سيكون جمهور الآسياد على موعد خلال هذه الدورة مع مشاركة الإيراني الرباع حسين رضا زادة المعروف بـ (هرقل) او (هرقل إيران) حامل الرقم القياسي في رفع الأثقال لفئة الـ 105 كغم.
ولد رضا زادة في اردبيل في الثاني عشر من مايو 1978 وبعمر الخامسة عشرة قرر ان يغير حياته ويدخل عالم رفع الأثقال بعد ان نجح مدرس الرياضة في إقناعه في الدخول بتلك المغامرة، ولم يكن يعلم هذا الإيراني انه سيحطم اغلب الأرقام القياسية العالمية في هذه اللعبة، ومن فرط شهرته في إيران فقد قرر التلفزيون الإيراني بث وقائع زواجه مباشرة من مكة المكرمة عام 2003 كما صوت الإيرانيون في 2002 لكي يحمل لقب (بطل الأبطال)، ومنحه الرئيس محمد خاتمي 60 الف دولار (600 مليون ريال إيراني) لكي يشتري له بيتا في إيران ولعل من ابرز الحوادث التي ترتبط بـ (هرقل) وتفسر هذه الغيرة الوطنية التي تحاصره في كل مكان ان الرباع (نعيم سليمان اوغلو) قدم عرضا لرضا زادة لكي يترك جنسيته الإيرانية ويمنح جنسية تركية تمكنه من الانضمام إلى المنتخب التركي للعبة مقابل 20 الف دولار شهريا مع فيلا بقيمة 10 ملايين دولار من اجل ان يحرز ذهبية لتركيا في اولمبياد اثينا 2004 ولكنه رفض هذا الرد وأرسل رسالة إلى (نعيم سليمان اوغلو) قائلا فيها: أنا إيراني وأنا أحب إيران وأحب شعبي!.
في عام 2000 وفي اولمبياد اثينا فاجأ هرقل كل المتابعين حينما حطم الرقم القياسي الصامد منذ عقد تقريبا واحرز الميدالية الذهبية وكان اول رياضي من خارج الاتحاد السوفييتي يحرز الميدالية الذهبية في الاولمبياد الصيفية منذ عام 1960 في فئة الـ 105 كغم ويعتبر واحدا من اهم الرباعين الذين أنجبتهم ساحات رفع الأثقال على مدى التاريخ. - مواجهة «مائية» بين «التنين» و«الكمبيوتر»: ستشكل احواض السباحة في الدورة والتي تنطلق منافساتها اليوم، مسرحا لمواجهة تقليدية جديدة بين الصين واليابان الساعيين إلى فرض سيطرتهما المطلقة على هذه الرياضة. ويضع الطرفان امامهما هدف التفوق في هذا الحدث القاري، خصوصا ان اجواء الخصومة التاريخية والتنافس الرياضي سيحتدمان مع اقتراب موعد دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين عام 2008. ورأى مدير فريق السباحة الصيني زهانغ يادونغ ان «الألعاب الآسيوية مهمة جدا، لكن المعركة الحقيقية مع اليابان ستكون في الألعاب الأولمبية». وجندت الصين «خامات» شابة في الدوحة 2006 يحدوها امل الميداليات الذهبية في العاصمة القطرية وحلم التألق في أولمبياد بلادها بعد عامين.
ويعرف القيمون على الرياضة في الصين ان حوض السباحة قد يكون مفتاحهم للتربع على العرش الأولمبي في بلادهم، ستكون الدوحة 2006 افضل فرصة لاختبار ما يمكن ان يحققوه في هذه الرياضة. - البحرين تراهن على ألعاب القوى: تشارك البحرين بأكبر وفد في تاريخها في دورات الألعاب الآسيوية. وستشارك البحرين ببعثة تضم 450 شخصاً منهم 260 لاعبا ولاعبة يمثلون 26 لعبة رياضية، والبقية يتوزعون بين أعضاء في الوفد الرسمي وإداريين ومدربين وإعلاميين. وتتمثل طموحات البحرين في هذه الدورة بحصد المزيد من الميداليات الملونة، وحشدت اللجنة الأولمبية تحضيراتها للمشاركة الايجابية فيها منذ وقت مبكر واستعدت الفرق للمشاركة منذ فترة طويلة وتعول البحرين على الألعاب الفردية وتحديدا في منافسات ألعاب القوى التي ستشارك فيها بأكبر عدد من اللاعبين حيث سيصل عددهم الى 21 لاعبا و7 لاعبات سيشاركون في مختلف المنافسات،
وتبرز في الصفوف البحرينية أبرز الأسماء العالمية في هذه اللعبة، فهناك البطل العالمي رشيد رمزي ويوسف سعد كامل وطارق مبارك وبلال منصور وبراندون سيمبسون، وضمن اللاعبات هناك البطلة مريم جمال ورقية الغسرة ونادية الجفيني وكريمة صالح وفاتن عبد النبي وسارة أحمد.
ولن تقتصر المنافسة البحرينية على ألعاب القوى فقط، فلديها حظوظ قوية أيضاً في منافسات كمال الأجسام حيث يشارك البطلان طارق الفرساني ومحمد صباح وهما استعدا بقوة للألعاب، وهناك أيضاً منتخب كرة القدم الأولمبي الذي يتوقع ان ينافس على إحدى الميداليات، ويتوقع أيضا ان تحرز البحرين ميدالية في البولينغ عبر البطلة نادية عقيل وذلك بعد ان حققت ذهبية دورة ألعاب غرب آسيا 2005 في قطر أيضاً.
قدم الجولة الثانية تنطلق اليوم.. والأنظار تتجه إلى لقاء قطر وأوزبكستان
تنطلق اليوم مباريات الجولة الثانية من منافسات الدور الأول لكرة القدم. وتلتقي الإمارات مع الأردن، وقطر مع أوزبكستان في المجموعة الأولى، والبحرين مع بنغلادش، وكوريا الجنوبية مع فيتنام في الثانية، وفلسطين مع الكويت، وتايلاند مع قيرغيزستان في الثالثة.
وتختتم الجولة غداً الأحد فتلعب الهند مع المالديف، وإيران مع هونغ كونغ في المجموعة الرابعة، وماليزيا مع الصين، وعمان مع العراق في الخامسة، وسوريا مع اليابان، وباكستان مع كوريا الشمالية في السادسة. ويجذب لقاء قطر مع أوزبكستان الأنظار نظرا لقوة المنتخبين ولفوزهما في الجولة الأولى ورغبتهما في مواصلة الانتصارات لتأكيد التأهل إلى الدور الثاني.
بداية قوية لـ«شمشون».. وفوزان مهمّان للأردن وقطر في السلة
حقق منتخب كوريا الجنوبية حامل اللقب بداية قوية بفوزه الساحق على نظيره البحريني 105-80، فيما حسم المنتخب الأردني مواجهته القوية مع نظيره الإيراني بفوزه عليه 62-59 بينما حقق البلد المضيف قطر فوزا ساحقا على سوريا بفارق 40 نقطة 99-59، أول من أمس في افتتاح منافسات المجموعة الأولى ضمن مسابقة كرة السلة.
في المباراة الأولى، لم يجد المنتخب الكوري الجنوبي صعوبة في تخطي البحرين في مستهل مشوار الدفاع عن لقبه بالفوز عليه بفارق 25 نقطة. ولعب عامل الطول دوراً بارزاً في تفوق الكوريين. كما حقق الأردن فوزاً على إيران 95/62.
وفي المباراة الثالثة حقق المنتخب القطري بداية جيدة على أرضه وبين جماهيره بتحقيقه فوزا ساحقا على نظيره السوري 99 ـ 59، ليصبح الأخير في وضع صعب، إذ أصبح مضطراً للفوز على الأردن غداً في الجولة الثانية لتفادي الدخول في حسابات الخروج المبكر.
باقون رغماً عن أنف الحروب
إذا كانت التغييرات وعمليات الاختطاف وحوادث القتل المأساوي التي يشهدها أحفاد حضارة ما بين النهرين يومياً ستؤثر على أداء الرياضيين كما قال وأكد يحيى علوان مدرب منتخب كرة القدم، فإنها لن تؤثر مطلقاً على الرسالة الإنسانية المتدفقة منذ آلاف السنين في بلاد الرافدين. فهم باقون بحضارتهم العريقة رغماً عن أنف الحروب.
ابتسامة.. في الوقت الصعب
برغم هموم الشعب الفلسطيني الرازح تحت همجية أعتى احتلال عنصري في تاريخ البشرية، إلا أن شبابه ورياضييه ذهبوا للدوحة من أجل بسمة يقدمونها لإخوانهم وذويهم في الأرض المحتلة، وهو ما أكده أحمد القدوة رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية من أن مشاركتهم من أجل إثبات الذات والمكانة التي تستحقها فلسطين، وأن رياضاتها قادرة على أن تجد لنفسها ساحة من التواجد في أكبر قارات الأرض.
سلة لبنان تصل دون كافتر
لم يلتحق المدير الفني لمنتخب لبنان بكرة السلة الأميركي بول كافتر بالبعثة التي غادرت إلى الدوحة أول من أمس للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، معلنا رفضه ترؤس الجهاز الفني بسبب ما اسماه بمماطلة اتحاد اللعبة في توقيع عقد رسمي يلحظ ضوابط مالية لمدة سنة على الأقل.
وأوضح رئيس الاتحاد ميشال طنوس انه اتفق مع كافتر على إبرام العقد فور عودته من الدوحة، بسبب بعض التضارب في مواعيد استحقاقات المنتخب الأول ومنتخب الناشئين، إلا أن المدرب بدل رأيه عشية السفر.
وكان الاتحاد قد أقال كافتر على الرغم من انجازاته لأسباب قال إنها مسلكية بعد بصقه على كميل مهنا أحد أعضاء اللجنة الإدارية في الصين ، ثم أعيد تكليفه بإعداد الفريق المشارك في الآسياد بعدما أجبر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت الاتحاد على المشاركة.
وسيتولى المدرب العراقي قصي حاتم مهمة الإشراف على المنتخب الذي واجه تشكيله تخبطاً كان آخره استدعاء اللاعب صباح خوري قبل ساعات من السفر، بعدما تم استبعاده عشية المغادرة.
800 صحافي صيني يتابعون الدورة
يتواجد أكثر من 800 صحافي صيني بالدوحة لتغطية فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي افتتحت أمس الجمعة وسط اهتمام محلي وآسيوي ودولي كبير.
وقال ليون شاو وين رئيس الوفد الإعلامي رئيس مركز الأخبار في إذاعة الصين الدولية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) ان التغطية الإعلامية الصينية لهذا الحدث الرياضي المهم ستكون فريدة ومتميزة ولن تقتصر على المشاركة الصينية فحسب بل ستشمل جميع الدول والألعاب.
مؤكدا ان الصين حرصت على ايفاد هذا العدد الكبير من الإعلاميين ليتناسب مع هذا الحدث الذي سخرت له قطر كل إمكاناتها المادية والفنية والتنظيمية والإدارية لإنجاحه.
إبراهيم عبد الملك: «طموحاتنا تتخطى المشاركات السابقة»
اعتبر أمين عام اللجنة الأولمبية الإماراتية ابراهيم عبد الملك ان طموح الامارات في آسياد الدوحة 2006 اكبر من طموحاتها في المشاركات السابقة في دورات الألعاب الآسيوية.
وقال عبد الملك في تصريح لوكالة «فرانس برس» أمس «ان طموحنا بشكل عام ومن دون ادنى شك اكبر منه في اي من مشاركاتنا السابقة، وتأتي مشاركتنا لافتة من حيث الأنشطة الرياضية او حجم البعثة الاكبر حتى الآن في اي منافسة خارجية لنا حيث كنا حريصين على ان يكون الإعداد كبير والحجم كبيرين، ايضا للمساهمة ولو بجزء يسير بنجاح الحدث تضامنا مع الأشقاء القطريين».
ألعاب القوى تخسر بطلاً جديداً
انسحاب الياباني موروفوشي بطل المطرقة
لن يتمكن الياباني الشهير كوجي موروفوشي من الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة المطرقة في النسختين السابقتين في بانكوك 1998 وبوسان 2002، في الدورة الحالية كما أعلن الاتحاد الياباني لألعاب القوى أمس.
وقال الاتحاد في بيان رسمي وزعه: «تعرض موروفوشي لتمزق جزئي في ربلة الساق ولن يتمكن من الدفاع عن لقبيه اللذين احرزهما في بانكوك وفي بوسان».
وسبق للعداء القطري سيف سعيد شاهين حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 3 الاف متر موانع ان اعلن انسحابه أول من أمس من منافسات ألعاب القوى ايضا لإصابة في وتر اخيلا، لتخسر منافسات ام الألعاب اثنين من ابرز نجومها.
زيد بنيامين
بيروت ـ حسين عبدالمجيد



