يخوض المنتخب الاولمبي العراقي اختباراً صعباً اليوم ضد نظيره الصيني ضمن منافسات المجموعة الخامسة في ختام الجولة الاولى من مسابقة كرة القدم.وتكتسي المباراة اهمية كبيرة كونها تجمع بين منتخبين مرشحين بقوة للعب دور بارز في الادوار النهائية والمنافسة على اللقب.
يذكر ان قرعة تصفيات امم آسيا 2007 اوقعت العراق والصين في مجموعة واحدة وكانت الغلبة للعراق الذي فاز 2/1 ذهاباً في مدينة العين ثم تعادلاً 1/1 اياباً في الصين وتصدر العراق المجموعة علماً بأنهما بلغا النهائيات معا.
ويسعى المنتخب الصيني الى استغلال التعب الذي قد ينال من العراقيين ؟نهم اضطروا الى خوض التصفيات عكس الصين التي تأهلت مباشرة الى النهائيات.
وكان المنتخب العراقي حجز بطاقة تأهله بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط اثر فوزه على اندونيسيا 6/صفر وسنغافورة 2/صفر وبتعادل مع سوريا صفر/صفر.
وقال المدير الفني للمنتخب العراقي يحيى علوان في تصريح لوكالة فرانس برس امس «نسعى غداً لتحقيق خطوة حيوية امام الصين رغم الامكانات الفنية التي يتمتع بها الاخير»، مضيفاً «المستوى اللافت الذي قدمه منتخبنا في التصفيات التمهيدية منحنا املاً كبيراً في تخطي حاجز الدور الاول للمسابقة».
وتابع «نملك لاعبين يتمتعون بمعنويات عالية في خوض المنافسات، وسنركز كثيراً على لقاء الغد الذي نتطلع الى كسب نقاطه الثلاث».
وانسحب حارس المرمى العراقي سرهنك محسن من التشكيلة بسبب المرض، واوضح عضو الاتحاد العراقي ورئيس لجنة الحكام طارق احمد ان الحارس احمد جبار سيحل بدلاً من محسن.وضمن المجموعة ذاتها، تلعب سلطنة عُمان مع ماليزيا في مباراة سهلة للمنتخب العُماني.وتنتظر المنتخب السوري مهمة صعبة امام كوريا الشمالية ضمن المجموعة السادسة.
واضطرت سوريا كذلك مثل العراق الى خوض التصفيات لبلوغ الادوار النهائية وهي حلت ثانية في المجموعة الثانية خلف العراق فيما ضمنت كوريا الشمالية تأهلها مباشرة.
وستحظى مباراتا العراق وسوريا باهتمام جماهيري نظراً لوجود جالية عراقية وسورية كبيرة في الدوحة الى جانب بعض الجاليات العربية التي ستساند الفريقين.وضمن المجموعة ذاتها، تلعب اليابان مع باكستان.وتلعب اليوم ايضاً الهند مع هونغ كونغ، وايران مع مالديف ضمن المجموعة الرابعة.
