يتوجه إلى الدوحة اليوم أعضاء البعثة الرسمية لوفدنا المشارك في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها العاصمة القطرية بداية من الجمعة المقبل وحتى 15 ديسمبر المقبل.

ويتقدم الوفد اليوم أحمد ناصر الفردان النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وضم الوفد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية وعبيد سالم الشامسي الأمين العام المساعد رئيس اتحاد كرة اليد، وإبراهيم البناي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي للشطرنج وسعيد الهامور نائب رئيس اتحاد السباحة.

ويضم الوفد أعضاء وفد السباحة الذي يضم المدرب الأسترالي غريغ هودغو والسباحين أحمد الجسمي ومبارك محمد سالم واللذين سيشاركان في منافسات السباحة.

كما سيطير إلى الدوحة أيضاً أعضاء الوفد الطبي المكون من 11 فرداً هم: د.عبدالحميد العطار ود.شوقي توفيق والاختصاصيون يحيى فهد قباني وإبراهيم عبدالقادر وكامي ثابت وهشام عاطف ومارينا ريفيرا وعصام محمد علي وأنيسة عمر وعلي مصطفى، وقد سبق الوفد إلى الدوحة مروان العطار المتواجد مع بعثة منتخب الطائرة.

وستنضم إلى الوفد في الدوحة بعثة منتخبي المصارعة الحرة والجودو والتي ستطير من أبوظبي برئاسة الزميل محمد جاسم وناصر التميمي، وبعثة من الجودو من حسن بن عبادة «مدرباً» وتوايوكا يوتيدا «مدرباً» واللاعبين مهدي أحمد القبيسي وخليفة القبيسي، فيما تضم بعثة المصارعة الحرة جورج ياتشيف كارادفيتش «مدربا» واللاعبين سعيد القبيسي ومحمد القبيسي.

ويرافق الوفد الإداري اليوم أيضاً أعضاء الوفد الإعلامي الرسمي المرافق للبعثة والذي يضم الزملاء سيف الشامسي «الاتحاد»، وليد الجابري «البيان»، سيد علي «جلف نيوز» ومعتز الشامي «الإمارات اليوم»، فيما سينضم إلى البعثة غداً الزميل محمد الجوكر المنسق الإعلامي للجنة الأولمبية الوطنية قادماً من الكويت بعد انتهاء أعمال اجتماعات اللجان الأولمبية هناك.وسيتواصل سفر البعثات تباعاً حتى يكتمل عقد المنتخبات في دوحة الجميع داخل القرعة الأولمبية.

وليد الجابري

فيكوفيتش : أداء لاعبينا سيتطور

أعرب فيكوفيتش المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي لكرة الطائرة عن سعادته بفوز الفريق على هونغ كونغ وتصدره لمجموعته، معتبراً ذلك دافعاً للاعبين لمواصلة مشوارهم في الآسياد، متمنياً وصولهم إلى أبعد من الدور الثاني ال«16». وقال اللاعبون أدوا بشكل جيد وهذه أول خطوة لنا رغم وجود بعض الأخطاء في الإرسال لكن هذا طبيعي باعتبارها أول مباراة.

وأود الإشارة إلى أننا سبق ولعبنا مع هونغ كونغ في البطولة السابقة وهزمناهم 3/2 وأعتقد أن الأداء سيتحسن في المباريات المقبلة، وعلى أية حال أنا راض جداً عن الأداء.

وحول نظرته للدور الثاني قال بكل تأكيد مجموعتنا صعبة جداً ويكفي أن على رأسها الهند المنتخب القوي بالإضافة إلى الكويت والسعودية ولبنان، وكلها فرق قوية ولكن نحن الآن نحتاج لمثل هذه الفرص للاحتكاك وأكرر دائماً أنني أفضّل اللعب مع فرق قوية لأن هذا هو المحك المطلوب لكي نتطور من خلال خوض مثل هذه المباريات.

ويضيف: اللاعبون لديهم الاستعداد لتقبل التغييرات التي نقوم بها في اتجاه تطوير الأداء وهذا يبشر بأن فرصتنا في بطولة الخليج التي ستجري مطلع العام في أبوظبي ستكون كبيرة.

منتخبنا للطائرة يدخل أجواء الدور الثاني والمعنويات مرتفعة

تسود روح التفاؤل والارتياح في صفوف منتخبنا الأولمبي للكرة الطائرة في أعقاب فوزه على نظيره هونغ كونغ 3/صفر وتصدره لمجموعته لينتقل إلى الدور الثاني لبطولة الطائرة ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة ـ الدوحة 2006.

وجاءت المباراة التي كانت نتيجة أشواطها 28/26، 25/22، 25/22 في القوة والندية والإثارة للدرجة التي تكرر فيها التعادل في الشوط الأول 7 مرات والذي عاب لاعبينا فيه وفي المباراة عموماً أخطاء الإرسال نتيجة عدم التركيز، الأمر الذي أضاع منا الكثير من النقاط وحسم منتخبنا الشوط «2628» لمصلحته بشق الأنفس.

وعلى المنوال نفسه، كان شوط المباراة الثاني الذي استمر التعادل فيه قائماً عشر مرات وكان هو الأفضل فنياً في الأشواط وعمد فيه فيكوفيتش مدرب منتخبنا إلى أسلوب اللعب السريع على الشبكة وتكثيف الضربات الساحقة على طرفي ملعب الخصم في حين ركز منتخب هونغ كونغ على الضرب في مركز 6 مستغلاً ضعف التغطية في هذا المركز إلى جانب قدرة الفريق على تشكيل حائط الصد وتنويع ألعاب الشبكة .

وهو الأسلوب نفسه الذي فرضه فيكوفيتش، وأجاد لاعبونا تطبيقه فتمكنوا من منع الكثير من الكرات عبر تشكيل حائط الصد الفردي والمزدوج بشكل جيد في ظل المحاولات المستميتة للمنافس في كسب الشوط لمعادلة النتيجة غير أن منتخبنا نجح في كسبه 25/22.

حوار تكتيكي

وكان شوط المباراة الثالث عبارة عن حوار تكيتكي برع فيه فيكوفيتش مدرب منتخبنا ونجح في فرض أسلوبه على حساب مدرب منتخب هونغ كونغ حين أعطى تعليماته في بداية الشوط للاعبيه بالتهدئة لامتصاص حماس منتخب هونغ كونغ من تركيز الضرب من أبعد نقطة على الشبكة لتفادي حائط الصد وتحديداً على مركزي 1، 5.

وكان لسيف راشد وخالد حمزة وصالح محبوب وبدر المناعي دور كبير في تهدئة إيقاع اللعب، فيما أجاد حسن عباس ومبارك جمعة وراشد أيوب وسمير عبيد في تنفيذ المهام الهجومية في هذا الشوط الذي حسم أيضاً إماراتياً 25/22 ليفوز منتخبنا 3/صفر ويتصدر مجموعته، الأمر الذي منح اللاعبين دافعاً لتأكيد وجودهم في الآسياد.

وواصل الفريق استعداداته لخوض منافسات الدور الثاني بالتدريب أمس وركز المدرب على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى، لاسيما في الإرسال فيما بدت الروح المعنوية للاعبين مرتفعة ووعدوا بتقديم كل ما في وسعهم في الدور الثاني.

محبوب: حققنا نقلة ونتطلع للأفضل

أوضح خيري محبوب مدير منتخبنا للطائرة أن الفريق حقق نقلة مهمة بتصدره للمجموعة الرابعة في الدور التمهيدي، وأكد بفوزه على هونغ كونغ 3/صفر أحقيته بالتأهل الذي تم للفريق معاً بعد انسحاب منتخبي تركمانستان وفلسطين، مؤكداً تطلع الفريق إلى تقديم أداء أفضل في المباريات المقبلة.

وقال الآن سنلعب في المجموعة الأولى التي تضم الهند والكويت والسعودية ولبنان إلى جانب منتخب آخر مع منتخبنا، مشيراً إلى أن المباراة المقبلة ستحدد عقب انتهاء منافسات المجموعة الثانية، حيث سيكتمل عقد مجموعتي الدور الثاني ال«16» من خلالها، والذي سيلعب بنظام الدوري ومن ثم يصعد أوائل كل مجموعة إلى دور الثمانية.

وأشار إلى صعوبة المرحلة المقبلة في ظل منتخبنا في مجموعة قوية وتوقع أن تكون البطولة هي الأقوى على مستوى كل الطموحات السابقة نظراً لوجود منتخبات قوية جداً مثل اليابان والصين وكوريا وإيران إلى جانب قطر «البلد المستضيف»، وهي الفرق المتأهلة من الدورة السابقة.

ويضيف الفريق لديه فرصة للارتقاء بمستواه من خلال الآسياد، حيث إننا مقبلون على بطولة الألعاب الخليجية التي ستقام على أرض الدولة في يناير المقبل.

وأعرب خيري محبوب عن سعادته بالفوز على هونغ كونغ والتصدر، مشيراً إلى أن ذلك خطوة موفقة في حين يعاني الفريق من نقص في صفوفه يتمثل في عدد من الأساسيين وهم حسن ماجد لإصابته في ركبته بالإضافة إلى غياب كل من حامد عمر وسامي جاسم وماجد ثاني معد الفريق ومحمد جمعة تراوري أحسن لاعب بمنتخب الشباب وأحمد إبراهيم «النصر».

وأوضح مدير المنتخب أن اللاعبين سيحصلون على راحة 5 أيام عقب الآسياد، ثم يستأنف الفريق الإعداد لبطولة الخليج، كما أبدى ارتياحه لمستوى المدرب وقال فيكوفيتش مدرب كبير وصاحب إنجازات، وقد أحرز مع منتخب الشباب بطولة مجلس التعاون التي جرت في أغسطس الماضي. ونعول على جهوده في إضافة المزيد، كما نشكر اتحاد الكرة الطائرة الذي وفر للفريق كل مقومات النجاح والتطور.

الوفد الإداري يشيد بأداء اللاعبين

حرص الدكتور موسى عباس مدير وفدنا الرياضي على تهنئة اللاعبين عقب المباراة ومعه إبراهيم النمر نائب مدير الوفد وعبدالله النوبي مدير العلاقات العامة، واعتبر مدير الوفد أن الفوز على هونغ كونغ بداية موفقة لمنتخب الطائرة، مشيداً بالروح العالية للاعبين، ومؤكداً أن سر فوزهم يكمن في روح الانتماء والولاء التي لعبوا بها المباراة.

وقال: لن نبالغ إذا قلنا إن اللاعبين لديهم مواهب ونأمل الاهتمام بهم والعمل على تطور مستواهم بشكل مهم من جانب القائمين على أمر الفريق، ونشكر اللاعبين على أدائهم المشرف في المباراة الأولى متمنين لهم التوفيق في اللقاءات المقبلة التي نرى أن فيها الكثير من الإفادة عبر الدور الثاني الذي سيواجهون فيه فرقاً قوية جداً تتميز بالفنيات العالية.

الجسمي: تصدرنا لمجموعتنا حافز

قال خالد الجسمي مساعد مدرب منتخب الطائرة ان فوزنا على هونغ كونغ وتصدرنا لمجموعتنا دافع وحافز قوي للاعبين لمواصلة مشوارهم في البطولة وصحيح أن أداءنا في المباراة الماضية صاحبته أخطاء، ولكن نحن مازلنا في البداية التي عادة ما يكون الأداء فيها متذبذبا وسنعمل على إصلاح تلك الأخطاء قبل خوض المنافسة في الدور الثاني الذي سيكون مفيداً جداً بالنسبة لإعداد الفريق للمرحلة المقبلة.

قائد الفريق: سنواصل جهودنا والفوز حق مشروع

أعرب سيف راشد كابتن منتخبنا للطائرة عن سعادته وزملائه بالفوز الذي تحقق على هونغ كونغ، وقال هذه النتيجة أعطتنا طموحا لتقديم كل مالدينا، لإثبات جهودنا في الدور الثاني الذي يضم فرقاً قوية خصوصاً الهند، ولكننا سنبذل كل ما في وسعنا لإحراز نتائج جيدة وفي النهاية الفوز حق مشروع لكل الفرق والكلمة الفصل تظل في الملعب ما دام هناك إصرار وجدية.

طموحات سعودية لتكرار إنجازات بوسان

تعقد اللجنة الأولمبية السعودية الآمال على جميع منتخباتها في تحقيق نتائج مميزة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقررة في الدوحة من 1 إلى 15 ديسمبر المقبل.

وتشارك السعودية ب17 لعبة هي العاب القوى والسباحة والفروسية والكرة الطائرة وكرة اليد ورفع الأثقال والرماية والجودو والتايكواندو والملاكمة والمصارعة والبولينغ والجمباز والكاراتيه والدراجات والبلياردو والسنوكر، وبوفد مكون من 425 رياضيا وإداريا هو الأكبر في تاريخ مشاركات السعودية الآسيوية من حيث عدد الرياضيين والإداريين وكذلك عدد الألعاب.

وتعول السعودية كثيرا وعلى وجه التحديد على ألعاب القوى لتحقيق إنجازات مشرفة وتكرار انجاز الدورة الأخيرة في مدينة بوسان الكورية.

وقال رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى نائب رئيس بعثة السعودية في دورة الألعاب الآسيوية 2006 في الدوحة الأمير نواف بن محمد «العاب القوى السعودية ظهرت بمستويات طيبة في بوسان وقدم أبطالنا مستويات عالية أذهلت العالم وحققناً إنجازاً غير مسبوق في تاريخ أي اتحاد آسيوي بهذا الكم الهائل من الميداليات الذهبية».

وأضاف «لكي نكون منصفين علينا أن نعترف بان هذا الإنجاز وضعنا في موقف لا نحسد عليه لان الاهتمام الذي تحظى به العاب القوى في قطر وفي البحرين أو حتى في الصين أو اليابان زاد وهذه الدول الأربع اتحدت للعمل ضد العاب القوى السعودية والحد من إنجازاتها، فهم يسعون بشتى السبل لكي لا نكرر إنجاز بوسان مرة أخرى».