* استضافة دولة الكويت لاجتماع اللجنة الأولمبية الدولية ال46 تعد دلالة على الثقة الكبيرة للجنة برئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح وإمكانيات الدولة على احتضان مثل هذه الأحداث الرياضية، هذا المجلس الذي تبنى فكرته الشهيد فهد الأحمد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية ومن بنات أفكاره القيمة الذي تولى عام74 رئاسة اللجنة الأولمبية الكويتية قبل أن تصل إلى يد أبنائه احمد وطلال ليواصلا التألق،
فالأول نجح بكل المقاييس في قيادة المجلس الاولمبي الآسيوي والثاني يقود اللجنة الاولمبية الكويتية من نجاح إلى آخر.. وفي أول مشاركة للكويت بالألعاب الآسيوية تبنى الراحل فهد الأحمد المشروع القومي العربي بطرد إسرائيل من القارة الآسيوية التي كانت من بين الدول المسيطرة على الألعاب الآسيوية بوصفها من المؤسسين ولكن تحركات الكويت الجادة وراء طرد العدو الصهيوني من العائلة القارية.
* على أرض الصداقة والسلام انعقاد أربعة اجتماعات أولمبية مهمة في الكويت والتي تستمر على مدى أربعة أيام وستكون محط أنظار وسائل الإعلام العالمية التي تحرص على تغطية هذا الحدث الرياضي المهم ، فالأجواء هنا تشعرك بالفخر وأنت ترى هذه التظاهرة الاولمبية الدولية الكبرى على أرض خليجية، فقد لعبت الكويت دورا رئيسيا في فشل التكتيك الصهيوني ببقاء إسرائيل في القارة الآسيوية
ولكن مواقف فهد الأحمد طيب الله ثراه القوية برغم المعارضة الشديدة التي تعرض لها إلا أن الفهد كان رياضيا فذا قام بجولات كبيرة لإقناع أقطاب الرياضة في القارة على ضرورة إبعاد إسرائيل برغم الأصوات الأوروبية المعارضة حتى استطاع من السيطرة على الموقف ونجح بإقناع الكبار بتوجيه ضربة قاضية في وجه العدو ،فقد نجح المجلس الاولمبي الآسيوي أن يحفظ ماء وجهنا وهو تحد للحصار الإسرائيلي.
* واليوم ونحن نجد هذه المشاركة من قياديين رياضيين في الاجتماعات ومنهم رئيس اللجنة لاولمبية الدولية جاك روك ورئيس اتحاد اللجان الأولمبية (أنوك) ماريو فاسكيز رانا تساهم في تعزيز صورة الخليج عامة والكويت خاصة باعتباره بلدا مهما على الخريطة الرياضية بل وصفا المجلس الاولمبي الآسيوي بانه الشريك الأساسي في الرياضة الأولمبية الدولية وهذا تصريح له معناه الكبير.
* وما يدعو إلى السعادة ان جميع قرارات المجلس الأولمبي الآسيوي التي تم الاتفاق عليها في الكويت يتم الالتزام بها في شتى التجمعات الرياضية الاولمبية مما يشير إلى تبنى المواقف بين أفراد العائلة الآسيوية وهذا مؤشر مبكر على نجاح آسياد الدوحة التي تنطلق رسميا في بداية الشهر القادم فتوحيد الكلمة التي نعاني منها عربيا فقد نجحت آسيويا حيث توحدت بفضل التوجه الكويتي بعد ان أبصر المجلس الاولمبي الآسيوي النور يوم 5 ديسمبر في نيودلهي والذي يعتبره أبناء الكويت هو أهم انتصار في تاريخ الرياضة الكويتية .. والله من وراء القصد.