ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والعشرين المقامة بمركز اكسبو الشارقة في الفترة من 5 ـ 15 ديسمبر 2006 وعلى ضوء تجربة العام الماضي فقد حرصت اللجنة الفكرية بتوجيه اللجنة العليا لمعرض الشارقة الدولي للكتاب على تجويد فعاليات البرنامج المهني (المشغل الثقافي) الموازي للمعرض الذي شهد اقبالا نوعيا العام الماضي إضافة إلى التعاون الايجابي الذي أبلاه الناشرون وذوو الاختصاص في مجال صناعة الكتاب الورقي والالكتروني مما دفع القطاع المستفيد تربويا وتعليميا إلى المطالبة بتكثيف وتنويع المشغل الثقافي.
وعليه فقد اعتمدت لجنة المجال الفكري محورا موضوعيا يتعلق بثقافة الطفل حيث تواصل الدائرة ما سبق ان بدأته في التأسيس لثقافة نوعية للطفل تحرص على تصليب بناء شخصية مواطنة تؤمن بالمفاهيم القيمية والقومية، والروحية بحيث تم تنويع المحاور لهذا العام إذ شملت 20 فعالية بجلسات صباحية ومسائية وفق البرنامج الآتي:
في اليوم الأول الموافق 5 /12/ 2006 يتوزع النشاط بين حوار حول دور كتاب الطفل في العملية التعليمية يشارك فيه لورا كفورى (مصر) وتديره وفاء المزغني من تونس وذلك في الساعة الخامسة مساء.
اما النشاط الآخر من نفس اليوم فهو حوار حول الكتاب اللبناني في مواجهة الغزو، يشارك في الحوار محمد إيراني (لبنان)، نبيل صادر (دار صادر)، ناصر جروس، ويديره ماجد بوشليبي (الإمارات) يعقد الحوار في الساعة السادسة والنصف من نفس اليوم.
وفي اليوم الثاني الموافق 6 /12/ 2006 يشتمل النشاط على ورشة «تسريع القراءة لمرحلة ما قبل الابتدائية» يشارك فيها خيرين كريديه من لبنان، عزت عمر (سوريا)، كما يشتمل هذا اليوم على ورشة قراءة القصة للصغار يشارك فيها كل من جوليا تاونند من أميركا ود. يوسف عايدابي، اضافة إلى ورشة «كيف نحول لقاء الطفل مع الكتاب إلى لقاء ممتع» ويشارك في هذه الفعالية نبيهه محيدلي من لبنان وصالحه غابش من الإمارات. إضافة إلى حوار «شاهنده أول رواية إماراتية».
اما في اليوم الثالث فتتراوح الأنشطة بين ورشة «قراءة القصة للصغار ـ مرحلة ما قبل المدرسة» وورشة «دور الكتاب في العملية التربوية» ثم طاولة مستديرة تناقش «كتاب الطفل العربي والتحديات الماثلة».
وفي اليوم الرابع للمعرض تتوزع الأنشطة بين «في رحاب نجيب محفوظ»، «حوار الترجمة من العربية كوسيط تفاعلي مع الآخر» (سبع ملاحظات على ترجمة الأدب العربي للفرنسية) ثم حوار «كيف نحمي لغتنا في البيت والمدرسة والشارع».
اما في اليومين السادس والسابع للمعرض فتتوزع الأنشطة بين «اقرأ وارسم واكتب» (للمرحلة الابتدائية) وافتتاح المعرض الألماني لرسومات كتب الاطفال وحوار «الرواية الفلسفية والوجود» تجربة علي أبو الريش.
إضافة إلى ورشة قصص للأطفال (عربي/ألماني) وورشة «أدب الصغار للصغار» (رؤية من الداخل)، ثم حوار النشر الالكتروني (لا حاجة لقطع الأشجار من أجل الورق) وأخيراً تختتم هذه الورش بعقد طاولة مستديرة تحت عنوان «نحو اتحاد عربي للنشر الالكتروني» يشارك فيها مجموعة من الناشرين المختصين وتديرها أ. فاطمة البريكي.