تقترب الساعة رويدا رويدا من لحظة الصفر المنتظرة يوم الجمعة المقبل والتي ستنطلق فيها رسميا منافسات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من الأول من ديسمبر المقبل وحتى الخامس عشر من الشهر نفسه.
وبينما يعد أهل القارة أنفاسهم وهم ينتظرون تلك الحقيقة الباقي على انطلاقها 48 ساعة، تواصل المدن القطرية عرسها الكبير وفرحها البهيج بشعلة «الدوحة 2006» كأنها عروس امتطت صهوة الزفاف وراحت تجوب المدن من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها لتجسد لوحة شعبية رائعة في مفرداتها بليغة في معانيها.
ولكن من الملاحظات التي لفتت الأنظار في مسيرة الشعلة طوال رحلتها الطويلة والتي قطعت فيها 50 ألف كيلومتر في 14 دولة آسيوية أن اسم الشعلة قد تغير من «شعلة أهل الكرم» إلى «الدوحة 2006». وعن السبب في ذلك يعود لما لاحظته اللجنة المنظمة للآسياد أن وسائل الإعلام الآسيوية والعالمية تناقلت مسمى شعلة أهل الكرم وركزت على هذا المسمى ولم تركز على الدوحة 2006 .
ومن هنا قامت بتغيير اسم الشعلة بهدف تذكير الجميع بالدوحة إلا أنه من الأكيد أن شعلة قطر هي ذاتها شعلة «أهل الكرم» وستبقى كذلك. بيد أنه من الأمور الملفتة قبيل انطلاق منافسات الآسياد قيام ثلاثة من الشباب العماني برحلة من المنطقة الشرقية من سلطنة عمان وحتى العاصمة القطرية الدوحة على ظهر ثلاث مطايا حيث استغرقت الرحلة 26 يوما. كما شارك في حمل الشعلة خلال طوافها في المدن القطرية أعضاء المجلس البلدي المركز.
وحرصت اللجنة المنظمة على تشييد مركز ترفيهي للرياضيين داخل القرية الأولمبية المعدة لهم، حيث يقع هذا المركز الخاص بالرياضيين على مسافة قريبة من المطعم الرئيسي ويحتوي على بركة سباحة وقاعة خاصة للانترنت وللعب كرة الطاولة والسنوكر، كما أن اللجنة وفرت أيضا أماكن للعب البلاي ستيشن.
وهناك 800 طاه من مختلف الجنسيات يضمهم المطبخ الخاص بدورة الألعاب الآسيوية، وسيقوم هؤلاء الطهاة بإعداد 30 ألف وجبة يوميا ويضاف إليها 8 آلاف وجبة للكوادر والعاملين في القرية الأولمبية. علما أن أنواع الطعام ستكون محتواه من المطبخ العربي والهندي والصيني والياباني.
الدوحة: عمر جمعة عمران محمد
البيسبول .. ضيف جديد في الدورة
تنطلق صباح اليوم منافسات لعبة البيسبول بنادي الريان بمشاركة منتخبات الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين، تايلند والصين تايبيه. حيث ستتنافس هذه المنتخبات على الميدالية الذهبية للبيسبول ضمن دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «الدوحة 2006». وبعودة إلى تاريخ مشاركة البيسبول في دورات الألعاب الآسيوية، نجد أن الظهور الأول للعبة كان في الدورة الثانية عشرة بهيروشيما اليابانية عام 1994.
وتعتبر البيسبول من الألعاب الجماعية ويتنافس فيها فريقان يضم كل واحد تسعة لاعبين وتقام على ملعب مغلق وتهدف إلى إحراز احد الفريقين جولات ركض أكثر من الفريق الثاني ويتم إحراز النقاط عندما يقوم اللاعب بالركض مارا بالزوايا الأربع في الملعب.
بيد اننا حينما نذكر البيسبول لابد لنا من ذكر أنها اللعبة الشعبية الأولى في اميركا، كما تمارسها الدول الواقعة في أميركا الوسطى مثل كوبا وهندوراس اللعبة أيضا وقد بدأت تزداد شعبيتها مؤخرا في اليابان والصين وكوريا الجنوبية وبعض الدول الآسيوية، لكنها من المؤكد ليست من الرياضات الشهيرة في منطقتنا العربية عموما والخليجية على وجه الخصوص.
منتخب اليد يختتم معسكره الخارجي ويعود من القاهرة اليوم
أبلى المنتخب الوطني لكرة اليد بلاء حسناً أمام منتخب تونس الحائز على المركز الثاني في بطولة عظماء العالم التي جرت في السويد الشهر الماضي، وقدم أداء طيباً انتهى بفوز التونسيين 39-31 في المباراة الودية التي جرت بينهما أول من أمس في القاهرة.
والمفارقة أن الشوط الأول انتهى بفارق هدف واحد فقط لصالح تونس، وكانت النتيجة 16/17 وهو ما يعكس المستوى المتقارب الذي شهده النصف الأول من المباراة، واستمر الأداء الشجاع لثلاث دقائق في الشوط الثاني حتى تعادلا 19/19، وهو ما ساهم في تشديد الفريق التونسي للضغط وتفوقوا بفارق 7 أهداف.
وفي المقابل تماسك منتخب الإمارات بفضل حارس المرمى الجريء إبراهيم إبراهيم. وقاد نبيل عاشور الفريق بالتبادل مع الصفار وأصبحت النتيجة 28/31، بعدها استعاد الفريق التونسي السيطرة مستفيداً من خبرته ولياقته وأنهى المباراة لصالحه 31/39.
بعد المباراة توجه المدير الفني لتونس زلاتن أرخفيتش إلى لاعبي الإمارات وصافحهم مهنئاً على كفاحهم طوال المباراة، وكانت الفوارق المهارية والبدنية واضحة بين الفريقين وكذلك الأطوال الجسدية، وهي تجربة رائعة جاءت على طبق من ذهب لمنتخب الإمارات دون أن يتحمل أي نفقات.
المدير الفني لمنتخب الإمارات جمال شمس تحدث إلى لاعبيه في الملعب عقب المباراة وشكرهم لاجتهادهم أمام فريق عربي له مكانته العالمية وطالبهم باستمرار هذا الأداء في الآسياد.
وتحدث جمال شمس الدين لـ «البيان الرياضي» مؤكداً استفادة الفريق من اللعب مع مصر وتونس، وأشار إلى أن معسكر القاهرة ساهم في زيادة معدلات اللياقة والتجانس وهذا من أهم الأهداف.
تشكيلة الإمارات
لعب منتخب الإمارات المباراة بعدد أقل من اللاعبين، وهم محمد خليفة، محمد أحمد، إبراهيم إبراهيم، عمران عبدالله، نبيل عاشور، جاسم محمد، محمد حسن، عبدالرازق السيد، حمد خلفان، عبدالله طرار وأحمد صقر.
وأبدى يوسف الحمادي مدير الفريق رئيس البعثة ارتياحه التام لمباريات الفريق في القاهرة، وأكد أن المكاسب متعددة ولم يتبق سوى خوض المنافسات الرسمية في الدوحة.
على هامش المعسكر
* أعلن الجهاز الفني استبعاد اللاعبين خالد رمضان ووحيد مراد لإصابتهما والاكتفاء بباقي اللاعبين للسفر إلى الدوحة.
* في تجربة ثالثة لا يجوز تجاهلها فاز المنتخب الوطني على فريق نادي الشرطة 33/27، واللافت أن الفريق سيطر على اللقاء وتقدم في الأهداف منذ البداية وحتى النهاية، ووفقاً لجمال شمس فإن مباراة بهذا الأسلوب كانت مطلوبة.
* لعب الفريق مباراة مع منتخب الشباب المصري مساء أمس واختتم رحلته ويعود اليوم إلى الإمارات ليقضي عدة ساعات قبل التوجه إلى الدوحة غداً.
* منتخب تونس هزم منتخب مصر بفارق 4 أهداف يوم الأحد، ولعبا مرة ثانية أمس.
البولينغ يختتم تحضيراته مع منتخبي ماليزيا وبروناي
اختتم منتخبنا الوطني للبولينغ تحضيراته الفنية لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي ستنطلق في الدوحة اعتباراً من الجمعة المقبل وحتى 15 ديسمبر المقبل من خلال مشاركته في بطولة «ان تو» الودية التي نظمها مركز دبي للبولينغ بمشاركة منتخبي ماليزيا وبروناي اللذين سيشاركان أيضاً في حدث الآسياد بالدوحة، الأمر الذي أعطى البطولة نكهة دولية بمشاركة أبرز لاعبي البولينغ في آسيا.
ولحق لاعبو منتخبنا الوطني بالبطولة متأخرين بعض الشيء بعد العودة من جدة، حيث شارك الفريق في بطولة الخليج للبولينغ وعاد بمركز الوصيف محرزاً 7 ميداليات.
وشارك في البطولة كل من النجم العالمي محمد خليفة القبيسي الذي حقق أفضل ترتيب للاعبينا حيث جاء في المركز الخامس، وكذلك حليمان الهاملي الذي حلّ في المركز رقم 11، وحمد الماجدي الذي جاء في المركز الـ 12، ثم حسين ناصر السويدي الذي حل في المركز الـ 13 ومحمود العطار الذي حصل على المركز الـ 14، وعادل المرزوقي الذي حصد المركز الـ 16، ثم خالد محمد الذي جاء في المركز الـ 17 وسلطان المرزوقي الذي جاء في المركز الـ 18.
وشارك أيضاً كل من سعيد عبيد وباسل سعيد وفؤاد الماس في المنافسات.وشهدت المنافسة سيطرة واضحة لنجوم المنتخب الماليزي الذي وصل قبل فترة واستقر في دبي لإقامة معسكر إعداد خاص، حيث احتل بين هينغ المركز الأول، ونال أليكس ليو المركز الثاني، وحصل دانيل ليم على المركز الثالث وزي زولما زران المركز الرابع.
وقام فرج المري المدير المالي لاتحاد البولينغ يرافقه أحمد علي مراد عضو مجلس الإدارة بتقديم الكؤوس لأصحاب المراكز الأولى.
كاسترو في الآسياد
بعد أن استبعد اتحاد الملاكمة الفلبيني ملاكمه المخضرم هاري تانيامور بطل وزن خفيف الذبابة والحائز على فضية دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة في بوسان عام 2002 عن بعثة الوفد الفلبيني المشارك في الدوحة 2006 بسبب تغييبه غير المبرر عن التدريبات، سيحل مكانه الشاب غودفري كاسترو والذي قال لصحيفة «مانيلا انكوايرر»: أنا مستعد جيدا، وجاهز للدخول في المنافسة، فقد حان الوقت.
كازاخستاني الأطول في الدورة
ربما يكون لاعب منتخب أوزبكستان لكرة السلة انطوني (20 عاما) هو أطول رياضي في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «الدوحة 2006» حيث يبلغ طوله مترين و14 سم، وقد أبدى اللاعب سعادته بالمشاركة الأولى له في الآسياد متمنيا أن يحالف التوفيق منتخب بلاده ويحرز الميدالية الذهبية في مسابقة كرة السلة.
قطر تنافس ببطولة الرجبي
لعله واحد من المنتخبات العربية الملفتة للنظر، هو المنتخب القطري للرجبي لا سيما وان لعبة الرجبي ليست بتلك اللعبة الشعبية إلا أن تشكيل منتخب قطري للعبة الرجبي أثار الانتباه خاصة وأنها المرة الأولى التي تشارك فيها قطر بمثل هذا النوع من الرياضة.
ويرجع تشكيل أول منتخب قطري للرجبي قبيل شهور من انطلاق دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «الدوحة 2006» بعد أن تم تجميع اللاعبين على ملعب نادي الغرافة تحت إشراف مدرب مختص في هذه اللعبة هو المدرب أوسايا، وسيلعب المنتخب القطري مباراته الأولى في الآسياد بتاريخ 10 ديسمبر المقبل أمام الصين تايبيه.
الظهور الأول للترايثلون
كثيرة هي المنافسات والمسابقات الرياضية التي ستنافس عليها الرياضيون في النسخة الخامسة عشرة لدورة الألعاب الآسيوية في 39 رياضة منها الفردية والجماعية والقتالية ورياضات الدقة ورياضات المضرب والألعاب المائية ورياضات الماء والدرجات الهوائية، وتشتمل الرياضات الفردية على مسابقات العاب القوى التي دخلت في الألعاب الآسيوية عام 1951 في نيودلهي بالهند .
وهي تجسد شعار الألعاب الاولمبية ويتميز أبطالها بأنهم الأسرع ركضا والأعلى قفزا والأقوى رميا وتقام فعالياتها على إستاد خليفة وهي تشتمل على فعاليات مختلفة للسيدات.
وتشهد الدورة أول ظهور لرياضة سباقات الثلاثي الحديث (الترايثلون) وتشكل هذه الرياضة ثلاث رياضات معاً هي السباحة والدراجات الهوائية والركض، ومن الألعاب الفردية كذلك الجمباز وهو من الرياضات التي تتطلب الخفة والرشاقة والقوة بين المتنافسين من الجنسين للقيام بمجموعة حركات سواء على الأرض أو في الهواء وتتألف من ثلاثة أفرع هي الجمباز الفني والجمباز الإيقاعي والجمباز على جهاز الترامبولين.
