أعرب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ عن اعتزازه بزيارة دولة الكويت لحضور اجتماعات اللجنة الاولمبية الدولية مشاركة مع اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية والمجلس الاولمبي الآسيوي.
وقال إن وجود مقر المجلس الاولمبي الآسيوي في الكويت يمنح الرياضة في المنطقة قوة دفع. ولفت إلى وجود استعداد رياضي في المنطقة قبيل انعقاد الاولمبياد الآسيوي ال15 بالدوحة، وقال إن «قوة الدفع الرياضي الحالية في المنطقة تتنامى مما يجعلنا نأمل في أن تستمر وتزداد مشاركة الرياضيين من المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي».
وأضاف أن «اللجنة الاولمبية لم تعقد اجتماعا في منطقة الشرق الأوسط منذ 1967 إنما حين اقترح الشيخ احمد الفهد الصباح عضو اللجنة الاولمبية الدولية ورئيس المجلس الآسيوي أن تنعقد اللجنة التنفيذية الدولية الاولمبية في الكويت قبيل بدء اولمبياد الألعاب الآسيوية بقطر قبلنا الدعوة بسعادة بالغة».
وردا على سؤال في شأن المدينة الرياضية الجديدة بالدوحة بقطر قال رئيس اللجنة الاولمبية الدولية انه يتطلع إلى حضور الألعاب الآسيوية التي ستضم 12500 رياضي يتنافسون على 39 رياضة مضيفاً القول «إنها بلا جدال اكبر تجمع قاري وأنا على قناعة بأن الدوحة سوف تشهد العاباً قارية رائعة».
ولاحظ أن «قطر التزمت بالرياضة وبتنميتها وأنفقت طاقات وأموالاً في هذا الاتجاه ومن أجل بناء كل ما هو حديث في الميدان الرياضي وان استضافة العاب قارية يكون مفيدا دائما لأي مدينة وهي أيضا جيدة من اجل المستقبل».
وحول رؤيته للاستعدادات الحالية لأولمبياد بكين 2008 وفانكوفر 2010 ولندن 2012، قال جاك روغ إن الاستعدادات في بكين تمضي بشكل جيد جدا وانه شاهد بنفسه هذه الاستعدادات عندما زار بكين في إطار المنتدى العالمي للرياضة والتعليم والثقافة.
وأضاف انه فضلاً عن الآثار النفسية الايجابية التي تتركها هذه الألعاب الاولمبية، فإن هناك آثاراً مادية مهمة ومنها تحديث الملاعب الرياضية وتحسين المناخ والبيئة العامة والبنية التحتية مثل المطار الجديد ومترو الأنفاق الجديد والطرق الجديدة والتي ستحسن المرور لسكان بكين نفسها.
وقال إن «الألعاب الاولمبية تترك وراءها تراثا شديد التأثير». وأوضح أنه سيتم خلال اجتماعات الكويت متابعة الاستعدادات مع رؤساء لجان الإعداد لاولمبياد لندن وفانكوفر.
وفي إشارته إلى موضوعات الفساد والإدمان واستخدام المنشطات من قبل الرياضيين أكد أنها مسؤولية اللجنة الاولمبية الدولية لتنبه على الرياضيين والجمهور من مخاطر استخدام العقاقير المنشطة موضحاً أن «العقاقير لا تمثل غشا فحسب، بل هي أيضاً مسيئة للصحة لمن يتعاطاها بانتظام».