* أتاح ملتقى ومعرض «سوكر إكس» الخاص بشؤون تطوير وتحديث لعبة كرة القدم الذي افتُتح أمس ويُختتم اليوم بدبي فرصة حضور نخبة من الشخصيات الرياضية العالمية والقارية والعربية، على رأسهم السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، والقطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي.
* وجذب كذلك عدداً من نجوم الكرة المشاهير وممثلي شركات عالمية متخصصة في صناعة كرة القدم في مجالات التسويق وتشييد الملاعب والبث التلفزيوني، مما أضفى عليه زخماً من الاهتمام بأهميته كحدث رياضي عالمي أحيط بهالة إعلامية للفت الأنظار إليه رغم استئثار قرب انطلاق دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الشقيقة قطر بالأضواء.
* ومن بين نخبة الشخصيات الرياضية العربية اللافتة التي جذبها «سوكر إكس»، وحرص على الحضور قادماً من أديس أبابا التي تواجد فيها مشاركاً في التحضيرات لانطلاقة «دورة سيكافا» لشرق ووسط إفريقيا، الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم المثير للجدل أو الملقب بـ «دون كيشوت» الرياضة في البلد الشقيق.
* حيث كان ومازال يحارب في كل الجبهات متمسكاً بأهلية العمل الرياضي وبديمقراطية الانتخابات التي أتت به رئيساً للاتحاد لأربع دورات 1988 و1992 و1995 و2001 وحتى الآن.
* فما يكاد يدخل أزمة ويخرج منها منتصراً حتى يدخل في أخرى أشد وطأة ويصمد أمامها بقوة شخصيته ونزاهته وخبرته الرياضية الطويلة وعلمه كأستاذ فلسفة جامعي واجتماعياته.
* وآخرها عاصفة حلّ اتحاده ثم إعادته بقرار عدلي ومساندة بلاتر له بالاستمرارية حتى نهاية دورته لتقول الجمعية العمومية للاتحاد كلمتها.
* رجل مسكون بحب الرياضة ومهموم بتطورها في بلده القارة ومشغول بإدارة اتحاده المركزي الذي يضم تحت إشرافه 47 اتحاداً إقليمياً، جديرٌ بانتقاد زميلنا سامي عبدالإمام له من بين كم الشخصيات الحاضرة لندرة زياراته للإمارات وبالالتقاء به ليتحدث لـ «البيان الرياضي» ويشخِّص له علّة الكرة السودانية التي لخَّصها في «الصراعات القائمة» التي أضاعت الوقت والجهد، وعدم تدخل الدولة كشريك داعم مالياً للرياضة عموماً!
كلمات لها إيقاع
* نأمل أن ينتهز د. شداد فرصة وجوده ويلتقي بنظيره يوسف السركال لإحياء بروتوكول التعاون بين الاتحادين الشقيقين الذي كان قد أبرم في زيارته الرسمية الأولى عام 2003 إبَّان رئاسة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان للاتحاد، لفائدة كرة البلدين.