اشتعلت المنافسة مع انتهاء الجولة الثانية من بطولة نيوزيلندا المفتوحة في الغولف. وشهدت البطولة، التي تقام على ملعب هاربر للجولف بالقرب من مدينة أوكلاند، أداءً أفضل في يومها الثاني نتيجة لتحسن الطقس وسطوع الشمس مع انتهاء فصل الصيف في جنوب الكرة الأرضية، على عكس اليوم الأول الذي تميز بهبوب رياح قوية أثرت على نتائج المشاركين.

وعلى الرغم من ذلك، فإن أياً من النجوم لم يستطع إسقاط الكرة بضربة واحدة «هول- إن- ون» في الحفرة الثانية والفوز بالجائزة التي خصصتها طيران الإمارات لهذه المنافسة، وهي عبارة عن رحلة لشخصين إلى دبي. وأنهى اللاعب المحلي ميشيل كامبل، حامل لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة سابقاً، اليوم الثاني متصدراً بست ضربات تحت المعدل، متفوقاً بفارق ضربة واحدة على كل من الانجليزي نيكولاس دورتي والأسترالي ويد أورمزبي. وجاء بعد ذلك متصدر الجولة الأولى الأسترالي سكوت سترينج.

وواصل دورتي تصدر الجولة الثانية منذ الصباح، إلا أن الميزان انقلب في فترة بعد الظهر مع تحسن الطقس، وتمكن أورمزبي من إنهاء الجولة بـ 63 ضربة، وسجل بيردي في الحفرة الأخيرة رقم 17 من 18 قدماً. وعلى الرغم من أنه بدا أن صدارة الجولة ستكون لثلاثة لاعبين، إلا أن كامبل استطاع كسر التعادل والتقدم بفارق ضربة واحدة على منافسيه الآخرين.