أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ان قرار تجميد عضوية الاتحاد الإيراني لكرة القدم جاء بناء على اتفاق كامل من مجلس ادارة الاتحاد الدولي نظراً لأن لوائح الاتحاد ترفض بشكل تام أي تدخلات سياسية في أعمال الاتحادات الأهلية وهو القرار الذي اتخذه الفيفا بالإجماع في اجتماع المجلس بمدينة مراكش المغربية في شهر سبتمبر من عام 2005.
وأضاف بن همام ان الاتحاد الآسيوي بصدد معالجة الموقف الإيراني بعد اتصالات ومخاطبات مكثفة بين الاتحادين الدولي والآسيوي تم التوصل فيها إلى إعطاء إيران مهلة اضافية تنتهي في الخامس من ديسمبر المقبل وعلى الاتحاد الإيراني ضرورة تعديل وضعه
خاصة وأن الفيفا كان قد منحه مهلة لمدة اقتربت من العام لكن للأسف لم يتم تعديل وضع اتحاد كرة القدم الإيراني وإعادة رئيس الاتحاد المنتخب من قبل الجمعية العمومية للاتحاد وعليه فقد تم تجميد عضويته في الاتحاد الدولي، وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي الى ان ايران لم تكن الدولة الأولى التي تم تطبيق قرار تجميد عضوية اتحاد كرة القدم بها من الفيفا وتم تطبيق القرار سابقاً على دولة اليمن وكمبوديا للسبب نفسه وهو التدخل السياسي في اعمال اتحاد كرة القدم بهاتين الدولتين.
وتمنى بن همام ان تنتهي المشكلة الإيرانية في اسرع وقت نظراً للخسارة الكبيرة التي سيتكبدها الاتحاد الآسيوي في حال عدم مشاركة إيران في بطولاته خصوصاً وأن الجميع يعرف مدى قوة المنتخبات الإيرانية في كرة القدم ودورها الإيجابي في الارتفاع بمستوى كرة القدم الآسيوية على كل الأصعدة.
جاءت تصريحات محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال توقيع عقد اتفاقية شركة راديو وتلفزيون العرب ART لرعاية الحفل السنوي للإعلان عن جائزة أفضل لاعب آسيوي والذي يمتد حتى عام 2010 بقيمة مادية 400 ألف دولار في العامين الأولين ولم يتم الاتفاق على القيمة المادية التي سيحصل عليها الاتحاد الآسيوي بعد العامين الأولين.
وخلال المؤتمر الذي عُقد في الخامسة من بعد عصر امس بقصر الإمارات بأبوظبي أعرب بن همام عن شكره البالغ للشيخ صالح كامل رئيس مجلس إدارة شركة راديو وتلفزيون العرب ءزش على دعمه الكامل للرياضة في القارة الآسيوية وخاصة كرة القدم ودوره الفعال في دعم هذه الرياضة وتطورها في كافة المستويات وتمنى بن همام ان يستمر التعاون بين الطرفين لأبعد الحدود بعد النجاح الباهر الذي حققته ART في مجال الرياضة ورعايتها للأحداث العالمية القارية.
حضر المؤتمر محيي الدين صالح نائب رئيس شركة راديو وتلفزيون العرب الذي وجه الشكر لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورحب بالتعاون بين الطرفين مشيراً الى ان هذا التعاون من شأنه الارتقاء بمستوى كرة القدم الآسيوية وسيعود بالنفع ايضاً على الشركة واضاف نائب رئيس مجلس إدارة راديو وتلفزيون العرب ان من حسن حظ الشركة ان لديها حقوقا لنقل ورعاية كافة بطولات الاتحاد الآسيوي حتى عام 2012.
وبعيداً عن البطولات الآسيوية وبخصوص ضياع بطولة الدوري الانجليزي من الشركة وانتقال حق النقل لإحدى الشركات الأخرى أكد محيي الدين صالح ان الدوري الانجليزي هو بطولة من ضمن البطولات الكثيرة التي تمتلكها الشركة ولن يؤثر بأي شكل من الأشكال على شعبية وجماهيرية قنواتنا
خاصة في ظل جهودنا المكثفة في الوقت الحالي للإعداد لأكثر من مفاجأة للرد على هذه الصفقة ربما تخص الدوري الانجليزي نفسه واختتم محيي الدين كامل تصريحاته متمنياً التوفيق للرياضة العربية والآسيوية وكرة القدم في ظل الشراكة بين ART والاتحاد الآسيوي.
خلفان إبراهيم: الجائزة وسام على صدري
أعرب القطري خلفان إبراهيم لاعب نادي السد القطري عن سعادته بفوزه بجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2006، مشيراً إلى أنه إنجاز كبير يحسب له ولبلده قطر، وأكد أن هذا الفوز يلقي على عاتقه مسؤولية كبيرة في الحفاظ عليه في السنوات المقبلة.
وأشار اللاعب إلى أن فوزه بالجائزة لا يعني إطلاقاً التقليل من جميع المنافسين له على الفوز في مقدمتهم محمد الشلهوب الذي فاز بالمركز الثاني وبدر المطوع الفائز بالمركز الثالث، فهما لاعبان متميزان ويمتلكان إمكانات فنية هائلة وإنجازات كبيرة تكتب لهما.
ووجه اللاعب الشكر للحضور وعلى رأسهم جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة قائلاً إن لهما دورو كبيرو في تقدم اللعبة سواء على المستوى العالمي أو الآسيوي في ظل مجهوداتهما الكبيرة والساعية دائماً للسير نحو الأمام.
علي بوجسيم: اختيار مطر ضمن العشرة الأوائل إنجاز للكرة الإماراتية
قال علي بوجسيم الفائز من قبل بلقب افضل حكم آسيوي عام 1994 بأن غياب التحكيم الإماراتي عن نيل أية جائزة آسيوية لا يعني على الاطلاق بأن تحكيمنا وحكامنا دون المستوى مشيراً الى أن اختيار افضل حكم آسيوي خلال الحفل الذي يقام بشكل سنوي يتم على أسس واختيارات معينة.
وأشار حكمنا الدولي السابق بأن عيسى درويش سيكون مرشحاً فيما بعد لنيل هذا اللقب الآسيوي الكبير لما يتمتع به من سيرة ذاتية رائعة وان مستقبل حكامنا بالإمارات سيكون بخير مؤكداً في الوقت نفسه بأن غياب الإمارات عن تلك الجوائز لا يعني بأن كرتنا ليست بخير مشيراً بأن الجائزة الآسيوية كانت للعين عام 2003 عندما فاز بلقب افضل ناد آسيوي.
وأكد بوجسيم بأن اختيار اسماعيل مطر نجم الوحدة والمنتخب الوطني في القائمة الأولية التي ضمت 10 لاعبين هو في حد ذاته انجاز للكرة الإماراتية بأن يكون لديها لاعب ضمن افضل 10 لاعبين على مستوى القارة الآسيوية.
بلاتر: الجائزة أهم تكريم في حياتي
أعرب جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن سعادته البالغة بتكريمه في حفل إعلان أفضل لاعب آسيوي مساء أمس بفندق الإمارات وحصوله على الماسة الآسيوية.
وأكد بلاتر أن هذا التكريم يعني له الكثير ويؤكد أنه قدم الكثير لكرة القدم ليس في آسيا فقط، بل على مستوى العالم. وقال إن التكريم لمس أحاسيسه الداخلية وأشعره بسعادة بالغة، مضيفاً أنه يشعر بالفخر الشديد بالتواجد في الإمارات للحفاوة التي قوبل بها في هذا البلد الكريم. ووجه الشكر إلى محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي تجمعه به علاقة صداقة حميمة.
وعن مستقبل كرة القدم في العالم، قال جوزيف بلاتر: إن كرة القدم أصبحت استثماراً وأحد عوامل نمو الاقتصاد العالمي.
بن همام يغادر الجمعة
يغادر مساء الجمعة محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي والوفد المشارك في حفل اختيار افضل لاعب آسيوي بقصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي متوجهاً إلى ماليزيا حيث مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمباشرة اعماله.
وفد الاتحاد الآسيوي ضم 17 فرداً
بلغ عدد الوفد الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي شارك في حفل اختيار افضل لاعب 17 فرداً برئاسة محمد بن همام رئيس الاتحاد واعضاء مجلس ادارة الاتحاد وبعض الإداريين.
الأمين العام ونائبه في الحفل
حرص على حضور الحفل الماليزي ميتر فيلبان الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائبه داتو صوميل والمعروف ان فيليان سيتقدم باستقالته من منصبه في يناير المقبل ليترك المهمة لنائبه داتو صمويل بعد رحلة من العمل استمرت ل30 عاماً بين اروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
هل تشارك سوريا بدلاً من إيران؟
تردد خلال الحفل امس سؤال مهم وهو هل ستشارك سوريا بدلاً من ايران في نهائيات بطولة أمم آسيا 2007 في حال استمرار عقوبة الاتحاد الدولي الفيفا الموقعة على ايران بتجميد عضويتها في الفيفا. والمعروف ان سوريا كانت قد احتلت المركز الثالث في المجموعة التي ضمت معها ايران وكوريا.
