* 24 ساعة تبقت لانطلاق دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تنظمها الشقيقة قطر واستعدت «دوحة الجميع» لانجاحها بصورة غير مسبوقة.
* ولكن مازال خروج منتخبنا الوطني للسلة قبل ستة أيام من افتتاح الآسياد رسمياً حديث ساحتنا المحلية كأن اقصاءه لم يكن متوقعاً!!
* فقد زادت عودته مبكراً من تشاؤم الكثيرين بأنه لا فائدة من مشاركة الألعاب الجماعية التي مازالت اتحاداتها تطالب وتبحث لها عن فرص للاحتكاك واكتساب الخبرة وهي الأقدم والأعرق من ألعاب ورياضات حديثة العهد.. حققت في زمن وجيز الكثير وحصدت الميداليات والأمثلة كثيرة.
* ولا أدري لِم هذا التشاؤم ومن المعروف سلفاً ان السلة ومعها الطائرة واليد قد تم الحاقها بإخوانها الأخريات التي بلغت جميعاً (17 لعبة) مؤخراً بغرض تحقيق الهدفين أعلاه استعداداً لمشاركتها في بطولات الألعاب الجماعية المصاحبة «لخليجي 18» في يناير المقبل!
* إذن.. فلا تشاؤم ولا عزاء ولا هم يحزنون حتى لو لحق منتخبا الطائرة واليد بها وخرجا عاجلا ام آجلاً فالأمر سيان! طالما ان اللجنة الأولمبية بررت مشاركتها.
* وطالما ان الأمين العام ابراهيم عبدالملك بشرنا قبل ايام ايضاً عبر «الزميلة الاتحاد» بأن لا ننتظر المعجزات من الآسياد!
* ما عدا أربع رياضات سيكون فيهم الخير والبركة وتحرز الميداليات وهي الفروسية والرماية والبولينغ والشطرنج قياساً وارتكازاً لانجازاتها السابقة اقليمياً وقارياً ودولياً.
* وهذا التفاؤل في محله.. مما يجعل ذلك التشاؤم من الكثيرين مجرد رد فعل طارئ وسابق لأوانه!
كلمات لها إيقاع
* لقد تم تضخيم واقعة اللاعب جاسم عبدالرضا بالفعل، واتفق مع ما قاله نائب رئيس اتحاد السلة علي محمد علي بأن الربط بين خسارة المنتخب امام كازاخستان وتلك الواقعة ليس سببا للخروج من الآسياد لأن المشكلة الأساسية هي عدم تفرغ اللاعبين وتخلف ابرزهم عن السفر مع البعثة.. «وهذه سالفة مزمنة»!
* كانت تصريحات علي وهو اداري متمرس ل«البيان الرياضي» امس منطقية ومقنعة.