فرض التعادل نفسه بنتيجة 2/ 2 على مباراة الشعب والوحدة في اللقاء الذي جمع بينهما أمس في إطار مباريات الجولة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد.
ووسط أجواء ممطرة وطقس بارد أقيم اللقاء الذي خرج بمستوى لا يليق باسم الفريقين الذين تأثرا بسوء حالة أرضية الملعب، ورغم ذلك انتهى الشوط الأول بالتعادل 1/ 1، حيث تقدم جواد كاظميان للشعب قبل أن يتعادل محمد خميس للوحدة في الدقيقة 32.
وفي الشوط الثاني الذي تحسّن فيه الأداء نسبياً عاد الشعب وفرض تقدمه عن طريق هدف سامراه في الدقيقة 17 من ركلة جزاء قبل أن يعود الوحدة مجدداً لمعادلة النتيجة بهدف محمود خميس أيضاً في الدقيقة 18.
البداية كانت لصالح الوحدة الذي حاول فرض سيطرته على أجواء اللقاء، لكن الأجواء المناخية لم تسمح له بذلك، وهو ما أثر أيضاً على أداء لاعبي الشعب، حيث طاشت التمريرات واعتمد الجميع على الكرات العالية لتجنب التمرير على الأرض ووقفت الكرة كثيراً بسبب المياه أو غيرت مسارها، ومن هجمة مرتدة للكوماندوز ينفرد كاظميان وينجح في إحراز الهدف الأول رغم محاولات رمضان مال الله حارس الوحدة.
يسعى الوحدة بعد الهدف لمحاولة تصحيح أوضاعه، وأخيراً ينجح في ذلك في الدقيقة 28 عندما يرفع عيسى أحمد كرة عرضية يفشل جمال عبدالله من إبعادها، لتصل لمحمود خميس المتأهب يودعها المرمى محرزاً هدف التعادل، وباستثناء هذين الهدفين لا شيء يذكر في الشوط الأول سوى استمرار سقوط الأمطار بغزارة.
ويتضح منذ بداية الشوط الثاني تحسّن أداء الفريقين ورغبتهما في تقديم عرض أفضل وان مالت السيطرة أكثر لصالح الوحدة اعتماداً على التمريرات العكسية، وفي المقابل يركز الشعب على الهجمات المرتدة السريعة ومن كرة عرضية داخل منطقة جزاء الوحدة تلمس الكرة أحد المدافعين ليحتسبها حكم اللقاء عبدالله محمد كرم ركلة جزاء «ق62» ينبري لها سامراه ويحرز هدف التقدم للشعب، ولم تكد تمر دقيقة واحدة حتى نجح محمود خميس في معادلة النتيجة مرة أخرى مستغلاً كرة صالح حمد التي اصطدمت بالقائم وارتدت إليه يحرز منها الهدف الثاني له ولفريقه. ويحاول كلا الفريقين بسط نفوذهما على اللقاء، فتتأرجح الحيازة بينهما وإن كانت فرص الوحدة هي الأخطر إلى أن انتهت المباراة بالتعادل 2/ 2.
وليد فاروق
