سبع سنوات من العمل المتواصل للإعلامية ريما نجم كان نتيجتها كتاب «فيروز وعلى الأرض السلام». وللحديث عن تفاصيل هذا الكتاب استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي حفل توقيع كتاب ريما نجم، بحضور حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وحسن برو السفير اللبناني، ومحمد سعد السفير المصري لدى الدولة وعدد كبير من الأدباء والمهتمين.
قدمت للكاتبة هدى شليطا مشيرة إلى الاحتفالية التي تليق بالكاتبة والكتاب على حد سواء.
وعن تفاصيل عوالم فيروز قالت ريما نجم «في جعبتي فيروز وحكاية فيروز عربون وفاء لعطاء وحنجرة تتوهج نورا وضياء، كتبت عنها لأني اعشق الجمال وكذلك الآخرون، ومن اجل كل حكاية في صوت فيروز عن البرد والعاصفة والغربة والموت والحروب والحب والحياة».
وفيما يخص عملية جمع المعلومات الكافية عن الكتاب قالت نجم: «بحثت بهدوء وشغب وسكبت انطباعاتي وقراءاتي وتحليلاتي واستنتاجاتي على مراحل، ورحت أكتب بحبر الروح، إنها فيروز، صوتها ملهم وأغنياتها ملاعب خيال ومدارج ذكريات للحب والانتماء دخلت إلى أغنيات فيروز كلاما، وإيقاعا وسلاما دخلت مسرح مثلث الرحباني، مررت بكل من عمل مع شاعرة الصوت والعبقريين عاصي ومنصور مرورا بكبار الملحنين والشعراء والمخرجين والمطربين والممثلين الذين أكملوا حلقة نجاحها، لأن فيروز ظاهرة لا يمكن السكوت عنها».
وأشارت نجم ردا على سؤال إن كانت قد قابلت فيروز: التقينا، ولم أطلب منها حوارا، لأن فيروز متحفظة على الحوارات فجاء الكتاب شروحات عن الصوت وحالات الحنين والشجن «وعن دراستها للصوت قالت ريما نجم: تكلمت عن الصوت لأني درست الصوت، كما اني استعنت بمتخصصين في علم الصوت، فهناك أمور يجب أن تكون بعيدة عن الاجتهادات الشخصية». وأخيرا يمكن القول ان كل من يقرأ عنوان هذا الكتاب سيتخيل ماذا يمكن أن تقول عنه السيدة فيروز.
أبوظبي ـ عبير يونس
