* اختيار الإمارات وعاصمتها أبوظبي عروس المدائن الخليجية والآسيوية بحكم موقعها الجغرافي في غرب القارة لتكون أول مدينة تحظى باستضافة حفل إعلان وتتويج نجوم الموسم الكروي 2006 هو حدث بمفرده يستحق وقفة.

* لأنه بغض النظر عن الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها أبوظبي من حيث فخامة ورُقي الفنادق التي تم تشييدها فيها واستعداداتها وجاهزيتها لاستقبال وإنجاح أي حدث كان من هذه الناحية إلا أن الناحية الترويجية والمكاسب الأخرى التي جنتها الإمارات وعاصمتها من تنظيم هذا الاحتفال القاري البهيج والذي تم نقل وقائعه على الهواء مباشرة عبر قناة ART الى العالم عديدة وهي بيت القصيد.

* فالقصر مُنيف.. وهو فندق حمل اسم الإمارات.. ليس عشرة نجوم وإنما يفوق ذلك بكثير، وإن كان يعد من أفخم فنادق العالم فهو الأوحد تقريباً الذي بني على نحو هذا الطراز من المواصفات الجمالية المعمارية والرومانسية الذي يجعل زائريه وضيوفه كأنهم يعيشون حُلماً في كوكب آخر.

* هذا من ناحية.. أما من ناحية توزيع الألقاب على نجوم الموسم فقد نالها من استحقوها وفقاً للمعايير الجديدة التي وضعها الاتحاد الآسيوي والتي شارك في تطبيقها خبراؤه ومراقبوه الفنيون.

* ومن بين ال13 جائزة التي وزعت استأثرت شرق القارة واستراليا المنضمة حديثاً بإحدى عشرة جائزة منها ولم تجد سوى جائزتين فقط الهمس والنقد اثناء الحفل وهما الماسة الآسيوية لرئيس الفيفا بلاتر وأفضل لاعب في آسيا للقطري خلفان ابراهيم خلفان!

* لكل وجهة نظره ولكن السؤال الذي يجب طرحه أين كرة ونجوم الإمارات من هذا الحدث؟

* إنه حتى الآن لم يكتب لأحد لاعبينا حتى في اوج تألق بعضهم في عقد التسعينات وحتى الآن الفوز بهذا اللقب رغم انها أسست عام 1994 مع باقي الجوائز.

* وباستثناء فوز نجم نادي الوحدة اسماعيل مطر بلقب افضل لاعب شاب في مونديال الشباب عام 2003 فيظل اللقب الآسيوي الحلم الذي يراود ابرز لاعبينا.. ولكن الى متى؟!

كلمات لها إيقاع

* لم يكن محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي في حاجة لكي يقسم امام الصحافيين بالله بأنه لم يتعرض لأي ضغوط في عملية الاختيار في إشارة الى انه قطري ولاعب الموسم مواطنه.. فهو رجل شريف يعمل بحيادية وشفافية من اجل تطوير كرة آسيا.

* فلنفخر جميعاً برئاسته كعربي لأكبر اتحاد كروي قاري في العالم ولولا امتلاكه مواصفات القيادة النزيهة لما انتخب رئيساً.

kamaltaha@albayan.ae