* أجمع المشاركون في آسياد الدوحة على روعة وجمال حفل الافتتاح لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، فقد جاء الحفل درساً وهدية للعالم، كما رأيناه، من خلال المستوى العالمي الذي أبهر أكثر من 3 مليارات من البشر الذين تابعوا الحفل بالمجان وعلى الهواء مباشرة من استاد خليفة الدولي الذي تحوّل إلى عرس «أم الحنايا» وحضره في الاستاد نخبة من السياسيين والرياضيين الذين شاهدوا سيناريو الحفل الذي تحدث عن قصة تطور الإنسانية بسيناريو محبك، وكانت القمة هي شعار عجائب آسيا في يوم تاريخي ظل حديث الدورة وكان سيد الموقف خلال اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي الذي افتتح صباح أمس بدوحة الخير والجميع.
* مدينة المستقبل والتراث والتعليم والرياضة هي المرتكزات الأساسية التي اعتمدت عليها اللجنة المنظمة العليا المشرفة على أجمل حفل افتتاح في تاريخ الدورات الرياضية في العالم، فهذه قطر تسعدنا وتطربنا تحت أمطار الخير والتي لحسن الحظ توقفت لحظة بدء الحفل رسمياً، ثم هطلت بعد 3 ساعات من انتهاءالحفل، حيث تغنى العالم «طق يا مطر وكلنا قطر».
* الوفود الدولية والآسيوية استثمرت فرصة وجود سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر رئيس اللجنة الأولمبية القطرية الذي افتتح اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي، حيث هنأته واعتبرت أن هذا النجاح هو بداية التحدي من أجل تأكيد طلبها لاستضافة أولمبياد 2016، وكان رده بمنتهى التواضع والدبلوماسية، حيث شكر الجميع على هذه اللفتة الطيبة، فالأجواء هنا في الدوحة رائعة وكل شيء يسير بخطوات مدروسة برغم بعض المتاعب، إلا أن حلاوة الدورات الكبيرة تتطلب أن يتفرغ الجميع من أجل الهدف الذي جاءوا من أجله وهو المنافسة في الألعاب وإثبات الوجود بالصورة المشرفة.. والله من وراء القصد.