يفتتح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة في العاصمة القطرية الدوحة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة للألعاب الرياضية التي تستضيفها قطر الشقيقة حتى 15 الجاري بمشاركة 45 دولة تتنافس لنيل الميداليات في 424 مسابقة ضمن 39 رياضة اعتمدت في الحدث الكبير وذلك عند السابعة مساء بتوقيت قطر الثامنة تماما بتوقيت الإمارات.
ويحضر حفل الافتتاح الكبير في استاد خليفة الدولي التحفة المعمارية في قلب العاصمة القطرية إلى جانب أمير قطر والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد عدد من الرؤساء والشيوخ من دول مجلس التعاون الخليجي والقارة الآسيوية. وتتقدم سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وفد الدولة المشارك في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والذي وصل تباعا إلى الدوحة في اكبر بعثة رياضية تشارك في الحدث حيث تشارك الدولة في 17 لعبة هي كرة القدم والسلة والطائرة واليد وبناء الأجسام والسنوكر والشطرنج والفروسية والمصارعة الحرة والبولينغ والجودو والدراجات والسباحة والكاراتيه والعاب القوى والرماية.
قطر في قمة الجاهزية ومهرجان و«لا في الأحلام» الليلة
تحمل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد علم الدولة خلال طابور العرض في حفل الافتتاح الكبير الذي أعدته اللجنة المنظمة للبطولة والذي سيحمل في طياته الكثير من المفاجآت الجميلة والمذهلة والتي ستبهر العالم والقارة الصفراء اليوم.
وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قد وصلت إلى ارض الحدث الآسيوي يوم أمس على رأس وفد الكاراتيه المشارك بالآسياد حيث تقود سموها وفد الإمارات في منافسات السيدات في ثاني مشاركة لها في الآسياد بعد الدورة الرابعة عشرة في بوسان عام 2002.
وتعيش الدوحة احتفالات صاخبة وهي تحتضن عرس الدورة الآسيوية حيث احسن الشعب القطري استقبال ضيوفه من القارة الآسيوية وبدت المظاهر طيبة داخل العاصمة القطرية والتي لبست الوان الفرح في انتظار لحظة الصفر مع الانطلاقة اليوم.
وأكد عبد الله خالد القحطاني المدير العام للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة أن اللجنة أنهت استعداداتها لاحتضان ثاني اكبر العاب متعددة بعد دورة الألعاب الاولمبية والتي ستنطلق اليوم الجمعة في الدوحة.
وقال القحطاني في تصريحات صحافية ان اللجنة بدأت استعداداتها منذ وقت مبكر حرصا منها على أن تكون هذه الدورة علامة فارقة في تاريخ الألعاب الآسيوية ومدعاة للفخر في قطر والمنطقة والقارة الآسيوية كلها.
وحول التكلفة الحقيقية لدورة الألعاب الآسيوية قال رئيس اللجنة المنظمة للدورة ان الدولة استثمرت حوالي 8ر2 مليار دولار في الإعداد لهذا الحدث الرياضي المهم وان التكلفة التشغيلية للدورة تبلغ حوالي خمسمائة مليون دولار.. لافتا إلى أن القوائم المالية ستنشر تفصيليا بعد انتهاء الدورة.
وحول حفل الافتتاح اليوم أكد أن هذا الحفل سيكون مفاجأة بكل المقاييس.. وقال (حفل الافتتاح هديتنا للقارة الآسيوية وفى الوقت نفسه هدية القارة الآسيوية للعالم).. وبشأن الإيرادات المتوقعة من دورة الألعاب الآسيوية أعرب السيد القحطاني عن اعتقاده بان تكون تلك الإيرادات ما بين 100 إلى 150 مليون دولار سواء من مبيعات التذاكر أو الأغراض المتعلقة بالدورة وغيرها.
عبدالملك يطمئن
على أحوال الوفد
قام ابراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية بالاطمئنان على أحوال البعثات الرياضية داخل القرية الاولمبية فور وصوله أول من أمس حيث زار بعثات منتخبات كرة القدم والكرة الطائرة والسباحة والجودو والرماية.
وطالب عبدالملك خلال زيارته أفراد الوفود بالالتزام وإظهار الوجه المشرف للإمارات والمساهمة في إنجاح الحدث الكبير خاصة وانه يقام في الدوحة.
الشامسي: نتمنى مشاركة مشرفة
أكد عبيد سالم الشامسي الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية ان مشاركة الإمارات بوفد رياضي هو الأكبر في تاريخ مشاركاتها الخارجية (138 لاعبا ولاعبة وأداريا يتنافسون في 17 لعبة) يأتي من الواجب تجاه الأشقاء القطريين ولتوفير فرصة الاحتكاك القوي أمام لاعبينا لرفع مستواهم في الألعاب المشاركة. وأعرب الشامسي عن امنياته بأن تكون مشاركة وفودنا الرياضية مشرفة وتليق بسمعة ومكانة الدولة.
مدير الوفد يشكر اللجنة المنظمة ويشيد بالحفاوة
أشاد موسى عباس مدير وفد الإمارات بحسن الرعاية التي يجدها وفد الإمارات وجميع الوفود المشاركة، وقال: منذ وصولنا وجدنا كل ترحيب وتعاون من قبل اللجنة الاولمبية القطرية التي حرصت على توفير كل الإمكانات والتسهيلات أمام وفد الإمارات، وإزالة أي عقبات تواجهنا، لتتأكد عمق العلاقة والروابط القوية التي تربط الدولتين، مما يحثنا على تقديم كل الشكر والتقدير لهم على ما وفروه من إقامة ومواصلات وملاعب، وتلبية احتياجات الوفد الإماراتي والتعامل بروح طيبة مع جميع الوفود.
وما لمسناه لغاية الان يؤكد أن التنظيم القطري يتسم بالدقة والتركيز، وهو مؤشر على نجاح كبير للحدث، ولا أبالغ في القول إذا ذكرت أننا نعيش أجواء «مرفهة» لم يسبق وان عشناها في دورة أو بطولة سابقة شاركنا فيها، ويكفي للتدليل على ذلك زيارة أمير قطر للقرية الاولمبية والتقاؤه بالوفود والتأكد شخصيا من حسن سير العمل.
واعتبر موسى عباس أن ما شاهدناه من حسن تنظيم شيء مشرف لكل خليجي، خاصة وان وصول قطر لهذا المستوى المتطور سواء من ناحية التنظيم أو المنشآت وكذلك الجهود الكبيرة التي تبذل، والعمل المتواصل من اللجنة المنظمة واللجان الفرعية يدل على حسن التطور القطري.

