بتوقيت الإمارات أمام نظيره الأوزبكي في مباراة مثيرة تحدد بشكل كبير أسماء الصاعدين للدور الثاني على خلفية نتائج مباريات أمس.
وينظر منتخبنا لكرة اليد للمباراة على أنها تمثل له عنق الزجاجة بغض النظر عن نتيجته أمام المنتخب السعودي أمس نظرا لرغبة الجهاز الفني في تعديل أوضاعه وضمان فرصة التأهل للأدوار النهائية.
ومن جهته أكد المدير الفني لمنتخب اليد جمال شمس أن مباريات المنتخب بالمجموعة التي تعد الأقوى لوجود أوزبكستان واليابان إلى جانب السعودية لن تكون بالسهولة التي يتوقعها البعض، بل هي اختبار حقيقي للاعبين الذين عليهم أن يثبتوا أنهم عند حسن الظن بهم ويلعبوا من أجل تقديم مستوى مشرف يكون خير إعداد لبطولة خليجي 18 التي تستضيفها الإمارات.
وقال شمس: المنافسة على التأهل للأدوار النهائية أمر ليس سهلاً نظراً لقوة المنافسين وتحضيرهم الجيد للمباريات وللبطولة بشكل عام، ويجب أن يعرف الجميع أن مشاركة المنتخب ليست للمنافسة على الميداليات، بل هي مشاركة بهدف تقديم مستوى متميز يشرف كرة اليد الإماراتية بالإضافة للتحضير للألعاب المصاحبة لـ «خليجي 18» التي تقام بالإمارات يناير المقبل وهدفنا المنافسة على لقبها.
وعن تحضير اللاعبين للمباراة قال شمس: نخوض مباراتين متتاليتين، أمس واليوم وبغض النظر عن نتيجة المباراة الأولى فسنعمل على إغلاق ملفها تماما لنركز في مباراة اليوم التي تعد عنق الزجاجة للمنتخب ولو نجحنا في تحقيق الفوز فسيكون أمراً جيداً، ولو لم يتحقق فيكفي أن اللاعبين حاولوا وقدموا كل ما لديهم للظهور بشكل مشرف في البطولة وقد كان.
ومن جهته أعرب المدير الإداري لكرة اليد يوسف الحمادي عن قلقه على المنتخب الذي لم يحصل على قسط من الراحة قبل مباراة اليوم وقال الحمادي: بذل اللاعبون جهدا كبيرا خلال الفترة الماضية التي سبقت انطلاق البطولة، حيث سافر المنتخب للقاهرة ودخل في معسكر ومنه إلى قطر ليدخل أجواء البطولة مبكرا ويلعب مع السعودية ثم أوزبكستان القوي.
وأضاف الحمادي: أتمنى أن يؤدي اللاعبون بقوة أمام المنتخب الأوزبكي الذي لن يتهاون معنا وبشكل عام الاحتكاك بمثل هذه المنتخبات القوية يعد أمراً جيداً ويثقل خبرات اللاعبين لتحقيق هدف المنافسة على لقب الألعاب الجماعية لـ «خليجي 18».
راحة لطائرتنا اليوم استعداداً للكويت
يخلد لاعبو منتخب الطائرة إلى الراحة اليوم بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في مباراتي الجولتين الأولى والثانية في المجموعة الأولى بالدور الثاني أمام لبنان والسعودية حيث أعفته القرعة من اللعب في الجولة الثالثة اليوم والتي تشهد مواجهة قوية تجمع السعودية والهند عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت الإمارات.
وانتهز الجهاز فرصة الراحة لإعطاء المزيد من الجرعات التدريبية للاعبين وتصحيح الاخطاء التي صاحبت مباراة السعودية التي جرت يوم أمس وذلك استعدادا للمباراة الثالثة التي تجمع الفريق غدا بنظيره الكويتي.
وقال خالد الجسمي مساعد مدرب منتخبنا الوطني بعد مباراة لبنان ان فريقه لعب بتوازن كبير وأدى اللاعبون ما عليهم وأكثر ونفذوا كل التعليمات، مشيرا إلى أن الفريق لم يكن موفقا في البداية لكنه تحسن في الأشواط الأخيرة ليخطف الفوز من لبنان.
واعتبر الجسمي أن منتخب لبنان فريق جيد لكن ينقصه الإعداد الطويل والجاد لفترات ليست بالقصيرة الأمر الذي يتيح لأبناء الفريق فرصة التأقلم مع بعضهم البعض بصورة أفضل.
وعن مباراة الكويت المقبلة، قال مساعد المدرب إن فريقه سيسعى لإحراز الفوز في المباراة والتقدم في ترتيب المجموعة الأولى استعدادا للقاء القوي مع الهند في ختام مباريات الدور الثاني السبت المقبل.
اللاعبون
من جانبه قال حسن ماجد اللاعب العائد للمشاركة بعد غيابه عن مباراة الدور التمهيدي إن فريقه خسر الشوط الأول أمام لبنان بسبب التسرع والرهبة في البداية من قوة لاعبي لبنان لكن الفريق تماسك وبفضل تدخلات المدرب استطعنا أن نحقق الفوز.
وأكد لاعب الصد المتميز سعيد عبيد انه سعيد للغاية بمشاركته في الدورة خاصة وأنها تجمع منتخبات معروفة في القارة الصفراء مشيرا إلى أن الفوز الأول الذي حققه المنتخب كان مستحقاً، خاصة أن المباراة كانت صعبة أمام منافس عنيد.
وأوضح زميله راشد أيوب انه راض عما قدمه في مباراة لبنان رغم أن مشاركته جاءت في الشوط الرابع بناء على خطة المدرب الذي رأى ضرورة الإبقاء عليه في دكة البدلاء وإتاحة الفرصة للاعب آخر مع توزيع الجهد والفرص طوال زمن المباراة تجنباً للإرهاق وفي النهاية تحقق الفوز في النهاية.
التميمي: مواجهة الكبار أفضل من البداية
اعتبر ناصر التميمي مدير فريق المصارعة الذي يشارك إلى جانب الجودو في الآسياد أن المواجهات القوية لنجوم الجودو اليوم أفضل لمستقبل اللاعبين.
وقال: بما أن احد أهداف المشاركة هو اكتساب خبرات جديدة خاصة وان الفريق يشارك بلاعبين شباب، فإن مواجهة لاعبين من حملة الميداليات تدعم هذا التوجه مع التأكيد على نقطة مهمة وهي أن لاعب الجودو يقدم أفضل ما عنده ويصل إلى قمة عطائه بعد سن 23 و24 سنة، لذلك فالمستقبل ينتظر لاعبينا.
كما أن المشاركة في الآسياد تدعم حظوظ اللاعبين في تحقيق أرقام التأهل إلى أولمبياد بكين حيث يتأهل حملة الميداليات مباشرة إلى الاولمبياد فيما يحتسب رصيد نقاط للاعبين من المركز الرابع لغاية التاسع حسب نتائجهم المختلفة التي يحققونها في المشاركة في البطولات الرئيسية.

