* قبل أربع سنوات.. في التاسع من شهر ديسمبر عام 2002 دشنت قطر حملتها الترويجية لتنظيم واستضافة دورة الألعاب الآسيوية التي افتتحت امس افتتاحاً تاريخياً غير مسبوق في القارة الصفراء أقل ما يمكن وصفه بأنه اسطوري.
* في ذلك التاريخ احتضنت «دوحة الجميع» معرضاً دولياً بمناسبة التدشين استغرقت فعالياته خمسة ايام كنت في مقدمة الصحافيين الذين وجهت لهم الدعوة من الإمارات لتغطية هذا الحدث من قبل اللجنة الأولمبية.
* وأذكر كأنها البارحة إقامة حدثين رياضيين مصاحبين لهذا المعرض الذي شهد احد مفاصله تنظيم اكبر مؤتمر للصناعات الرياضية يقام في الشرق الأوسط بجانب مؤتمر رياضي دولي دُعِي للمشاركة فيه بالرأي والطرح خبراء وعلماء من ذوي الاختصاص لمناقشة عدد من القضايا الرئيسية التي تواجه عالم الرياضة اليوم وعلى رأسها ادارة المناسبات والدورات الرياضية الكبيرة كالآسياد حالياً.
* الحدثان هما.. الأول كروي وهو حضور فريق أي. سي. ميلان المعروف بكامل نجومه في مقدمتهم البرازيلي المحترف في صفوفه ريفالدو لمقابلة المنتخب القطري الأول في مباراة تاريخية انتهت بسداسية ايطالية ابهجت 30 ألف متفرج.
* والثاني اقامة سباق طريق على كورنيش الدوحة لمسافة عشرة كيلومترات شارك فيه عدد من مشاهير ام الألعاب في مقدمتهم ايضاً العداء الإثيوبي الأولمبي هايله جبرسيلاسي الذي فاز بجائزته الكبرى البالغة مليون دولار.
* كانت اللجنة الأولمبية القطرية قد رصدت هذا المبلغ بجانب مليون دولار اخرى دفعتها لميلان بخلاف ملايين صرفتها على المعرض وفعالياته لتدشين حملتها لهذه الدورة.
* والأهم من كل هذا انها في ذلك الوقت بدأت في بناء مدينتها الرياضية وجميع مرافقها واختارت (25 ألف شاب) من مواطنيها وبدأت في تدريبهم للعمل كمتطوعين في خدمة الآسياد.
كلمات لها إيقاع
* كانت قطر وهي تدشّن حملتها في عام 2002 ترى ان يوم افتتاح دورة الألعاب قريباً جداً وان اربع سنوات فترة قصيرة لاستكمال كل شيء فلذلك اخذت تسارع الزمن لكي تظهر للعالم كما رأيناها بالأمس وكأنها تستضيف الأولمبياد وليس الآسياد!
* وقتها كتبت.. ستكون «البلدة الصغيرة في الأول من ديسمبر عام 2006 كبيرة في عيون العالم».
* وقد كانت .. ولا أملك الا ان اقول: «قطر.. يا أم حمد بن خليفة.. يا حقيقة»