* كلما تزور الدوحة ترى الجديد خاصة فيما يتعلق في الجانب الرياضي، فالعمل يسير بخطوات ثابتة والاستعدادات التي تقوم بها الدولة من أجل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة رسميا مساء اليوم الجمعة والتي تقام في الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر ،فدوحة الخير جاهزة لاستقبال 45 دولة يصل عدد الرياضيين إلى أكثر من سبعة آلاف يتنافسون في 45 لعبة في المناسبة الرياضية الأكبر في التجمع الآسيوي الذي يقام كل أربع سنوات وهي دورة الأرقام القياسية.
* وتشاء الظروف أن أزور هذه المدينة في السنة أكثر من مرة تتعلق الزيارة بالعمل الرياضي سواء حضور مناسبات رياضية منها اجتماعات الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية أو نهائي المسابقات الكروية حيث تولي الهيئات الرياضية اهتماما برجال الإعلام ويتوقع حضور خمسة آلاف إعلامي ،فالظروف مهيأة تماما لنجاح ألعاب العمر والخروج بالمستوى اللائق الذي يتناسب مع حجم الدعم الحكومي والاهتمام الرسمي من الدولة تجاه الرياضة والرياضيين وبمختلف الأنشطة والفعاليات.
فالحدث القاري كبير ويتواجد على غير العادة حشد هائل من القيادات السياسية و الرياضية لحضور حفل الافتتاح باستاد خليفة الدولي الذي تحول إلى صرح شامخ تم تشييده على أعلى المستويات العالمية ويتوقع مشاهدة 7 ,1 مليار مشاهد حفل الافتتاح حيث تم استيراد الديكورات الخلفية من استراليا وسيكون الحفل خرافيا لم يسبق له مثيل بل لا أخفيكم ربما يغطي كبرى الدورات الاولمبية وسترون بأنفسكم الليلة.. ومنذ أن تضع قدمك أرض المطار تجد أن «هناك فرق» فالأشقاء يعملون بجد وروح عالية وهمة وعزيمة نفتخر بما وصلت إليها هذه الدولة الصغيرة في مساحتها كبيرة في توجهاتها الرياضية والإعلامية.
* اللجنة الأولمبية ومقر الآسياد و بمقرهما في الأبراج الجديدة على الكورنيش تجد حركة ونشاطا ،فالعمل لا يتوقف و منصب على نجاح المهمة الكبيرة التي ستقام لأول مرة بدولة عربية و ستكون دورة القرن الـ 21 على الإطلاق بعد أن اطمأن المجلس الاولمبي الآسيوي على سير الاستعدادات وأبدى الجميع ارتياحه لما وصلت إليه الاستعدادات التي قدمتها الحكومة القطرية والمتابعة الشخصية من أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي وضع كل الإمكانيات تحت تصرف اللجنة المنظمة لإظهار الحدث القاري بالصورة التي تليق بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها الرياضة القطرية.. والله من وراء القصد.