* افتتحت أمس دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة (الدوحة 2006) باستاد خليفة الدولي بحضور عدد كبير من الشخصيات العالمية السياسية والرياضية، التي جاءت إلى الدوحة لمشاهدة الحفل الاسطوري الذي قدمته قطر وأبهرت به العالم لروعة وجمالية فقرات الافتتاح المبهر الذي أقيم بحضور ما يقرب من خمسين ألف متفرج، حجزوا أماكنهم مسبقاً قبل نفاد التذاكر للحفل الذي استمر على مدار ما يقرب من ثلاث ساعات،

واشتمل على العديد من الفقرات الفنية والاستعراضية وتضمن الكثير من المفاجآت التي قدمها الشباب القطري وسط تقدير ومحبة كل أبناء القارة الآسيوية الذين رفعوا القبعة احتراماً لمنظميه، ليكون فاتحة لدورة التميز والتألق، والذي تلمسه من الوهلة الأولى لحظة وصولك ارض المطار حيث الإجراءات السهلة التي لا تستغرق سوى دقائق معدودة.

* وقد قدمت الدوحة افتتاحا هو الأبرز على صعيد الدورات الآسيوية حيث تألقت وأجبرت العالم على احترام الفكر القطري الذي تميز بالدقة المتناهية حيث تولت تنفيذه الشركة الاسترالية المتخصصة في تنظيم حفلات الدورات الاولمبية وهي نفس الجهة التي نظمت حفل اولمبياد سيدني عام 2000. وبالفعل كان الحفل مليئا بالمفاجآت،

نظرا لمشاركة ما يقارب من سبعة آلاف فنان وفنانة ما بين مطربين وأعضاء فرق فنية استعراضية ولاعبي أكروبات وبهلوانيات وغيرها، يحاولون تقديم أفضل مستويات الأداء والاتقان.

* هذا الحدث التاريخي، تألقت فيه الدوحة بكامل زينتها وارتفعت أعلامها في شوارعها وساحاتها الرئيسية احتفاء بهذه المناسبة العالمية الكبرى التي أكدت فيها قطر قدرتها على النجاح، فقد عشنا لحظات تاريخية لا تنسى تميزت بقدر من اللهفة والتوتر بعدها تنفسنا الصعداء بعد نهاية الحفل الأسطوري

وهي ثمرة سنين طويلة من الصبر والتخطيط والاستعداد منذ إعلان التحدي القطري، فقد ترجمت دوحة الخير الحلم إلى حقيقة والرؤية إلى واقع في الألعاب الآسيوية التي ستبقى الأفضل على الإطلاق حتى بعد سنين طويلة سيظل اسم الدوحة عالقا في الأذهان وهي بالفعل دورة العمر .. والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae