* في الوقت الذي تتوجه فيه بعثتنا الرياضية الرسمية للدوحة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تنطلق بعد غد في مشاركة تعد هي الأكبر حجماً في تاريخ مشاركاتنا الأولمبية، تشهد عاصمتنا الحبيبة مساء اليوم حفل «الأوسكار» للاتحاد الآسيوي الذي يتم خلاله تكريم نجوم آسيا في حدث هو الأهم ضمن روزنامة الاتحاد الآسيوي الذي دعا كل المتميزين من مدربين ونجوم ولاعبين وأندية من أجل تكريمهم في قصر الإمارات الذي سيشهد الأوسكار الآسيوي الليلة.

* لقد تباينت الآراء وتضاربت حول مدى أحقية الأسماء المرشحة التي وصفها الكثيرون بأنها غير منصفة، وإن الترشيحات لم تكن موفقة في حين تم فيه تجاهل العديد من الأسماء والنجوم الذين كانوا يستحقون دخول السباق على جوائز الاتحاد الآسيوي لهذا العام، ومع احترامنا وتقديرنا للمرشحين الذين تم الكشف عن أسمائهم رسمياً لجوائز الأوسكار الآسيوي، إلا أن لا خلاف على أن أسماء عديدة سقطت وكانت تستحق التقدير والتكريم.

* بصراحة.. لن أتوقف عند الأسماء المرشحة لنجومية القارة، كلاعبين أو مدربين أو فرق، ولن أركز على غرب القارة ضد شرقها، ولكن النقطة التي أود ان أتوقف عندها والتي شغلت الكثير من المتابعين والمراقبين، هي تلك المتعلقة بالمعايير التي يستند عليها الاتحاد الآسيوي في عملية اختيار نجوم القارة كل عام، وهل هناك بالفعل لجنة مختصة وأسس علمية ودقيقة يتم على ضوئها تحديد من هو الأفضل ومن الذي يستحق التكريم ونيل الجائزة؟.

* معلوماتنا تشير إلى أن مراقبي المباريات هم الذين يقومون بعملية توزيع النقاط أثناء مراقبتهم لمباريات دوري أبطال آسيا والتصفيات الآسيوية على صعيد المنتخبات، وبناء عليه يتم اختيار اللاعبين الذين يحصلون على أعلى نقاط والتي يتم منحها من جانب مراقبي المباريات.

وهكذا تتم عملية التصفية النهائية إلى أن تصل المفاضلة النهائية للاعب أو المدرب أو النادي الأجدر والتي تتم بناء على اجتهادات شخصية ودون أي وجود أو حضور لأي معايير علمية، الأمر الذي يمثل إجحافاً في حق الأجدر والأحق بالجائزة والتكريم.

* يوم أول من أمس تابعنا المنافسة على الكرة الذهبية ؟فضل لاعب في أوروبا وكيف وقع الاختيار على قائد المنتخب الإيطالي كانافارو، وتعرفنا على الأسس والمعايير التي استندت عليها اللجنة المعنية والتي تضم خبراء ومدربين وإعلاميين مختصين من مختلف دول العالم يقومون بدورهم بعملية الاختيار التي لا مكان لها للاجتهادات والمجاملات التي غالباً ما يدفع ثمنها الطرف الأفضل.

* محمد بن همام ومنذ توليه رئاسة الاتحاد الآسيوي أحدث نقلة رهيبة في آلية عمل أكبر الاتحادات القارية في العالم، وشخص بخبرة وإمكانيات «بن همام» قادر على إنصاف نجوم القارة، وهو الوحيد الذي يملك قرار إعادة النظر في جوائز الأوسكار الآسيوي.. إنها رسالة لبن همام..!

كلمة أخيرة

* الأجواء الآسيوية تسيطر على الشارع الرياضي الذي يودع اليوم أكبر بعثة رياضية للآسياد، ويراقب اليوم أيضاً حفل نجوم القارة، وسيتفرغ بدءاً من الجمعة لمتابعة الحدث الأكبر على مستوى القارة عندما تعلن قطر انطلاق الآسياد.

* مع كل الأمنيات لبعثتنا الرياضية بالتوفيق في دورة ألعاب العمر.

mjasim@albayan.ae