في خطوة مهمة وجادة على الطريق السليم لاتحاد الرماية برئاسة احمد ناصر الريسي وبالتنسيق مع الاتحاد القطري للرماية وقع الاختيار على عدد من حكام الإمارات للمشاركة في مسابقات الرماية التي تقام ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والتي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر 2006.

حيث يغادر الدولة صباح اليوم وفد من الحكام برئاسة أمين السر العام للاتحاد ورئيس اللجنة الفنية والحكم الدولي للرماية عبدالله بن يعقوب ويضم الحكام حسن الشحي رئيس لجنة الحكام بالإتحاد والحكم الدولي في الأطباق وأيضا الدولي حسن يوسف النعيمي والدولي عبد العزيز النومان والدولي عدنان جاسم بوعصيبة للمشاركة في تحكيم مسابقات الرماية لأسلحة الرصاص ورماية الأطباق الطائرة وتتمثل مسابقات الرماية مسابقة البندقية 10 أمتار الهدف متحرك ومسابقة البندقية 10 أمتار الهوائية ومسابقة 10 أمتار للمسدس الهوائي و50 مترا بندقية حرة ومسابقة 25 مترا مسدس ومسابقة 25 مترا مسدس سريع ومسابقة 50 مترا بندقية 3 أوضاع ومسابقة المسدس الموحد ومسابقة المسدس المركزي 25 مترا ومسابقة البندقية 50 مترا حرة ومسابقات الأطباق الطائرة (سكيت، تراب، دبل تراب).

تأتي تلك الخطوة كأولى مراحل خطة اتحاد الرماية الطموحة لإعداد كوادر قادرة على إدارة البطولات العالمية وتتويجا لجهود الاتحاد في عقد دورات للحكام لمختلف التخصصات المختلفة بالتعاون مع مركز إعداد القادة بحضور ابرز الحكام الدوليين من العرب والذي كان حصيلة التوصل إلى العناصر ذات الكفاءة لنيل شرف حمل الشهادة الدولية.

وحرصا على تطوير الأداء والارتقاء بالمستوى يحرص الاتحاد على مشاركة الحكام البارزين في أنشطة التحكيم الخارجي المتاح على المستويات المختلفة من اجل صنع الاحتكاك الذي يثقل خبراتهم الميدانية ويعطيهم ثقة قيادة البطولات، التي ينوي الاتحاد الإماراتي للرماية تنظيمها واقامتها خلال الفترة المقبلة، وحتى لا يغفل الاتحاد دور التحكيم كانت تلك الخطوة بالتعاون مع الاتحاد القطري.

و صرح احمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد بان هذا الإعداد يأتي في إطار تطوير أداء الاتحاد داخليا وخارجيا والمراجعة في تطبيق القوانين الاولمبية لجميع المشاركين خارجيا ضمانا لتحقيق أفضل النتائج دون مشاكل تحكيمية، ومن اجل صناعة جيل تحكيمي قادر على قيادة اللعبة الفترة المقبلة، كما ان مشاركة حكامنا في هذه البطولة لدية مردود ايجابي لدى رماتنا المشاركين في هذه الدورة، وان هناك من يدعمهم ويصحح أخطاءهم بعيدا عن المنافسات الرسمية ولكن يكون التعامل من منطلق الأسرة الواحدة التي تسعى إلى المصلحة العامة وتوحيد الهدف الكبير والفوز بأكبر عدد من الميداليات.

محمد نبيل