* ندوات «سوكر اكس» شهدت مشاركة قيادات كرة القدم العالمية ومن بينهم بلاتر وبن همام والرئيس التنفيذي لنادي تشلسي ونائب رئيس أرسنال الانجليزي ومدير ميلان الإيطالي الذين تحدثوا مع غيرهم عن إدارة الأندية المحترفة وتحقيق الأرباح من خلال التسويق الناجح،

لكن الذين استفادوا من الندوات هم الأجانب فقط، لأن مسؤولي الكرة في أنديتنا غابوا عن حضور الندوات المجانية ولم يحضر سوى عدد يقل عن أصابع اليد الواحدة.. ماذا لو كان المؤتمر في دولة أجنبية؟ ألن يتسابق الجميع على السفر لتغيير الجو والسياحة وحضور بعض الندوات؟!

* اتحاد الكرة يعاقب اللاعب الذي يكشف عن صورة «غير دعائية» مطبوعة على الفانيلة الداخلية لحظة تسجيل الهدف، ويتغاضى عن اللاعبين أصحاب قصّات الشعر الغريبة والرقصات السخيفة التي يقوم بها البعض الآخر بعد إحراز الهدف!!

* خطأ إداري ناتج عن سوء فهم القانون وتكاسل يلقي بمنتخب السلة خارج الآسياد، لكن السؤال هنا: كم كلّف خزينة الاتحاد من معسكرات ومواصلات ومصاريف الإعداد وووو.. هنا يجب أن نفتح ملف الثقافة الرياضية والفهم في القانون. والغريب أن أياً من أعضاء الفريق لم يكلّف نفسه بالسؤال عن إمكانية مشاركة اللاعب المطرود في المباراة الثانية.

والأمر المضحك حقاً أن أحد الإداريين قال: إن قانون اتحاد ا؟مارات للسلة ينص على إيقاف اللاعب المطرود في المباراة التالية، وبالتالي لم يشترك اللاعب في المباراة الثانية. نقول له: قانونك ما يمشي في البطولات الخارجية والدولية!

* ديمتري وبيلاتشي وستريشكو لو كانوا مدربين كبار لدربوا فرق بلدانهم، فبعد انتهاء عقودهم هنا يعودون إلى بلدانهم ليبقوا فيها سنتين أو ثلاث دون عمل وينتظرون عروضاً من دول خليجية، وبعضهم فتح مشاريع تجارية عندنا حتى يبقى قريباً لتلقي العروض المستقبلية.. وكلّه بفايدة ومافي شي «ببلاش».

* دورة كأس الخليج تقترب، والمطلوب تشجيع يبث الحماس في اللاعبين، ونحتاج جمهوراً كجمهور الوصل الذي يتفاعل مع كل هجمة، ولسنا بحاجة إلى روابط مشجعين تغني بيبي متوه سقاني مرمره.

* لاعب أزال الجبس من يده قبل السفر إلى الخارج للعلاج، وقام بوضع خلطة أعشاب شعبية (كركم وعنزروت وورق سدر) ولفّها برباط ضماد، وعندما وصل إلى مطار الدولة الأوروبية، تم إيقافه من قبل شرطة أمن المطار واتهموه بتهريب مخدرات تحت الضماد! ولم يفرجوا عن اللاعب إلا بعد إرسال العنزروت إلى المختبر للتحليل.

* رئيس اتحاد الكرة بدولة عربية أبدى حزنه و«زعله» من المبلغ الذي دفعته شركة تلفزيونية كبيرة للاتحاد نظير شراء حقوق بث مباريات الدوري هناك والبالغ 200 ألف دولار.. نقول له: أنت صاحب القرار الأول والأخير في رفع قيمة شراء حقوق البث.. ولا يكون عندكم الدوري الاسباني ونحن ما ندري!!

* لماذا لا يرتدي الإداري في النادي الكبير البدلة والكرافتة والمدرب يلبس الغترة والعقال حتى تصبح المعادلة صحيحة؟ فالإداري على خط الملعب طوال المباراة يصرخ ويوجه اللاعبين، أما المدرب فيجلس صامتاً واضعاً رِجلاً على رِجل.

* أغلب مباريات دوري الكرة تقام في 45,4 عصراً لتقام صلاة المغرب بين الشوطين.. لماذا لا تقام المباريات كلها بعد صلاة المغرب، فالجمهور ينهي دوامه في الثانية والنصف ومع زحمة الشوارع يصل إلى بيته متأخراً ليتناول طعام الغداء مع أذان العصر.. فمتى يستريح؟ ومتى يلحق لمشاهدة المباريات؟!

* تناولنا في الزاوية السابقة خبر احتفال أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد بمرور 20 عاماً على توليه تدريب الفريق.. أحد الإداريين اتصل وقال: من الخطأ بقاء المدرب هذه المدة في النادي. فقلنا له: المدرب وظيفته التدريب. فهل من الخطأ بقاء شخص في وظيفته هذه المدة؟ وهل الصحيح بقاء الإداري في منصبه 20 عاماً أو أكثر رغم أنه يشغل وظيفة في جهة عمله وما منصبه في النادي إلا عمل تطوّعي.

eadarwish@dm