مثلما نقر ونعترف بأننا نملك تاريخا رياضيا آسيويا لا يعبر عن القفزة الاجتماعية - الاقتصادية التي حققها الوطن في العقد الأخير على وجه الخصوص.. مثلما نؤمن تماما أن الرياضة لا تقع مطلقا أسيرة للتاريخ.. وحتى الأخير برغم أنه لا يجد ما ينصفنا به عبر مشاركات آسيوية دامت 7 دورات آسيوية سابقة إلا أنه يكشف لنا في نفس الوقت أننا نتقدم ولا نتراجع حتى لو كان هذا التقدم بطيئا ويثير التحفظ الوطني العام.
فقد شاركنا لأول مرة في الآسياد عام 1978 بأربع العاب هي الكرة الطائرة والعاب القوى والدراجات و كرة الطاولة ولم نحرز أي ميدالية.. أما المشاركة الثانية فكانت عام 1982 في نيودلهي في 6ألعاب هي كرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والدراجات والسباحة وكرة الطاولة، ولم ننجح أيضاً في إحراز أي ميدالية. وفي مشاركتنا الثالثة عام 1986 في الدورة التي استضافتها سيئول، عدنا للمشاركة في 4 العاب هي كرة القدم والعاب القوى والسباحة وكرة الطاولة وجاءت النتائج سلبية كما في المرتين الأوليين. وفي دورة عام 1990 التي أقيمت في العاصمة الصينية بكين خرجت بعثتنا الرياضية خالية الوفاض من الميداليات رغم مشاركتها في 6 العاب هي كرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والسباحة والدراجات وكرة الطاولة.
ولكن في دورة عام 1994 التي استضافتها مدينة هيروشيما اليابانية تمكنا من كسر القاعدة لأول مرة ونجحنا في الدخول إلى جدول الميداليات للمرة الأولى بعد انتزاع ميدالية فضية وبرونزيتين في لعبة البولينغ وبرونزية في الكاراتيه، فيما احتل منتخب كرة القدم المركز الرابع. وفي الدورة الثالثة عشرة التي أقيمت في بانكوك عام 1998، شاركنا بعدد كبير من الألعاب وصلت إلى 10 العاب هي البولينغ وكرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والسباحة والرماية والدراجات والسنوكر والكاراتيه، وحصدت ميدالية برونزية يتيمة في البولينغ. أما في الدورة الرابعة عشرة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية عام 2002، فقد شاركنا في 10 العاب أيضاً هي كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والعاب القوى والكاراتيه والرماية وبناء الأجسام والسنوكر وكرة المضرب، وخرجنا بميداليتين فضيتين وواحدة برونزية.. وهو لا يدعم تفاؤلنا بما هو قادم وحسب إنما يؤكد أيضا الأحوال المتواترة من داخل وفدنا الرياضي إلى الدوحة.. وإلى التفاصيل:
القبيسي وعقاب يكملان عقد أبطال البولينغ في الدوحة: اكتمل عقد لاعبي منتخب البولينغ بعد وصول اللاعبين محمد خليفة القبيسي ونايف عقاب في وقت متأخر مساء أول من أمس لينضما إلى باقي اللاعبين الذين وصلوا مع الوفد الرسمي وهم شاكر علي وسيد ابراهيم وجمال علي ومحمود العطار إلى جانب احمد علي مراد مدير الوفد والمدرب الأميركي جون فانتيني. وأكد احمد مراد مدير منتخب البولينغ ان اللاعبين جاهزون تماما للبطولة ولديهم إصرار على الظهور بشكل مشرف والمنافسة على الميداليات. وتحدث مراد عن مرحلة الاستعداد الأخيرة التي سبقت وصول المنتخب للدوحة قائلا (خاض المنتخب فترة إعداد قوية تمثلت في بطولة العالم للفرق في كوريا وبطولة آسيا في جاكرتا ورغم الأداء القوي وبلوغ الأدوار النهاية للبطولتين إلا ان اللاعبين لم يتمكنوا من حصد الميداليات لسوء التوفيق الذي لازمهم ولقوة المنافسة بكلا البطولتين ونتمنى ان يوفق اللاعبين بالآسياد للتعويض عن الإخفاق في بطولتي العالم واسيا)
وأضاف مراد (كما شارك المنتخب في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي وحقق فيها المنتخب 7 ميداليات ملونة (ذهبيتان و3 فضيات وبرونزيتان) كانت دافعا نفسيا جيدا قبل انطلاق الآسياد حيث نبدأ التدريبات التحضيرية من اليوم بعد ان مررنا بمرحلة تسجيل الكرات للاعبين ويقود غدا السبت المدرب فانتيني التدريب الرئيسي حيث تنطلق منافسات البولينغ بعد غد الأحد.
وأكد مراد ان اللاعبين كلهم عزيمة من اجل إهداء الدولة انجازا جديدا في الآسياد مثلما كان من اللعبة في الدورات السابقة.
في سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية:
هل تقتصر إنجازات الإمارات
على البولينغ؟
بثت وكالة الإنباء الفرنسية أمس تقريرا إخبارياً لها أمس من دبي تناول مشاركة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، أشارت فيه إلى أن المشاركة الحالية تعد الأكبر في تاريخ الإمارات.
لكن أهم ما تضمنه تقرير الوكالة الفرنسية جاء على لسان. إبراهيم عبد الملك الأمين العام للجنة الاولمبية حيث قال ان دورة الألعاب الآسيوية هي إحدى الخطوات على طريق التحضير والهدف النهائي هو الظهور بالشكل الذي يليق بالإمارات خلال دورة الألعاب الاولمبية الصيفية التي ستقام عام 2008 في العاصمة الصينية بكين.
وأضاف «ستكون هناك محاسبة فنية وإدارية للاتحادات التي ستشارك في آسياد الدوحة حيث ستخضع النتائج إلى التقييم و هذا الأمر سيتم التوقف عنده أيضاً على هامش دورة الألعاب العربية التي ستقام في القاهرة».
وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن كلام إبراهيم عبد الملك يأتي بعد نتائجنا المتواضعة في مشاركاتنا السبع السابقة في دورات الألعاب الآسيوية ،مذكرة في الوقت نفسه بأننا لم ننجح في الفوز بأي ميدالية ذهبية، ولم نحرز منذ مشاركتنا في دورة بانكوك عام 1978 إلا على 3 فضيات و4 برونزيات وجميعها في لعبة البولينغ، وميدالية برونزية واحدة أخرى في الكاراتيه.
وختمت وكالة الأنباء تقريرها بسؤال : هل ستقتصر انجازات الإمارات على لعبة واحدة هذه المرة في البولينغ أم ستتغير الصورة؟.
التحكيم الإماراتي يشارك في الرماية
يشارك في إدارة مسابقات الرماية مجموعة من حكام الإمارات في إطار العلاقة الوثيقة بين الاتحاد الإماراتي ونظيرة القطري والآسيوي، ويشارك الحاكم عبد الله سالم بن يعقوب أمين سر عام الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية وعبد العزيز عبد الرحمن النومان وحسن محمد عبد الله الشحي المدير المالي للاتحاد ورئيس لجنة الحكام وعدنان جاسم بوعصيبة آل علي، وينضم الحكام إلى عناصر تحكيم الرماية في الدورة وتوزيع المهام والتنسيق بين لجان الحكام.
يحرص اتحاد الرماية بدولة الإمارات العربية المتحدة على مشاركة الحكام البارزين في أنشطة التحكيم الخارجي المتاح على المستويات المختلفة حيث تم أخيرا بالتنسيق مع الاتحاد القطري للرماية استضافة عدد من حكام الإمارات للمشاركة في التحكيم في مسابقات الرماية التي تقام ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.
وصول وفد
المصارعة الحرة
وصل إلى الدوحة ظهر امس قادما من الكويت وفد منتخب المصارعة الحرة والذي يضم الإداري ناصر التميمي والمدرب جورج يانشيف كارادفيتش واللاعبين سعيد القبيسي ومحمد القبيسي.
وكان المنتخب قد خاض معسكرا تدريبيا في المغرب في مدينتي الرباط وفاس قبل ان يحط الرحال في الكويت في ختام برنامج إعداده ويخوض معسكرا تدريبيا مشتركا مع الكويت والعراق لمدة ثلاثة أيام.
الجودو يتسلح بالنتائج الايجابية وجاهز للمشاركة
يشارك اتحاد المصارعة والجودو لأول مرة في الآسياد، ويأتي إلى الدوحة وهو متسلح بمجموعة من النتائج الايجابية التي سجلها في جميع مشاركاته السابقة حيث وصل إلى العاصمة القطرية فريق الجودو الذي يستهل مشاركته يوم غد السبت، فيما يصل يوم 6 ديسمبر فريق المصارعة.
ويقول محمد جاسم مدير فريق الجودو ان المشاركة في الآسياد تمثل أهمية خاصة للاتحاد بعد النجاحات التي تحققت على مستوى المشاركات الخليجية والعربية والدولية السابقة، ويهمنا أن يخوض نجومنا تجربة جديدة وقوية.
بالنسبة لفريق الجودو فانه خاض أكثر من معسكر إعداد قبل الوصول إلى الدوحة ومن ابرز محطاته معسكر اليابان حيث ابرم الاتحاد اتفاقا مع معهد كوتوكان والذي يعد من أفضل المعاهد في العالم من اجل إقامة معسكر مشترك يستمر من شهر إلى شهرين بصفة دورية. واختتم الفريق رحلة إعداده بمعسكر في يبلاروسيا والذي شهد المشاركة في دورة دولية.
وأضاف: الجودو تشارك بلاعبين، مهدي القبيسي في وزن 66 كلغ وهو بطل العرب للناشئين في وزن 66 كلغ ومن قبلها حقق ذهبية الخليج للناشئين في 2003 وفضية العرب في 2002، وهو من الخامات الواعدة.
وخليفة القبيسي في وزن 73 كغم وهو صاحب ذهبية الخليج في 2005 ومن قبلها فضية العرب للشباب 2004 في وزن 73 كلغ، وهو أيضا من الخامات الواعدة التي يبشر مستقبلها بالخير.
ورغم الطموح الذي يراودنا في تحقيق نتيجة ايجابية إلا من الصعب إطلاق الوعود نظرا لمعرفتنا بصعوبة المهمة التي تنتظرنا في الأيام القادمة في الدوحة، على اعتبار أن هذه المشاركة تعد الأولى في الآسياد ونريد أن نعرف من خلالها المستوى الذي وصلنا إليه في هذه المرحلة.
وصعوبة المهمة تكمن في أننا نشارك بلاعبين شباب في فئة الرجال، كما ذكرت في البداية فان احد أهداف تواجدنا هو إعداد نجومنا إلى المستقبل، مهدي وخليفة يبلغ عمرهما 18 و19 سنة على التوالي، ولا ننسى أن اللعبة عريقة في آسيا وتصل إلى آلاف السنين في بعض الدول مثل اليابان.
إضافة إلى ذلك نشارك في أوزان صعبة وحسب تصنيفات اللعبة فان أوزان 60 و66 و73 كلغ تعتبر الأصعب نظرا لمشاركة 99 % من الدول المتواجدة فيهما، لو كنا نشارك في الأوزان الخفيفة أو الثقيلة، لقلت ان الفرصة في تحقيق ميدالية اكبر نظرا لمحدودية المشاركة في هذه الأوزان.


