* الأحداث الرياضية لا تتوقف، فالتواجد الفعال للرياضة الإماراتية مستمر من أجل المشاركة في العديد من الفعاليات المهمة سواء على مستوى دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة أو عبر استضافتنا لحفل جوائز الاتحاد القاري والشخصيات الدولية الكبيرة المتواجدة هنا في الإمارات، ونحمد الله إن دولتنا تعتبر من الدول العربية القليلة التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة فما نراه الآن تأكيد على أهمية الرياضة لدى كبار قادتنا الذين يولون هذا الجزء المهم عناية ورعاية خاصة ،
فالجميع شاهد كيف عبر قادتنا السياسيون لحظة مرور شعلة الاسياد، فالأحداث تقام بصورة منتظمة ودائمة بشكل مكثف مما يجعل أرضنا عاصمة الشرق الأوسط الرياضية بكل معنى كلمة، وتعدد هذه الأنشطة يضع الجميع أمام المسؤولية ،
فقد جاء دور اللجنة الأولمبية الوطنية التي تبدأ بقيادة الوفد الرياضي الذي وصل الدوحة للمشاركة في الحدث القاري الكبير وبوفد يعتبر الأكبر والأهم في تاريخ مشاركاتنا الخارجية وهي المرة الثامنة التي تتواجد فيها رياضة الإمارات بالدورات الآسيوية بوفد يضم 200 فرد في 17 لعبة رياضية حيث بدأت علاقاتنا بالآسياد قبل 28 عاما.
* وفدنا الرياضي الذي غادر أمس متمنيا لهم النجاح والتوفيق وفق توجهات اللجنة الأولمبية الوطنية التي حددتها قبل السفر مبكرا ونشرتها الصحف عبر بيان رسمي والتصريحات التي صدرت من كبار قادة العمل الأولمبي واضحة ومحددة الأهداف حول المشاركة الإماراتية في الاسياد الذي ينطلق رسميا بالعاصمة القطرية الدوحة غدا،
وأملنا كبير بأن يحقق شبابنا التطلعات والآمال في ظل الدعم الذي قدمته الجهات الرياضية الرسمية والأهلية ويبقى الدور على رياضيينا الذين استعدوا لمنافسات الدورة.. فالقوة الفنية في مثل هذه الدورات لا تقل عن الدورات العالمية الكبرى ونحن على ثقة بأن شبابنا لن يذهبوا للتفرج والمشاهدة فالكل ذاهب من أجل رفع علمنا في هذا المحفل الآسيوي المهم وتحقيق النتائج المشرفة والتطلع للفوز بالميداليات.
* شتان الفارق بين أول مشاركة عام 78 ببانكوك واليوم فالتغيير واضح فإقامة الآسياد بالدوحة كأنها تقام بيننا ومن هذا المنطلق جاءت مشاركاتنا بهذا العدد لأننا ذاهبون لنجاح مهمة الأشقاء وهذا قرار استراتيجي حددته اللجنة منذ تحديد إقامة الاسياد بقطر فجميعنا مشاركون لنجاح العرس الخليجي الآسيوي.
* وفي العاصمة وزع الاتحاد الآسيوي جوائزه على نجوم القارة في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي في ليلة إماراتية وبروفة حقيقية قبل استضافتنا لكأس الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم التي تحتضنها الدولة في يناير القادم والأجمل في جائزة أفضل لاعب إنها انحصرت بين نجوم الكرة الخليجية وهي دافع قوي لنجوم المنطقة قبل التنافس الشريف في خليجي 18.. والله من وراء القصد.