* كيف تزيد من علاقاتك بالمنظمات الدولية الرياضية المعتمدة وليست التجارية؟ هذا هو السؤال الذي نطرحه فليس الأمر سهلا أن تخطو دولة الكويت الصغيرة في حجمها الكبيرة في رجالاتها باستضافتها لاجتماعات أكبر ثلاث هيئات رياضية في العالم الذي نعتبره وساما على صدر الشباب الكويتي في وقت واحد مما يمثل تحديا للرياضة الخليجية التي تعد الآن واحدة من المكونات الأساسية على خارطة الرياضة العالمية..
فحدث في الإمارات وآخر في قطر والآن نعيش أجواء الكويت الباردة مناخيا والطقس «الحلو» كلها مكاسب يعتز بها أبناء التعاون والذين سيحتفلون بمرور 26 عاما على تأسيس المجلس.
* شهادة قادة العالم لنا ثقة كبيرة ليس لها حدود وهي محل تقدير لنا جميعا على المسؤولية الملقاة على عاتقنا لإنجاح هذه الاجتماعات واللقاءات، مؤكدين إن احتضان أبوظبي والكويت والدوحة مناسبات رياضية قارية ودولية دليل على أهمية الرياضة لدى التوجهات السياسية والشعوب التي تؤمن بدور الرياضة في تقارب الشعوب والأمم.
ولاشك إن تنظيم هذه الاجتماعات في الكويت نابع من علاقاتها المتميزة بالأسرة العالمية ومكانتها الدولية، حيث لعبت القيادات الرياضية السابقة هذا الدور وجاء الآن الأبناء يواصلون نفس النهج ويفتخر بوفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي بان القرارات التي ستصدر عن هذه الاجتماعات سترتبط باسم الكويت عند الإشارة لها مستقبلا موضحا أنها تعتبر تأريخا لمكانة الكويت الرياضية على المستوى الدولي المتجدد دائما بجهود شباب الوطن.
* ومن هذا البلد نتذكر عام 89 عندما دعا الخصمين العراق وإيران في دورة الصداقة والسلام ووحدّهما رياضيا برغم أن المعارك كانت على الحدود وجمعهما في أصدق تعبير ميداني من خلال إقامة هذه الدورة على أرض الكويت، حيث تصافح لاعبو المنتخبين، حاملا الشهيد فهد الأحمد «طيب الله ثراه» المصحف الشريف بيده اليمنى في مشهد رائع شهده سمارنش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق وتحلق حمام السلام من إستاد الصداقة والسلام .
وهو الشعار الاولمبي الدولي المتعارف عليه.. وهي في رأيي أهم ما حققته الحركة الرياضية الكويتية من إنجازات على الساحة الرياضية العالمية بجانب هذه الاجتماعات الحالية مما يعد تعزيزا للمكانة التي تحتلها الرياضية الكويتية بقيادة الشقيقين أحمد وطلال الفهد والنجاح الكبير ودورهما في نجاح هذه الاجتماعات التي تحقق طموح كل الرياضيين في سعيهم الدائم نحو الأفضل.
* اجتماعات الكويت تسعى للتدخل لدى الفيفا لحل النزاع بين الاتحاد الدولي لكرة القدم وإيران، والمتمثل في حرمانها من الآسياد.. والله من وراء القصد.